تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
واسْلُ عن الحِبِّ بمضْلُوعةٍ ، * نَوَّقَها الباري ولم يَعْجَلِ وضَلِيعٌ ( 1 ) : القَوْسُ . ويقال : فلان مَضْطَلِعٌ بهذا الأَمر أَي قويٌّ عليه ، وهو مُفْتَعِلٌ من الضَّلاعةِ . قال : ولا يقال مُطَّلِعٌ ، بالإِدغام . وقال أَبو نصر أَحمد بن حاتم : يقال هو مُضْطلِعٌ بهذا الأَمر ومُطَّلِعٌ له ، فالاضْطلاعُ من الضَّلاعةِ وهي القوَّة ، والاطِّلاعُ من الفُلُوِّ من قولهم اطَّلَعْتُ الثَّنِيَةَ أَي عَلَوْتُها أَي هو عالٍ لذلك الأَمرِ مالِكٌ له . قال الليث : يقال إنِّي بهذا الأَمر مُضْطَلِعٌ ومُطَّلِعٌ ، الضاد تدغم في التاء فتصير طاء مشددة ، كما تقول اظنَّنَّي أَي اتّهَمَني ، واظَّلَمَ إِذا احتَمَلَ الظُّلْمَ . واضْطَلَعَ الحِمْلَ أَي احْتَمَلَه أَضلاعُه . وقال ابن السكية : يقال هو مُضْطَلِعٌ بحَمْلِه أَي قويٌّ على حَمْلِه ، وهو مُفْتَعِلٌ من الضَّلاعة ، قال : ولا يقال هو مُطَّلِع بحَمْله ؛ وروى أَب الهيثم قول أَبي زبيد : أَخُو المَواطِنِ عَيّافُ الخَنى أُنُفٌ * للنَّئباتِ ، ولو أُضْلِعْنَ مُطَّلِعُ ( 2 ) أُضْلِعْنَ : أُثْقِلْنَ وأُعْظِمْنَ ؛ مُطَّلِعٌ : وهو القويُّ على الأَمرِ المُحْتَمِلُ ؛ أَراد مُضْطَلِعٌ فأَدْغَم ، هكذا رواه بخطه ، قال : ويروى مُضْطَلِعٌ . وفي حديث عليّ ، عليه السلام ، في صفة النبي ، صلى الله عليه وسلم : كما حُمِّلَ فاضْطَلَع بأَمركَ لطاعتك ؛ اضْطَلَعَ افتَعَلَ من الضَّلاعةِ وهي القوةُ . يقال : اضطَلَعَ بحمله أَي قَوِيَ عليه ونَهَضَ به . وفي الحديث : الحِمْلُ المُضْلِعُ والشَّرُّ الذي لا ينقطع إِظهارُ البدع ؛ المُضْلِعُ : المُثْقِلُ كأَنه يَتَّكِئُ على الأَضْلاعِ ، ولو روي بالظاء من الظَّلَعِ والغَمْزِ لكان وجهاً .
ضلفع : الضَّلْفَع والضَّلْفَعَةُ من النساء : الواسعةُ الهَنِ . وقال ابن بري : الضلفع المرأَة السمينة مثل الللُّباخِيّةِ . قال الأَزهري : قال ابن السكيت في الأَلفاظ إن صح له : الضَّلْفَعُ والضَّلْفَعةُ من النساء الواسعةُ ؛ وأَنشد : أَقْبَلْنَ تَقْرِيباً وقامَت ضَلْفَعا ، * فأَقْبَلَتْهُنَّ هِبَبلً أَبْقَعا ، عندَ اسْتِها مِثْلَ اسْتِها وأَوْسَعا وضَلْفَعٌ : موضع ؛ أَنشد الأَزهري : بِعَمايَتَينِ إلى جوانِبِ ضَلْفَعِ وأَنشد ابن بري لطفيل : عَرَفْت لسلمى ، بَيْنَ وَقْطٍ فضَلْفَعِ ، * مَنازِلَ أَقْوَتْ من مَصِيفٍ ومَرْبَعِ وأَنشد لابن جِذْل الطَّعان : أَتَنْسَى قُشَيراً والشَّريدَ ومالِكاً ، * وتَذكُرُ مَن أَمْسَى سَلِيماً بَضَلْفَعا ؟ الأَزهري : ضَلْفَعَه وصَلْفَعه وصَلْمَعه إِذا حَلَقَه .
ضوع : ضاعَه يَضُوعُه ضَوْعاً وضَوَّعَه ، كلاهما : حَرَّكه وراعَه ، وقيل : حَرَّكَه وهَيَّجَه ؛ قال بشر : سَمعْتُ بِدارةِ القَلْتَينِ صَوْتاً * لِحَنْتَمةَ ، الفُؤادُ به مَضُوعُ وأَنشد ابن السكيت لبشر بن أَبي خازم : وصاحَبها غَضِيضُ الطَّرْفِ أَحْوَى ، * يَضُوعُ فُؤادَها مِنْه بُغامُ
هامش
( 1 ) قوله [ وضليع القوس ] كذا بالأصل ، ولعله والضليعة .
( 2 ) قوله [ انف ] كذا ضبط بالأصل .
لسان العرب — صفحة 228 | ابن منظور