تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وكلّ طَمُوحِ الطَّرْفِ شَقَّاءَ شَطْبةٍ * مُقَرِّبةِ كَبْداءَ جَرْداءَ مِمْزَعِ والمَزْعِيُّ : النَّمّامُ ، وقد يكون السيّارَ بالليل . والقنافِذُ تَمْزَعُ بالليل مَزْعاً إِذا سَعَتْ فأَسْرَعَتْ ؛ وأَنشد الرياشي لعبدة بن الطبيب يضرب مثلاً للنمام : قومٌ ، إِذا دَمَسَ الظَّلامُ عليهمُ ، * حَدَجُوا قَنافِذَ بالنميمةِ تَمْزَعُ ابن الأَعرابي : القُنْفُذُ يقال لها المَزّاعُ . ومَزَعَ القُطْنَ يَمْزَعُه مَزْعاً : نَفَشَه . ومَزَّعَتِ المرأَةُ القطنَ بِيَدِها إِذا زَبَّدَتْه وقَطَّعَتْه ثم أَلَّفَتْه فجوّدته بذلك . والمُزْعةُ : القِطْعةُ من القُطْنِ والرِّيشِ واللحم ونحوِها . والمِزْعةُ ، بالكسر ، من الريش والقطن مثل المِزْقةِ من الخِرَقِ ، وجمعها مِزَعٌ ؛ ومنه قول الشاعر يصف ظليماً : مِزعٌ يُطَيِّره أَزَفُّ خَذُومُ أَي سريع . ومُزاعةُ الشيء : سُقاطَتُه . ومَزَّعَ اللحمَ فَتَمزَّع : فَرَّقَه فتفرق . وفي حديث جابر : فقال لهم تَمَزَّعُوه فأَوفاهُمُ الذي لهم أَي تقاسَموه وفَرَّقُوه بينكم . والتَّمزِيعُ : التفْرِيقُ . يقال : مَزَّعَ فلان أَمرَه تَمْزِيعاً إِذا فَرَّقَه . والمُزْعةُ : بقيَّةُ الدسَمِ . وتَمَزَّعَ غيظاً : تقطَّع . وفي الحديث : أَنه غَضِبَ غَضَباً شديداً حتى تَخَيَّلَ لي أَنّ أَنفه يَتَمَزَّعُ من شدةِ غَضَبِه أَي يَتَقَطَّعُ ويتشقّق غَضَباً . قال أَبو عبيد : ليس يتمزع بشيء ولكني أَحسبه يَتَرَمَّعُ ، وهو أَن تراه كأَنه يُرْعِدُ من الغضب ، ولم ينكر أَبو عبيد أَن يكون التمزع بمعنى التقَطَّع وإِنما استبعد المعنى . والمُزْعةُ ، بالضم : قِطْعةُ لحم ، يقال : ما عليه مُزْعةُ لحم أَي ما عليه حُزّةُ لحم ، وكذلك ما في وجهه لُحادةُ لحم . أَبو عبيد في باب النفي : ما عليه مُزْعةُ لحم . وفي الحديث : لا تَزالُ المسأَلة بالعبد حتى يلقى الله وما في وجهه مُزْعةُ لحم أَي قِطْعةٌ يسيرة من اللحم . أَبو عمرو : ما ذُقْتُ مُزْعةَ لحم ولا حذْفةً ولا حِذْيةً ولا لحبةً ولا حِرْباءةً ولا يَرْبوعةً ولا ملاكاً ولا ملُوكاً بمعنى واحد . ومَزَّعَ اللحمَ تَمْزِيعاً : قطَّعه ؛ قال خبيب : وذلكَ في ذاتِ الإِلَه ، وإِن يَشَأ * يُبارِكْ على أَوْصالِ شِلْوٍ مُمَزّعِ وما في الإِناءِ مُزْعةٌ من الماءِ أَي جُرعةٌ .
مسع : الأَصمعي : يقال لريح الشَّمالِ مِسْعٌ ونِسْعٌ ؛ وأَنشد الجوهري للمُتَنَخِّل الهُذَلي ، وقال ابن بري : هو لأَبي ذؤيب لا للمتنخل : قد حالَ بَيْنَ دَرِيسَيْه مُؤَوِّبةٌ * مِسْعٌ ، لها عِضاه الأَرضِ تَهْزِيزُ قوله مُؤَوِّبةٌ أَي ريحٌ تجيءُ مع الليل . والمَسْعِيُّ من الرجال : الكثير السيْرِ القويُّ عليه .
مشع : المَشْعُ : ضرْبٌ من الأَكل كأَكلِكَ القِثّاء ، وقد مَشَعَ القِثّاءَ مَشْعاً أَي مَضَغَه ، وقيل : المَشْعُ أَكلُ القِثّاء وغيره مما له جَرْسٌ عند الأَكل . ويقال : مَشَعْنا القَصْعةَ أَي أَكلنا كلّ ما فيها . والمَشْعُ : السير السهل . والتمشُّعُ : الاستنجاءُ . والتمْشِيعُ : التمْسِيح . وفي الحديث : أَنه نهى أَن يُتَمَشَّعَ برَوْثٍ أَو عَظْمٍ : التمشُّعُ : التمسُّحُ في الاستنجاء ؛ قال الأَزهري : وهو حرف صحيح . وتَمَشَّعَ وامْتَشَعَ إِذا أَزال عنه الأَذى . ومَشَعَ القُطْنَ يَمْشَعُه مَشْعاً : نَفَشَه