تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
لَعَمْرُ أَبيك ، لَلْخَيْلُ المُوَطَّى * أُمامَ القَوْمِ للرَّخَمِ الوُقوعِ ، أَحَقُّ بكم ، وأَجْدَرُ أَن تَصِيدُوا * مِنَ الفُرْسانِ تَرْفُلُ في الدُّروعِ ابن الأَعرابي : القَرَعُ والسَّبَقُ والخَطَرُ الذي يُسْبَقُ عليه . والاقْتِراعُ : الاختيارُ . يقال : اقتُرِعَ فلان أَي اخْتِيرَ . والقَرِيعُ : الخيارُ ؛ عن كراع . واقتَرَعَ الشيءَ : اختارَه . وأَقْرَعوه خِيارَ مالهِم ونَهْبِهم : أَعْطَوه إِياه ، وذكر في الصحاح : أَقْرَعَه أَعْطاه خيرَ مالِه . والقَريعةُ والقُرْعةُ : خيارُ المالِ . وقَرِيعةُ الإِبل : كريمتها . وقُرْعةُ كل شيء : خياره . أَبو عمرو : يقال قَرَعْناكَ واقْتَرَعْناكَ وقَرَحْناكَ واقْتَرَحْناكَ ومَخَرْناكَ وامْتَخَرْناك وانتَضَلْناك أَي اخترناك . وفي الحديث : أَنه ركب حِمارَ سعدِ ابن عُبادةَ وكان قَطوفاً فردّه وهو هِمْلاجٌ قَرِيعٌ ما يُسايَرُ أَي فارِه مختارٌ ؛ قال ابن الأَثير : قال الزمخشري ولو روي فريغٌ ، بالفاء الموحدة والغين المعجمة ، لكان مُطابقاً لفراغٍ ، وهو الواسع المشي ، قال : ولا آمَنُ أَن يكون تصحيفاً . والقَرِيعُ : الفحل ، سمي بذلك لأَنه مُقْتَرَعٌ من الإِبل أَي مختارٌ . قال الأَزهري : والقريع الفحل الذي تَصَوَّى للضِّراب . والقَرِيعُ من لإِبل : الذي يأْخذ بِذِراعِ الناقة فيُنيخُها ، وقيل : سمي قَريعاً لأَنه يَقْرَعُ الناقة ؛ قال الفرزدق : وجاءَ قَرِيعُ الشوْلِ قَبْلَ إِفالِها * يَزِفُّ ، وجاءتْ خَلْفَه ، وهْي زُفَّفُ وقال ذو الرمة : وقد لاحَ للسّارِي سُهَيْلٌ ، كأَنّه * قَرِيعُ هِجانٍ عارَضَ الشوْلَ جافِرُ ويروى : وقد عارَضَ الشِّعْرَى سُهَيْلٌ وجمعه أَقْرِعة . والمَقْروعُ : كالقَريع الذي هو المختار للفِحْلةِ ؛ أَنشد يعقوب : ولَمَّا يَزَلْ يَسْتَسْمِعُ العامَ حوْلَه * نَدى صَوْتِ مَقْروعٍ عن العَدْوِ عازِبِ قال ابن سيده : إِلَّا أَني لا أَعرف للمقروع فِعْلاً ثانياً بغير زيادة ، أَعني لا أَعرف قَرَعَه إِذا اختارَه . والقِراعُ : أَن يأُخُذَ الرجلُ الناقةَ الصعْبة فيُرَيِّضَها للفحل فيَبْسُرها . ويقال : قَرَّعْ لجملك ( 1 ) والمَقْروعُ السيِّدُ . والقَريعُ : السيدُ . يقال : فلان قريعُ دَهْرِه وفلان قريعُ الكَتِيبةِ وقِرِّيعُها أَي رئيسها . وفي حديث مسروق : إِنكَ قَرِيعُ القُرّاء أَي رئيسهم . والقريعُ : المختارُ . والقريع : المَغْلوب . والقَريعُ : الغالب . واسْتَقْرَعَه جملاً وأَقْرعَه إِياه أَي أَعطاه إِياه ليضرب أَيْنُقَه . وقولهم أَلْفٌ أَقْرَعُ أَي تامّ . يقال : سُقْتُ إِليك أَلفاً أَقرَعَ من الخيل وغيرها أَي تامّاً ، وهو نعت لكل أَلفٍ ، كما أَنَّ هُنَيْدة اسم لكل مائة ؛ قال الشاعر : قَتَلْنا ، لَو أنَّ القَتْل يشْفي صُدورَنا ، * بِتَدْمُرَ ، أَلْفاً مِنْ قُضاعةَ أَقْرَعا وقال الشاعر : ولو طَلَبُوني بالعَقوقِ ، أَتيتُهم * بأَلفٍ ، أُؤَدِّيه إِلى القَوْمِ ، أَقْرَعا
هامش
( 1 ) قوله [ فيريضها ] هو في الأصل بياء تحتية بعد الراء وفي القاموس بموحدة . وقوله [ قرع لجملك ] قال شارح القاموس : نقله الصاغاني هكذا .