تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
البَقْلُ ، والنُّعاعةُ موضع ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : لا مالَ إِلا إِبِلٌ جَمَّاعه ، * مَشْرَبُها الجَيْأَةُ أَو نُعاعَه قال ابن سيده : وحكى يعقوب أَن نونها بدل من لام لُعاعةٍ ، وهذا قويّ لأَنهم قالوا أَلَعَّتِ الأَرضُ ولم يقولوا أَنَعَّتْ . وقال أَبو حنيفة : النُّعاعُ النبات الغَضُّ الناعِمُ في أَوّلِ نباتِه قبل أَن يَكْتَهِلَ ، وواحدته بالهاء . والنُّعْنُعُ : الذَّكَرُ المُسْتَرْخِي . والنَّعْنَعةُ : ضَعْفُ الغُرْمُولِ بعد قوّته . والنُّعْنُعُ : الرجُل الطوِيلُ المُضْطَربُ الرَّخْوُ ، والنُّعُّ : الضعِيفُ . والتَّنَعْنُعُ : الاضْطِرابُ والتّمايُلُ ؛ قال طُفَيْلٌ : منَ النّبيِّ اسْتَحْقَبَتْ كلَّ مِرْفَقٍ * رَوادِفَ ، أمثالَ الدِّلاءِ تَنَعْنَعُ والتَّنَعْنُعُ : التَّباعُدُ ؛ ومنه قولُ ذي الرُّمّة : على مِثْلِها يَدْنو البَعِيدُ ، ويَبْعُدُ * القَرِيبُ ، ويُطْوَى النازِحُ المُتَنَعْنِعُ والنُّعْنُعُ : الفَرْجُ الطوِيل الرَّقِيقُ ؛ وأَنشد : سَلُوا نِساءَ أَشْجَعُ : * أَيُّ الأُيُورِ أَنْفَعْ ؟ أَأَلطَّوِيلُ النُّعْنُعْ ؟ * أَم القَصِيرُ القَرْصَعْ ؟ القَرْصَعُ : القَصِيرُ المُعَجَّرُ . ويقال لِبَظْرِ المرأَةِ إِذا طالَ : نُعْنُعٌ ؛ قال المُغِيرةُ بن حَبْناءَ : وإِلَّا جِئْتُ نُعْنُعَها بقَوْلٍ ، * يُصَيِّره ثَماناً في ثَمانِ قال أَبو منصور : قوله ثَماناً لحن والصحيح ثَمانِياً ، وإِن روي : يُصَيِّرُه ثَمانٍ في ثَمان على لغة من يقول رأَيت قاضٍ كان جائزاً ، قال الأَصمعي : المَعِدَةُ من الإِنسان مثل الكَرِشِ من الدوابّ ، وهي من الطير القانِصةُ بمنزلة القب ( 1 ) على فُوهةِ المَصارِينِ ، قال : والحَوْصَلةُ يقال لها النُّعْنُعةُ ؛ وأَنشد : فَعَبَّتْ لَهُنَّ الماءَ في نُعْنُعاتِها ، * ووَلَّيْنَ تَوْلاةَ المُشِيح المُحاذِر قال : وحَوْصَلةُ الرجُلِ كلُّ شيء أَسفلَ السُّرَّةِ . والنُّعْنُعُ والنَّعْنَعُ والنَّعْناعُ : بَقْلةٌ طَيِّبةُ الرِّيحِ . قال أَبو حنيفة : النُّعْنُعُ ، هكذا ذكره بعض الرُّواة بالضم ، بقلة طيبة الريحِ والطعم فيها حَرارةٌ على اللسان ، قال : والعامة تقول نَعْنَعٌ ، بالفتح ، وفي الصحاح : ونَعْنَعٌ مقصور منه ، ولم ينسبه إِلى العامّة . والنَّعْنَعةُ : حِكايةُ صوت يرجع إِلى العين والنون .
نفع : في أَسماء الله تعالى النافِعُ : هو الذي يُوَصِّلُ النفْعَ إِلى مَن يشاء من خلْقه حيث هو خالِقُ النفْعِ والضَّرِّ والخيْرِ والشرِّ . والنفْعُ : ضِدُّ الضرِّ ، نَفَعَه يَنْفَعُه نَفْعاً ومَنْفَعةً ؛ قال : كَلاً ، مَنْ مَنْفَعَتي وضَيْري * بكَفِّه ، ومَبْدَئي وحَوْرِي وقال أَبو ذؤيب : قالت أُمَيْمةُ : ما لجِسْمِكَ شاحِباً ، * مُنْذُ ابْتَذَلْتَ ، ومِثْلُ مالِكَ يَنْفَعُ ؟
هامش
( 1 ) قوله [ القب ] كذا بالأصل .