تُعْجِل إِضْجاعَ الجَشِير القاعِدِ
والجَشِيرُ : الجُوالِقُ .
والقاعِدُ : المُمْتَلئُ .
والضَّجْعُ : صَمْغُ نبت تُغْسَلُ به الثيابُ .
والضَّجْع أَيضاً : مثل الضَّغابِيسِ ، وهو في خِلْقة الهِلْيَوْنِ ، وهو مُرَبّع القُضْبان وفيه حُموضةٌ ومَزازةٌ ، يؤخذ فَيُشْدخُ ويعصر ماؤه في اللبن الذي قد رابَ فيَطِيبُ ويُحْدِث فيه لذْعَ اللسانِ قليلاً ومَرارةً ، ويجعل ورقة في اللبن الحازِر كما يفعل بورق الخَرْدَل وهو جَيِّدٌ ؛ كل ذلك عن أَبي حنيفة ؛ وأَنشد :
ولا تأْكلُ الخرشانَ خَوْدٌ كَرِيمةٌ ، * ولا الضَّجْعَ إِلَّا مَن أَضَرَّ به الهَزْلُ ( 1 ) والإِضْجاعُ في القَوافي : الإِقْواءُ ؛ قال رؤبة يصف الشِّعْر :
والأَعْوَج الضاجِع من إِقْوائها
ويروى : من إِكْفائِها ، وخَصَّصَ به الأَزهريّ الإِكْفاء خاصة ولم يذكر الإِقْواء ، وقال : وهو أَن يَخْتَلِف إِعرابُ القَوافي ، يقال : أَكْفأَ وأَضجَعَ بمعنى واحدٍ .
والإِضْجاعُ في باب الحركات : مثلُ الإِمالة والخفض .
وبنو ضِجْعانَ : قبيلة .
والضَّواجِعُ : موضعٌ ، وفي التهذب : الضَّواجِعُ مَصابُّ الأَودية ، واحدتها ضاجعةٌ كأَنَّ الضاجعةَ رحبَة ثم تَسْتَقِيمُ بَعْدُ فتصيرُ وادِياً .
والضَّجُوعُ : رملةٌ بعينها معروفة .
والضَّجُوعُ : موضع ؛ قال :
أَمِنْ آل لَيْلى بالضَّجُوعِ وأَهلُنا ، * بِنَعْفِ اللِّوى أَو بالصُّفَيَّةِ ، عِيرُ
والمَضاجِعُ ( 2 ) : اسم موضع ؛ وأَما قول عامر بن الطفيل :
لا تَسْقِني بيَدَيْكَ ، إِنْ لم أَغْتَرِفْ ، * نِعْمَ الضَّجُوعُ بِغارةٍ أَسْرابِ
فهو اسم موضع أَيضاً ، وقال الأَصمعي : هو رحبة لبني أَبي بكر بن كلاب .
والضَّواجِعُ : الهِضابُ ؛ قال النابغة :
وعِيدُ أَبي قابُوسَ في غيرِ كُنْهِه * أتاني ، ودُوني راكِسٌ فالضَّواجِعُ
يقال : لا واحد لها .
والضُّجُوعُ ، بضم الضاد : حيّ في بني عامر .
ضرع : ضَرَعَ إِليه يَضْرَعُ ضَرَعاً وضَراعةً : خضع وذلَّ ، فهو ضارِعٌ ، من قوم ضَرَعةٍ وضُرُوعٍ .
وتضرَّع : تذلَّل وتخشَّع .
وقوله عز وجل : فلولا إِذْ جاءهم بأْسُنا تضَرَّعوا ، فمعناه تذلَّلوا وخضَعوا .
ويقال : ضرَع فلان لفلان وضَرِعَ له إِذا ما تخشَّع له وسأَله أَن يُعْطِيَه ؛ قال الأَعشى :
سائِلْ تَميماً به ، أَيّامَ صَفْقَتِهمْ ، * لَمّا أَتَوْه أَسارى كلُّهُم ضَرَعا
أَي ضرَع كلُّ واحدٍ منهم له وخضَع .
ويقال : ضرَع له واستَضْرَعَ .
والضارِعُ : المتذلِّلُ للغَنِيّ .
وتضرَّع إِلى الله أَي ابْتَهَلَ .
قال الفواء : جاء فلان يَتَضَرَّعُ ويَتَعَرَّضُ ويَتَأَرَّضُ ويَتصَدَّى ويَتَأَتَّى بمعنًى إِذا جاء يَطْلُبُ إِليك الحاجةَ ، وأَضرَعَتْه إِليه الحاجةُ وأَضرَعَه غيره .
وفي المثل : الحُمَّى أَضرَعَتْني لَكَ .
وخَدٌّ ضارِعٌ وجَنْبٌ ضارعٌ :
هامش
( 1 ) قوله [ الخرشان ] كذا بالأَصل ، ولعله الحرشاء بوزن حمراء ، ففي القاموس : والحرشاء نبت أو خردل البر .
( 2 ) قوله [ والمضاجع ] قال ياقوت : ويروى أيضا بضم اليم فيكون بزنة اسم الفاعل .