تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
والمُرِضّة : اللبن : الحليب الذي يحلب على الحامض ، وقيل : هو اللبن قبل أَن يُدْرِكَ ؛ قال ابن أَحمر يَذُمّ رجلًا ويَصِفُه بالبخل ، وقال ابن بري : هو يخاطب امرأَته : ولا تَصِلي بمَطْروقٍ ، إِذا ما * سَرَى في القَوْمِ ، أَصبحَ مُسْتَكِينا يَلُومُ ولا يُلامُ ولا يُبالي ، * أَغَثّاً كان لَحْمُكِ أَو سَمِينا ؟ إِذا شَرِبَ المُرِضّةَ قال : أَوْكي * على ما في سِقائِك ، قد رَوِينا قال : كذا أَنشده أَبو عليّ لابن أحمر رَوِينا على أَنه من القصيدة النونية له ؛ وفي شعر عمرو بن هميل اللحياني قد رَوِيتُ في قصيدة أَولها : أَلا مَنْ مُبْلِغُ الكَعْبيِّ عَنِّي * رَسُولًا ، أَصلُها عِنْدِي ثَبِيتُ والمِرَضَّةُ كالمُرِضّةِ ، والرَّضْرَضةُ كالرَّضِّ . والمُرِضّةُ ، بضم الميم : الرَّثِيئةُ الخاثِرةُ وهي لبن حليب يُصَبُّ عليه لبن حامض ثم يترك ساعة فيخرج ماء أَصفر رقيق فيصب منه ويشرب الخاثر . وقد أَرَضَّت الرَّثِيئةُ تُرِضُّ إِرْضاضاً أَي خَثُرَتْ . أَبو عبيد : إِذا صُبّ لبن حليب على لبن حَقِين فهو المُرِضّةُ والمُرْتَثِئةُ . قال ابن السكيت : سأَلت بعض بني عامر عن المُرِضّةِ فقال : هو اللبن الحامض الشديد الحُموضة إِذا شربه الرجل أَصبح قد تكسّر ، وأَنشد بيت ابن أَحمر . الأَصمعي : أَرَضَّ الرجلُ إِرْضاضاً إِذا شرب المُرِضّةَ فثقل عنها ؛ وأَنشد : ثم اسْتَحَثُّوا مُبْطِئاً أَرَضّا أَبو عبيدة : المُرِضّةُ من الخيل الشديدة العَدْوِ . ابن السكيت : الإِرْضاضُ شدّة العَدْو . وأَرَضَّ في الأَرض أَي ذَهَب . والرَّضراضُ : الحصَى الذي يجري عليه الماءُ ، وقيل : هو الحصى الذي لا يثبت على الأَرض وقد يُعَمّ به . والرَّضْراضُ : الصَّفا ؛ عن كراع . ورجل رَضْراضٌ : كثير اللحم ، والأُنثى رَضْراضةٌ ؛ قال رؤبة : أَزْمان ذَاتُ الكَفَلِ الرَّضْراضِ * رَقْراقةٌ في بُدْنِها الفَضْفاضِ وفي الحديث : أَن رجلًا قال له مررت بجُبُوبِ بَدْر فإِذا برجل أَبيض رَضْراضٍ وإِذا رجل أَسودُ بيده مِرْزَبةٌ يضربه ، فقال : ذاك أَبو جهل ؛ الرّضْراضُ : الكثير اللحم . وبعير رَضْراضٌ : كثير اللحم ؛ وقول الجعدي : فَعَرَفْنا هِزّةً تأْخُذُه ، * فَقَرَنّاه بِرَضْراضِ رِفَلْ أَراد فقرناه وأَوثقناه ببعير ضخم ، وإِبل رَضارِضَ : راتعة كأَنها تَرُضّ العُشب . وأَرَضَّ الرجلُ أَي ثقل وأَبطأَ ؛ قال العجاج : فَجمَّعوا منهم قَضِيضاً قَضّا ، * ثم اسْتَحَثُّوا مُبْطِئاً أَرَضّا وفي الحديث : لَصُبَّ عليكم العذابُ صَبّاً ثم لَرُضّ رَضّاً ؛ قال ابن الأَثير : هكذا جاء في رواية ، والصحيح بالصاد المهملة ، وقد تقدم ذكره .
رعض : النهاية لابن الأَثير : في حديث أَبي ذر خرج بفرس له فَتَمعَّكَ ثم نَهَضَ ثم رَعَضَ أَي لَمَّا قام من مُتَمَعَّكِه انتَفَضَ وارْتَعَدَ .