تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
مُلَثَّمَ البابِ ، رَثِيمَ المَعْطِسِ وفي حديث لقمانَ بن عاد : إِنْ أَرَ مَطْمَعِي فَحِدَوٌّ تَلَمَّع ، وإِن لا أَرَ مَطْمَعِي فَوَقّاعٌ بِصُلَّعٍ ؛ قال أَبو عبيد : معنى تَلَمَّعُ أَي تختطف الشيء في انْفِضاضِها ، وأَراد بالحِدَوِّ الحِدَأَةَ ، وهي لغة أَهل مكة ، ويروى تَلْمَع من لَمَعَ الطائِرُ بجناحيه إِذا خَفَقَ بهما . واللَّامِعةُ اللَّمّاعةُ : اليافوخُ من الصبي ما دامت رطْبةً لَيِّنةً ، وجمعها اللَّوامِعُ ، فإِذا اشتدّت وعادت عَظْماً فهي اليافوخُ . ويقال : ذَهَبَت نفسُه لِماعاً أَي قِطْعةً قِطْعةً ؛ قال مَقّاسٌ : بعَيْشٍ صالِحٍ ما دُمْتُ فِيكُمْ ، * وعَيْشُ المَرْءِ يَهْبِطُه لِماعا واليَلْمَعُ والأَلْمَعُ والأَلْمَعِيُّ واليَلْمَعِيُّ : الدَّاهي الذي يَتَظَنَّنُ الأُمُور فلا يُخْطِئُ ، وقيل : هو الذَّكِيُّ المُتَوَقِّدُ الحدِيدُ اللسانِ والقَلْبِ ؛ قال الأَزهري : الأَلمَعيُّ الخَفيفُ الظريفُ ؛ وأَنشد قول أَوس بن حجر : الأَلمَعِيُّ الذي يَظُنُّ لَكَ الظْظَنَّ ، * كأَنْ قَدْ رَأَى ، وقد سَمِعا نصب الأَلمعِيَّ بفعل متقدم ؛ وأَنشد الأَصمعي في اليَلْمَعيّ لِطَرَفةَ : وكائِنْ تَرى من يَلْمَعِيٍّ مُحَظْرَبٍ ، * ولَيْسَ لَه عِنْدَ العَزائِمِ جُولُ رجل مُحَظْرَبٌ : شديدُ الخَلق مَفتوله ، وقيل : الأَلمَعِيُّ الذي إِذا لَمَعَ له أَولُ الأَمر عرف آخره ، يكتفي بظنه دون يقينه ، وهو مأْخوذ من اللَّمْعِ ، وهو الإِشارةُ الخفية والنظر الخفِيُّ ؛ حكى الأَزهري عن الليث قال : اليَلْمَعِيُّ والأَلمِعيُّ الكذّاب مأْخوذ من اليَلْمَع وهو السرابُ . قال الأَزهري : ما علمت أَحداً قال في تفسير اليَلْمَعِيِّ من اللغويين ما قاله الليث ، قال : وقد ذكرنا ما قاله الأَئمة في الأَلمعيّ وهو متقارب يصدق بعضه بعضاً ، قال : والذي قاله الليث باطل لأَنه على تفسيره ذمّ ، والعرب لا تضع الأَلمعي إِلَّا في موضع المدح ؛ قال غيره : والأَلمَعِيُّ واليَلمَعيُّ المَلَّاذُ وهو الذي يَخْلِطُ الصدق بالكذب . والمُلَمَّعُ من الخيل : الذي يكون في جسمه بُقَعٌ تخالف سائر لونه ، فإِذا كان فيه استطالة فهو مُوَلَّعٌ . ولِماعٌ : فرس عباد بن بشير أحدِ بني حارثة شهد عليه يومَ السَّرْحِ .
لهع : اللَّهَعُ واللَّهِعُ واللَّهِيعُ : المُسْترْسِلُ إِلى كل أَحد ، وقد لهِعَ لَهعاً ولَهاعةً ، فهو لَهِعٌ ولَهِيعٌ . واللَّهَعُ أَيضاً : التَّفَيْهُقُ في الكلام . ابن الأَعرابي : في فلان لَهيعةٌ إِذا كان فيه فَتَرَةٌ وكَسَلٌ . ورجل فيه لَهيعةٌ ولهَاعةٌ أَي غَفْلةٌ ، وقيل : اللَّهيعةُ التَّواني في الشِّراء والبيع حتى يُغْبَنَ . وتَلَهْيَعَ في كلامه إِذا أَفرَطَ ، وكذلك تَبَلْتَعَ . ودخل مَعبَدُ بن طَوْقٍ العنبريّ على أَمير فتكلم وهو قائم فأَحْسَنَ ، فلمّا جلس تَلَهْيَعَ في كلامه ، فقال له : يا معْبد ما أَظرَفَك قائماً وأَمْوَتَك جالساً قال : إِني إِذا قمتُ جَدَدْتُ ، وإِذا جلستُ هَزَلْت . ولَهيعةُ : اسم رجل منه ، وقيل : هي مشتقة من الهَلَعِ مقلوبة .
لوع : اللَّوْعةُ : وجع القلب من المرض والحب والحزن ، وقيل : هي حُرْقةُ الحُزْن والهَوى والوجْد . لاعَه
لسان العرب — صفحة 327 | ابن منظور