تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
قلِيلَ الخير : إِنه للَكُوعٌ . وبنُو اللَّكِيعةِ : قومٌ ؛ قال عليّ بن عبد الله بن عباس : هُمُ حَفِظوا ذِمارِي ، يوم جاءت * كَتائِبُ مُسْرِفٍ وبَني اللَّكيعه مُسْرِفٌ : لقَبُ مُسْلِمِ بن عُقْبةَ المُرِّي صاحب وَقْعةِ الحَرَّةِ لأَنه كان أَسْرَفَ فيها . واللُّكَعُ : الذي لا يُبِينُ الكلامَ . واللَّكْعُ : اللَّسْعُ ؛ ومنه قولُ ذي الإِصْبَعِ : امّا تَرَى نبْلَه فَخَشْرَمَ خَشَّاءَ ، * إِذا مُسَّ دَبْرُه لَكَعا يعني نصْلَ السهم . ولَكَعَتْه العَقْرَبُ تَلْكَعُه لَكْعاً . ولَكَعَ الرجُلَ : أَسْمَعَه ما لا يَجْمُلُ ، على المثل ؛ عن الهجَرِيّ . ويقال للفرس الذكر لُكَعٌ ، والأُنثى لُكَعةٌ ، ويصرف في المعْرفة لأَنه ليس ذلك المَعْدُولَ الذي يقال للمونث منه لَكاعِ ، وإِنما هو مِثْلُ صُرَدٍ ونُغرٍ . أَبو عبيدة : إِذا سَقَطتْ أَضراسُ الفرَس فهو لُكَعٌ ، والأُنثى لُكَعةٌ ، وإِذا سقط فمه فهو الأَلْكَعُ . والمَلاكِيعُ : ما خرجَ مع السَّلَى من البطن من سُخْدٍ وصَاءةٍ وغيرهما ، ومن ذلك قيل للعبد ومن لا أَصْلَ له : لُكَعٌ ؛ وقال الليث : يقال لَكُوعٌ ؛ وأَنشد : أَنتَ الفَتى ، ما دامَ في الزَّهَرِ النَّدَى ، * وأنتَ ، إِذا اشْتَدَّ الزمانُ ، لَكُوعُ واللُّكاعةُ : شوْكةٌ تحْتَطَبُ لها سُوَيْقةٌ قدرُ الشِّبْر ليِّنة كأَنها سيْر ، ولها فُرُوعٌ مملوءة شوْكاً ، وفي خِلالِ الشوْك ورَيْقةٌ لا بال بها تنقبض ثم يبقى الشوك ، فإِذا جفَّت ابيضت ، وجمعها لُكاعٌ .
لمع : لَمَعَ الشيءُ يَلْمَعُ لَمْعاً ولَمَعَاناً ولُمُوعاً ولَمِيعاً وتِلِمّاعاً وتَلَمَّعَ ، كلُّه : بَرَقَ وأَضاءَ ، والعْتَمَعَ مثله ؛ قال أُمية بن أَبي عائذ : وأَعْفَتْ تِلِمّاعاً بِزَأْرٍ كأَنه * تَهَدُّمُ طَوْدٍ ، صَخْرُه يَتَكَلَّدُ ولَمَعَ البرْقُ يَلْمَعُ لَمْعاً ولَمَعاناً إِذا أَضاءَ . وأَرض مُلْمِعةٌ ومُلَمِّعةٌ ومُلَمَّعةٌ ولَمَّاعةٌ : يَلْمَعُ فيها السرابُ . واللَّمَّاعةُ : الفَلاةُ ؛ ومنه قول ابن أَحمر : كَمْ دُونَ لَيْلى منْ تَنْوفِيّةٍ * لَمّاعةٍ ، يُنْذَرُ فيها النُّذُرْ قال ابن بري : اللَّمَّاعةُ الفلاةُ التي تَلْمَعُ بالسرابِ . واليَلْمَعُ : السرابُ لِلَمَعانِه . وفي المثل : أَكْذَبُ من يَلْمَعٍ . ويَلْمَعٌ : اسم بَرْقٍ خُلَّبٍ لِلَمعانِه أَيضاً ، ويُشَبَّه به الكَذُوبُ فيقال : هو أَكذَبُ من يَلْمَعٍ ؛ قال الشاعر : إِذا ما شَكَوْتُ الحُبَّ كيْما تُثِيبَني * بِوِدِّيَ ، قالتْ : إِنما أَنتَ يَلْمَعُ واليَلْمَعُ : ما لَمَعَ من السِّلاحِ كالبيضةِ والدِّرْعِ . وخَدٌّ مُلْمَعٌ : صَقِيلٌ . ولَمَعَ بثَوْبِه وسَيْفِه لَمْعاً وأَلْمَعَ : أَشارَ ، وقيل : أَشار لِلإِنْذارِ ، ولَمَعَ : أَعْلى ، وهو أَن يرفَعَه ويحرِّكَه ليراه غيره فيَجِيءَ إِليه ؛ ومنه حديث زينب : رآها تَلْمَع من وراءِ الحجابِ أَي تُشِيرُ بيدها ؛ قال الأَعشى : حتى إِذا لَمَعَ الدَّلِلُ بثَوْبِه ، * سُقِيَتْ ، وصَبَّ رُواتُها أَوْ شالَها
لسان العرب — صفحة 324 | ابن منظور