تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
مَضى فيه ، فهو مُزْمِعٌ ، وثَبَّت عليه عَزْمَه . وقال الكسائي : يقال أَزْمَعْتُ الأَمْرَ ولا يقال أَزْمَعْتُ عليه ؛ قال الأَعشى : أَأَزْمَعْتَ مِنْ آلِ لَيْلى ابْتِكارا ، * وشَطَّتْ على ذِي هَوًى أَنْ تُزارا ؟ وقال الفراء : أَزْمَعْتُه وأَزْمَعْتُ عليه بمعنًى مثل أَجْمَعْتُه وأَجْمَعْتُ عليه . والزَّمِيعُ : الشجاعُ المِقْدامُ الذي يُزْمِعُ الأَمْرَ ثم لا يَنْثَني عنه ، وهو أَيضاً الذي إِذا همّ بأَمْر مضى فيه بَيِّنَ الزَّماع ، وقوم زُمَعاءُ في الجمع . ورجل زَمِيعُ الرأْي أَي جَيِّدُه ؛ قال ابن بري شاهده قول الشاعر : لا يَهْتَدِي فيه إِلَّا كُلُّ مُنْصَلِتٍ ، * مِنَ الرِّجالِ ، زَمِيعِ الرَّأْي خَوَّاتِ وأَزمع النبتُ إِذا لم يَسْتَوِ العُشْبُ كله وكان قطعاً متفرقة أَوَّل ما يظهر وبعضه أَفضل من بعض . والزَّمَعُ من النبات : شيء هَهُنا وشئ ههنا مثل القَزَع في السماء ، والرَّشَمُ مثله . وفي نوادر الأَعراب : زُمْعةٌ من نَبْت وزُوعةٌ من نبت ولُمْعةٌ من نبت ورُقْعةٌ بمعنى واحد . وقال الليث : الزَّمّاعةُ ، بالزاي ، التي تتحرك من رأْس الصبيّ في يافُوخِه ، قال : وهي الرَّمّاعة واللَّمَّاعةُ ؛ وقال الأَزهري : المعروف فيها الرَّمَّاعة ، بالراء ، قال : وما علمت أَحداً روى الزماعة ، بالزاي ، غير الليث . والزَّمَعةُ : أَصْغرُ من الرِّحاب بين كل رَحبَتَيْن زَمَعةٌ تقصُر عن الوادي ، وجمعها زَمَعٌ . وفي الحديث ، حديث أَبي بكر والنّسابة : إِنَّكَ من زَمَعاتِ قُرَيْش ؛ الزَّمَعة ، بالتحريك : التَّلْعةُ الصغيرة ، أَي لست من أَشرافهم ، وهي ما دُونَ مَسايلِ الماء من جانبي الوادي . والزَّمَعةُ : الطلعة في نَوامِي كرم العنب بعدما يَصُوفُ ، وقيل : الزَّمَعةُ العُقْدة في مخرج العُنْقود ، وقيل : هي الحبة إِذا كانت مثل رأْس الدَّرّة ، والجمع زَمَع . قال ابن شميل : والزَّمَعُ الأُبَنُ تَخْرُجُ في مَخارِجِ العَناقِيد . وأَزمَعَت الحَبَلةُ : خرج زَمَعُها وعظمت ودنا خروجُ الحُجْنةِ منها ، والحُجْنةُ والناميةُ شُعَبٌ ، فإِذا عظمت الزمعة فهي البَنِيقةُ ، وأَكْمَحَتِ البَنِيقةُ إِذا ابْياضَّتْ وخرج عليها مثل القطن ، وذلك الإِكْماحُ ، والزَّمَعةُ : أَول شيء يخرج منه ، فإِذا عظُم فهو بنيقة ، وقيل : الزمع العِنَبُ أَول ما يَطْلُع . والزَّمَعُ الدَّهَشُ ، والزَّمَعُ : رِعْدةٌ تعتري الإِنسان إِذا هَمّ بأَمر . وزَمِعَ الرجُل ، بالكسر ، زَمَعاً : خَرِقَ من خَوْفٍ وجَزِعَ . والزَّمَعُ : القَلَقُ ؛ عن اللحياني . وزَمَع ، بالفتح ، يَزْمَعُ زَمْعاً وزَمَعاناً : أَبْطَأَ في مِشْيَتِه . ويقال : قَزَعَ قَزْعاً وزَمَعَ زَمَعاناً ، وهو مَشْي متقارِبٌ ، والزمَعانُ : المشيُ البطِيءُ . والزَّمْعِيُّ : الخَسِيسُ . والزَّمْعِيُّ : السريعُ الغضَب ، وهو الداهيةُ من الرجال . يقال : جاء فلان بالأَزامِع أَي بالأُمور المُنْكَرات ، والأَزامِعُ : الدواهِي ، واحدها أَزْمَعُ ؛ قال عبد الله بن سمعان التَّغْلَبيّ : وعَدْتَ فلم تُنْجِزْ ، وقِدْماً وعَدْتَني * فأَخْلَفْتَني ، وتِلْكَ إِحْدَى الأَزامِع وزُمَيْعٌ وزَمَّاعٌ وزَمْعةُ : أَسماء .
زهنع : الأَحمر : يقال زَهْنَعْتُ المرأَة وزَتَّتُّها إِذا زَيَّنْتُها ونحو ذلك ؛ وأَنشد الأَحمر :
لسان العرب — صفحة 144 | ابن منظور