تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
مُصَلَّى الخافِينَ ؛ القَرَعُ ، بالتحريك : هو أَن يكون في الأَرض ذات الكَلإِ مواضع لا نباتَ فيها كالقَرَعِ في الرأْس ، والخافُون : الجنُّ . وقَرْعاءُ الدار : ساحَتُها . وأَرض قَرِعةٌ : لا تُنْبِتُ شيئاً . وأَصبحت الرِّياضُ قُرْعاً : قد جَرَّدَتْها المَواشِي فلم تترك فيها شيئاً من الكلإِ . وفي حديث علي : أَن أَعرابيّاً سأَل النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عن الصُّلَيْعاءِ والقُرَيْعاءِ ؛ القُرَيْعاءُ : أَرض لعنها الله إِذا أَنْبَتَتْ أو زُرِعَ فيها نَبَتَ في حافَتَيْها ولم ينبت في متنها شيء . ومكان أَقْرَعُ : شديد صُلْبٌ ، وجمعه الأَقارِعُ ؛ قال ذو الرمة : كَسا الأُكْمَ بُهْمَى غَضّةً حَبَشِيّةً * قواماً ، ونقعان الظُّهُورِ الأَقارِعِ وقول الراعي : رَعَيْنَ الحَمْضَ حَمْضَ خُناصِراتٍ ، * بما في القُرْعِ من سَبَلِ الغَوادِي قيل : أَراد بالقُرْعِ غُدْراناً في صلابة من الأَرض . والقَرِيعةُ : عَمُودُ البيتِ الذي يُعْمَدُ بالزِّرِّ ؛ والزِّرُّ أَسْفَلَ الرُّمّانة وقد قَرَعَه به . وقَرِيعةُ البيتِ : خيْرُ موضع فيه ، إِن كان في حَرٍّ فخِيارُ ظِلِّه ، وإِن كان في قُرٍّ فخِيارُ كِنِّه ، وقيل : قَرِيعَتُه سَقْفُه ؛ ومنه قولهم : ما دخلت لفلان قَرِيعةَ بيت قَطَّ أَي سَقْفَ بيت . وأَقْرَعَ في سِقائه : جَمَع ؛ عن ابن الأَعرابي . والمِقْرَعُ : السِّقاءُ يُخْبَأُ فيه السمْن . والقُرْعةُ : الجِرابُ الواسع يلقى فيه الطعام . وقال أَبو عمرو : القُرْعةُ الجِراب الصغير ، وجمعها قُرَعٌ . والمِقْرَعُ : وِعاءٌ يُجْبَى فيه التمرُ أَي يُجْمَعُ . وتميم تقول : خُفّانِ مُقَرَعانِ أَي مُثْقَلانِ . وأَقْرَعتُ نَعْلي وخُفِّي إِذا جعلت عليهما رُقْعةً كَثِيفةً . والقَرّاعةُ : القَدّاحةُ التي يُقْتَدَحُ بها النارُ . والقَرْعُ : حمْل اليَقْطِين ، الواحدة قَرْعةٌ . وكان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يحبّ القَرْعَ ، وأَكثر ما تسميه العرب الدُّبَّاء وقلّ من يسْتعمل القَرْعَ . قال المَعَرِّيُّ : القرع الذي يؤكل فيه لغتان : الإِسكان والتحريك ، والأَصل التحريك ؛ وأَنشد : بِئْسَ إِدامُ العَزَبِ المُعْتَلِّ ، * ثَرِيدةٌ بقَرَعٍ وخَلِّ وقال أَبو حنيفة : هو القَرَعُ ، واحدته قَرَعَةٌ ، فحرك ثانيها ولم يذكر أَبو حنيفة الإِسكان ؛ كذا قال ابن بري . والمَقْرَعةُ : مَنْنِتُه كالمَبْطَخَةِ والمَقْثَأَةِ . يقال : أَرض مَقْرَعة . والقَرْعُ : حَمْلُ القِثّاء من المَرْعَى . ويقال : جاء فلان بالسَّوْءةِ القَرْعاءِ والسوءةِ الصَّلْعاءِ أَي المتكشفة . ويقال : أَقرَعَ المسافر إِذا دَنا من منزله ، وأَقْرَع دارَه آجُرًّا إِذا فرشها بالآجرّ ، وأَقرَعَ الشرُّ إِذا دامَ . ابن الأَعرابي : قَرِعَ فلان في مِقْرَعِه ، وقَلَدَ في مِقْلَدِه ، وكَرَص في مِكْرَصِه ، وصرَب في مِصْرَبِه ، كله : السِّقاءُ والزِّقُّ . ابن الأَعرابي : قَرِعَ الرجلُ إِذا قُمِرَ في النِّضالِ ، وقَرِعَ إِذا افتقر ، وقَرِعَ إِذا اتَّعَظَ . والقَرْعاء ، بالمدّ : موضع . قال الأَزهري : والقرعاء مَنْهَلٌ من مَناهِلِ طريق مكة بين القادسية والعَقَبةِ والعُذَيْب . والأَقْرعانِ : الأَقرع بن حابس ، وأَخوه مَرْثَدٌ ؛ قال الفرزدق :
لسان العرب — صفحة 269 | ابن منظور