قلِيلَ الخير : إِنه للَكُوعٌ .
وبنُو اللَّكِيعةِ : قومٌ ؛ قال عليّ بن عبد الله بن عباس :
هُمُ حَفِظوا ذِمارِي ، يوم جاءت * كَتائِبُ مُسْرِفٍ وبَني اللَّكيعه
مُسْرِفٌ : لقَبُ مُسْلِمِ بن عُقْبةَ المُرِّي صاحب وَقْعةِ الحَرَّةِ لأَنه كان أَسْرَفَ فيها .
واللُّكَعُ : الذي لا يُبِينُ الكلامَ .
واللَّكْعُ : اللَّسْعُ ؛ ومنه قولُ ذي الإِصْبَعِ :
امّا تَرَى نبْلَه فَخَشْرَمَ خَشَّاءَ ، * إِذا مُسَّ دَبْرُه لَكَعا
يعني نصْلَ السهم .
ولَكَعَتْه العَقْرَبُ تَلْكَعُه لَكْعاً .
ولَكَعَ الرجُلَ : أَسْمَعَه ما لا يَجْمُلُ ، على المثل ؛ عن الهجَرِيّ .
ويقال للفرس الذكر لُكَعٌ ، والأُنثى لُكَعةٌ ، ويصرف في المعْرفة لأَنه ليس ذلك المَعْدُولَ الذي يقال للمونث منه لَكاعِ ، وإِنما هو مِثْلُ صُرَدٍ ونُغرٍ .
أَبو عبيدة : إِذا سَقَطتْ أَضراسُ الفرَس فهو لُكَعٌ ، والأُنثى لُكَعةٌ ، وإِذا سقط فمه فهو الأَلْكَعُ .
والمَلاكِيعُ : ما خرجَ مع السَّلَى من البطن من سُخْدٍ وصَاءةٍ وغيرهما ، ومن ذلك قيل للعبد ومن لا أَصْلَ له : لُكَعٌ ؛ وقال الليث : يقال لَكُوعٌ ؛ وأَنشد :
أَنتَ الفَتى ، ما دامَ في الزَّهَرِ النَّدَى ، * وأنتَ ، إِذا اشْتَدَّ الزمانُ ، لَكُوعُ
واللُّكاعةُ : شوْكةٌ تحْتَطَبُ لها سُوَيْقةٌ قدرُ الشِّبْر ليِّنة كأَنها سيْر ، ولها فُرُوعٌ مملوءة شوْكاً ، وفي خِلالِ الشوْك ورَيْقةٌ لا بال بها تنقبض ثم يبقى الشوك ، فإِذا جفَّت ابيضت ، وجمعها لُكاعٌ .
لمع : لَمَعَ الشيءُ يَلْمَعُ لَمْعاً ولَمَعَاناً ولُمُوعاً ولَمِيعاً وتِلِمّاعاً وتَلَمَّعَ ، كلُّه : بَرَقَ وأَضاءَ ، والعْتَمَعَ مثله ؛ قال أُمية بن أَبي عائذ :
وأَعْفَتْ تِلِمّاعاً بِزَأْرٍ كأَنه * تَهَدُّمُ طَوْدٍ ، صَخْرُه يَتَكَلَّدُ
ولَمَعَ البرْقُ يَلْمَعُ لَمْعاً ولَمَعاناً إِذا أَضاءَ .
وأَرض مُلْمِعةٌ ومُلَمِّعةٌ ومُلَمَّعةٌ ولَمَّاعةٌ : يَلْمَعُ فيها السرابُ .
واللَّمَّاعةُ : الفَلاةُ ؛ ومنه قول ابن أَحمر :
كَمْ دُونَ لَيْلى منْ تَنْوفِيّةٍ * لَمّاعةٍ ، يُنْذَرُ فيها النُّذُرْ
قال ابن بري : اللَّمَّاعةُ الفلاةُ التي تَلْمَعُ بالسرابِ .
واليَلْمَعُ : السرابُ لِلَمَعانِه .
وفي المثل : أَكْذَبُ من يَلْمَعٍ .
ويَلْمَعٌ : اسم بَرْقٍ خُلَّبٍ لِلَمعانِه أَيضاً ، ويُشَبَّه به الكَذُوبُ فيقال : هو أَكذَبُ من يَلْمَعٍ ؛ قال الشاعر :
إِذا ما شَكَوْتُ الحُبَّ كيْما تُثِيبَني * بِوِدِّيَ ، قالتْ : إِنما أَنتَ يَلْمَعُ
واليَلْمَعُ : ما لَمَعَ من السِّلاحِ كالبيضةِ والدِّرْعِ .
وخَدٌّ مُلْمَعٌ : صَقِيلٌ .
ولَمَعَ بثَوْبِه وسَيْفِه لَمْعاً وأَلْمَعَ : أَشارَ ، وقيل : أَشار لِلإِنْذارِ ، ولَمَعَ : أَعْلى ، وهو أَن يرفَعَه ويحرِّكَه ليراه غيره فيَجِيءَ إِليه ؛ ومنه حديث زينب : رآها تَلْمَع من وراءِ الحجابِ أَي تُشِيرُ بيدها ؛ قال الأَعشى :
حتى إِذا لَمَعَ الدَّلِلُ بثَوْبِه ، * سُقِيَتْ ، وصَبَّ رُواتُها أَوْ شالَها