ابن كلاب .
قال ثعلب : جاء أَعرابي إِلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله أَكلتنا الضبع ، فدعا لهم ؛ قال ابن الأَثير : هو في الأَصل الحيوان المعروف والعرب تكني به عن سَنة الجَدْب ؛ ومنه حديث عمر ، رضي الله عنه : خَشِيتُ أَن تأْكلهم الضَّبُعُ .
والضبع : الشرّ ؛ قال ابن الأَعرابي : قالت العُقَيْلِيّة كان الرجل إِذا خفنا شره فتحوّل عنا أَوْقَدْنا ناراً خلفه ، قال : فقيل لها ولم ذلك ؟ قالت : لتَتَحَوَّلَ ضَبُعُه معه أَي ليذهب شره معه .
وضَبُعٌ : اسم رجل وهو والد الربيع بن ضبع الفَزاريّ .
وضَبُعٌ : اسم مكان ؛ أَنشد أَبو حنيفة :
حَوَّزَها مِنْ عَقبٍ إِلى ضَبُعْ ، * في ذَنَبانٍ ويَبِيسٍ مُنْقَفِعْ
وضُباعة : اسم امرأَة ؛ قال القطامي :
قِفي قَبْلَ التَّفَرُّق يا ضُباعا ، * ولا يَكُ مَوْقِفٌ مِنْكِ الوَداعا
وضُبَيْعةُ : قبيلة وهو أَبو حيّ من بكر ، وهو ضُبَيْعةُ بن قيس بن ثعلبة بن عُكابةَ بن صَعْب بن بكر بن وائل ، وهم رهط الأَعشى ميمون بن قيس ؛ قال الأَزهري : وضُبَيْعةُ قبيلة في ربيعة .
والضَّبْعانِ : موضع ؛ وقوله أَنشده ثعلب :
كساقِطةٍ إِحْدَى يَدَيْه ، فَجانِبٌ * يُعاشُ به مِنْه ، وآخَرُ أَضْبَعُ
إِنما أَراد أَعْضَب فقلب ، وبهذا فسره .
والضُّبْعُ : فِناءُ الإِنسان .
وكُنّا في ضُبْعِ فلان ، بالضم ، أَي في كَنَفِه وناحيته وفِنائه .
وضِبْعانٌ أَمْدَرُ أَي منتفخ الجنبين عظيم البطن ، ويقال : هو الذي تَتَرَّبَ جنباه كأَنه من المدَارِ والتراب .
ابن الأَعرابي : الضَّبْعُ من الأَرض أَكَمَةٌ سَوداءُ مستطيلة قليلاً .
وفي نوادر الأَعراب : حِمارٌ مَضْبُوعٌ ومَخْنُوقٌ ومَذْؤُوبٌ أَي بها خناقة ( 1 ) وذِئْبةٌ ، وهما داءَانِ ، ومعنى المَضْبوعِ دعاءٌ عليه أَن تأْكلَه الضَّبُع ؛ قال ابن بري : وأَما قوله الشاعر وهو مما يُسْأَلُ عنه :
تَفَرَّقَتْ غَنَمِي يَوْماً فَقُلْتُ لَها : * يا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيْها الذِّئْبَ والضَّبُعا
فقيل : في معناه وجهان : أَحدهما أَنه دعا عليها بأَن يقتل الذئب أَحياءها وتأْكل الضبع موتاها ، وقيل : بل دعا لها بالسلامة لأَنهما إِذا وقعا في الغنم اشتغل كل واحد منهما بصاحبه فتسلم الغنم ؛ وعلى هذا قولهم : اللهم ضَبْعاً وذِئْباً ، فدعا بأَن يكونا مجتمعين لتسلم الغنم ، ووجه الدعاء لها بعيد عندي لأَنها أَغضبته وأَحْرَجَتْه بتفرقها وأَتعبته فدعا عليها .
وفي قوله أَيضاً : سلط عليها ، إِشعار بالدعاء عليها لأَن من طلب السلامة بشيء لا يدعو بالتسليط عليه ، وليس هذا من جنس قوله اللهم ضَبُعاً وذئباً ، فإِن ذلك يؤذن بالسلامة لاشتغال أَحدهما بالآخر ، وأَما هذا فإِن الضَّبُع والذئب مُسَلَّطانِ على الغنم ، والله أعلم .
ضتع : الضَّتْع : دُوَيْبّةٌ .
والضَّوْتَعُ : دويبة أَو طائر ، وقيل : الضَّوْتَعُ الأَحمق ، وقيل : هو الضَّوْكَعةُ ، قال : وهذا أَقرب للصواب .
ضجع : أَصل بناء الفعل من الاضْطِجاعِ ، ضَجَعَ يَضْجَعُ ضَجْعاً وضُجُوعاً ، فهو ضاجِعٌ ، وقلما
هامش
( 1 ) قوله [ أي بها خناقة ] كذا بالأَصل بلا ضبط وبضمير المؤنث . وفي القاموس في ماة خنق : وكغراب داء يمتنع معه نفوذ النفس إلى الرئة والقلب ، ثم قال : والخناقية داء في حلوق الطير والفرس ، وضبطت الخناقية فيه ضبط القلم بضم الخاء وكسر القاف وتشد الياء مخففة النون .