مُحْكَم كرَصِيص .
وناقة أَصُوصٌ : شديدةٌ مُوَثَّقةٌ ، وقيل كريمة .
تقول العرب في المَثَل : ناقة أَصُوصٌ عليها صُوص أَي كريمة عليها بَخِيل ، وقيل : هي الحائلُ التي قد حُمِل عليها فلم تَلْقَحْ ، وجمعُها أُصُصٌ ، وقد أَصَّتْ تَئِصّ ؛ وقيل : الأَصُوصُ الناقةُ الحائلُ السَّمِينةُ ؛ قال امرؤ القيس :
فهل تُسْلِيَنَّ الهَمَّ عَنْكَ شِمِلَّةٌ ، * مُداخَلَةٌ صَمُّ العِظامِ أَصُوصُ ؟
أَرادَ صَمَّ عِظامُها .
وقد أَصّتْ تَؤُصُّ أَصَيصاً إِذا اشْتَدّ لحمها وتَلاحَكَتْ أَلْواحُها .
ويقال : جِئْ به من إِصِّكَ من حيث كان .
وإِنه لأَصيصٌ كَصيصٌ أَي مُنْقبض .
وله أَصيصٌ أَي تحرُّكٌ والتواء من الجَهد .
والأَصيصُ : الرِّعْدةُ .
وأَفْلَت وله أَصيصٌ أَي رِعْدة ، يقال : ذُعْرٌ وانْقِباضٌ .
والأَصِيصُ : الدِّنُّ المقطوع الرأْس ؛ قال عبدة بن الطَّبِيب :
لنا أَصِيصٌ كجِزمِ الحَوْضِ ، هَدَّمَه * وطْءُ الغَزال ، لَدَيْه الزِّقُّ مَغْسُول
وقال خالد بن يزيد : الأَصِيصُ أَسْفلُ الدَّنِّ كانَ يُوضَعُ لِيُبالَ فيه ؛ وقال عديّ بن زيد :
يا ليتَ شِعْري ، وأَنا ذو غِنىً ، * متى أَرَى شَرْباً حَوَالَيْ أَصِيص ؟
يعني به أَصْل الدَّنّ ، وقيل : أَراد بالأَصِيصِ الباطِيةَ تشبيهاً بأَصْل الدَّنِّ ، ويقال : هو كهيئة الجَرِّ له عُرْوتانِ يُحْمل فيه الطينُ .
وفي الصحاح : الأَصِيصُ ما تكَسّر من الآنية وهو نصف الجَرِّ أَو الخابية تُزْرَعْ فيه الرياحينُ .
أمص : الآمِصُ : الخامِيزُ ، وهو ضَرْبٌ من الطعام ، وهو العامِصُ أَيضاً ؛ فارسي حكاه صاحب العين .
التهذيب : الآمِصُ إِعرابُ الخامِيز ، والخامِيزُ : اللحمُ يَشَرَّح رقيقاً ويؤكل نِيئاً ، وربما يُلْفح لَفحة النار .
أيص : جئ به من أَيصِك أَي من حيث كان .
فصل الباء الموحدة بخص : البَخْصُ : مصدر بَخَصَ عينَه يَبْخَصُها بَخْصاً أَغارها ؛ قال اللحياني : هذا كلام العرب ، والسين لغة .
والبَخَصُ : سُقوطُ باطنِ الحجَاجِ على العين .
والبَخَصة : شَحْمةُ العَيْنِ من أَعلى وأَسفل .
التهذيب : والبَخَصُ في العَيْن لحمٌ عند الجفن الأَسفل كاللَّخَصِ عند الجَفْن الأَعْلى .
وفي حديث القُرَظِيِّ في قوله عز وجل : قل هو اللَّه أَحد اللَّه الصمد ، لو سُكِتَ عنها لتَبَخَّص لها رجالٌ فقالوا : ما صَمَدٌ ؟ البَخَصُ ، بتحريك الخاء : لحمٌ تحت الجفن الأَسفل يظهر عند تَحْدِيق الناظر إِذا أَنكر شيئاً وتعجَّب منه ، يعني لولا أَن البيان اقْتَرَنَ في السُّورة بهذا الاسم لتَحَيَّروا فيه حتى تَنْقَلِب أَبصارُهم .
غيره : البَخَصُ لحمٌ ناتئٌ فوق العينين أَو تحتهما كهيئة النَّفْخة ، تقول منه : بَخِص الرجلُ ، بالكسر ، فهو أَبْخَصُ إِذا نَتَأَ ذلك منه .
وبَخَصْتُ عَيْنَه أَبْخَصُها بَخْصاً إِذا قَلَعتها مع شَحْمَتِها .
قال يعقوب : ولا تقل بَخَسْتُ .
وروى الأَصمعي : بَخَصَ عَيْنَه وبَخَزَها وبَخَسَها ، كله بمعنى فَقَأَها .
والبَخَصُ ، بالتحريك : لحمُ القَدَمِ ولحمُ فِرْسِن البعير ولحمُ أُصولِ الأَصابعِ مما يَلي الراحةَ ، الواحدةُ بَخَصةٌ .
قال أَبو زيد : الوَجَى في عظْم الساقين وبَخَصِ الفَراسِنِ ؛ والوَجى قِيل الحَفا .
وفي صفته ، صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : أَنه كان مَبْخُوصَ العَقِبَيْن أَي قليلَ لحمِهِما .
قال الهروي : وإِن روي بالنون والحاء والضاد ، فهو من النَّحْضِ