تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
وأَغْمَز فيه إغمازاً : اسْتَضْعَفه واحْتَقَره وعابَه ؛ قال رؤبة : إذا المَنايا انْتَبْنَه لم يَصْدُغِ ، * ثُمَّتَ أَعْطَى الذُّلَّ كَفَّ المُرْزِغِ ، فالحَرْبُ شَهْباءُ الكِباشِ الصُّلَّغِ وهذا الرجز أَورده الجوهريّ : وأَعْطى الذِّلَّة ؛ قال ابن بري : صوابه ثمت أَعطى الذلّ . ويقال : احْتَفَرَ القومُ حتى أَرْزَغوا أَي بلغوا الطينَ الرطْبَ .
رسغ : الرُسْغُ : مَفْصِلُ ما بين الكفّ والذِّراع ، وقيل : الرُّسْغُ مُجْتَمَعُ الساقين والقدمين ، وقيل : هو مَفْصِلُ ما بين الساعد والكفِّ والساقِ والقدمِ ، وقيل : هو الموضع المُسْتَدِقُّ الذي بين الحافِر ومَوْصِلِ الوَظِيفِ من اليد والرجل ، وكذلك هو من كل دابّة ، وهو الرُّسُغُ ، بالتحريك أَيضاً مثل عُسْر وعُسُرٍ ؛ قال العجاج : في رُسُغٍ لا يَتَشَكَّى الحَوْشَبا ، * مُسْتَبْطِناً مع الصَّمِيمِ عَصَبا والجمعُ أَرْساغٌ . ورَسَغَ البعيرَ : شدَّ رُسْغَ يديه بخيط . والرُّسْغُ والرِّساغُ : ما شُدَّ بهما ، وقيل : الرُّسْغُ حبل يُشَدُّ به البعير شَدّاً شديداً فيمنعه أَن يَنْبَعِثَ في المَشْي ، وجمعه رِساغٌ . التهذيب : الرِّساغُ حبل يشدُّ في رُسْغَي البعير إذا قُيِّدَ به ، والرَّسَغُ : اسْتِرْخاءٌ في قَوائِمِ البعير . والرِّساغُ : مُراسَعةُ الصَّرِيعين في الصِّراع إذا أَخذ أَرساغَهما . ابن بُزُرْج : ارْتَسَغَ فلان على عِيالِه إِذا وسَّعَ عليهم النَّفَقَةَ . ويقال : ارْتَسِغْ على عيالِك ولا تُقتِّرُ . وإِنه مُرَسَّغٌ عليه في العيش أَي مُوَسَّعٌ عليه . وعيشٌ رَسِيغٌ : واسِعٌ . وطعام رَسِيغٌ : كثير . وأَصابَ الأَرضَ مطر فَرَسَّغَ أَي بلغ الماءُ الرُّسْغَ أَو حفره حافر فبلغ الثَّرَى قَدْرَ رُسْغه ، وكذلك أَرْسَغَ ؛ عن ابن الأَعرابي ، وقيل : رَسَّغَ المطرُ كثر حتى غاب فيه الرُّسْغُ . قال ابن الأَعرابي : أَصابَنا مطر مُرَسِّغٌ إذا ثَرَّى الأَرضَ حتى تَبْلُغَ يَدُ الحافِر عنه إلى أَرْساغِه .
رصغ : الرُّصْغُ : لغة في الرُّسْغ معروفة ، قال ابن السكيت : هو الرسغ ، بالسين ، والرِّساغُ والرِّصاغُ : حبل يشدُّ في رُسْغ الدابّة شديداً إلى وَتِد أَو غيره ويمنع البعير من الانْبعاث في المشي ، وهو بالصاد لغة العامة .
رغغ : الرَّغِيغةُ : طعام مثل الحَسا يُصْنَع بالتمر ؛ قال : أَوْسُ بن حجر : لقد عَلِمَتْ أَسَدٌ أَنَّنا * لَهُمْ نُصُرٌ ، ولنِعْمَ النُّصُرْ فكَيْفَ وجَدْتُمْ ، وقد ذُقْتُمُ * رَغِيغَتَكُمْ بَيْنَ حُلْوٍ ومُرْ ؟ والرَّغِيغَةُ : ما على الزُّبْدِ وهو ما يُسْلأُ من اللبن مثل الرَّغْوةِ ، وقيل : الرَّغِيغةُ لبن يغلى ويُذَرُّ عليه دقيق يتخذ للنُّفَساء ، وقيل : هو طعام يتخذ للنفساء . ابن الأَعرابي : الرغيغة لبن يُطْبخ ، وأَنشد بيت أَوس ؛ قال الأَصمعي : كنى بالرغِيغةِ عن الوقْعةِ أَي ذُقْتم طَعْمَها فكيف وجدتموها . والرَّغْرَغَةُ : أَن تشرَبَ الإِبلُ الماء كلَّ يوم ، وقيل : كل يوم متى شاءت ، وهو مثل الرَّفْه ، وقيل : هي
لسان العرب — صفحة 428 | ابن منظور