ليأْتيك بالأَخبار ، وقيل الدَّسِيسُ : شبيه بالمُتَجَسِّس ، ويقال : انْدَسَّ فلان إِلى فلان يأْتيه بالنمائم .
ابن الأَعرابي : الدَّسِيسُ الصُّنانُ الذي لا يَقْلَعُه الدواء .
والدَّسِيسُ : المَشْوِيُّ .
والدُّسُسُ : الأَصِنَّةُ الدَّفِرَةُ الفائحة .
والدُّسُسُ : المُراؤُون بأَعمالهم يدخلون مع القُرَّاء وليسوا قُرَّاءً .
ودَسَّ البعيرَ يَدُسُّه دَسّاً : لم يبالغ في هَنْئه .
ودُسَّ البعيرُ : وَرِمَتْ مَساعِرُه ، وهي أَرْفاغُه وآباطه .
الأَصمعي : إِذا كان بالبعِير شيء خفيف من الجرب قيل به شيء من جَرَب في مِساعِرِه ، فإِذا طلي ذلك الموضع بالهِناءِ قيل : دُسَّ ، فهو مَدْسُوس ؛ قال ذو الرمة :
تَبَيَّنَ بَرَّاقَ السَّراةِ كأَنه * قَرِيعُ هِجانٍ ، دُسَّ منه المَساعِرُ
قال ابن بري : صواب إِنشاده فَنِيقُ هِجانٍ ، قال : وأَما قريع هجان فقد جاء قبل هذا البيت بأَبيات وهو :
وقد لاحَ للسَّاري سُهَيْلٌ كأَنه * قَرِيعُ هِجانٍ ، عارَضَ الشَّوْلَ ، جافرُ
وقوله تَبَيَّنَ : فيه ضمير يعود على ركب تقدم ذكرهم .
وبَرَّاق السَّراةٍ : أَراد به الثور الوَحْشِيُّ .
والسَّراةُ : الظهر .
والفَنِيقُ : الفحلُ المُكْرَمُ .
والهِجانُ : الإِبل الكرامُ .
ودُسَّ البَعِيرُ إِذا طُليَّ بالهِناء طَلْياً خفيفاً .
والمساعِرُ : أُصول الآباط والأَفخاذ ، وإِنما شبه الثور بالفنيق المَهْنُوءِ في أُصول أَفخاذه لأَجل السواد الذي في قوائمه .
والجافر : المنقطع عن الضِّرابِ ، والشَّوْل : جمع شائلَةٍ التي شالَتْ بأَذنابها وأَتى عليها من نتَاجها سبعة أَشهر أَو ثمانية فَجَفَّ لَبَنُها وارتفع ضَرْعُها .
وعارَضَ الشَّوْلَ : لم يَتْبَعْها .
ويقال للهِناء الذي يُطْلَى به أَرْفاغُ الإِبل الدَّسُّ أَيضاً ؛ ومنه المثل : ليس الهِناءُ بالدَّسِّ ؛ المعنى أَن البعير إِذا جَرِبَ في مَساعِرِه لم يُقْتَصَرْ من هِنائِه على موضع الجَرَبِ ولكن يُعَمُّ بالهِناءِ جميعُ جلده لئلا يتعدّى الجَرَبُ موضِعَه فَيَجْرَبَ موضعٌ آخرُ ؛ يضرب مثلاً للرجل يَقْتصِرُ من قضاء حاجة صاحبه على ما يَتَبَلَّغ به ولا يبالغ فيها .
والدَّسَّاسَةُ : حَيَّة صَمَّاء تَنْدَسُّ تحت التراب انْدِساساً أَي تَنْدَفِنُ ، وقيل : هي شحمة الأَرض ، وهي الغَثِمَةُ أَيضاً .
قال الأَزهري : والعرب تسميها الحُلُكَّى وبناتِ النَّقا تَغُوصُ في الرمل كما يغوص الحوت في الماء ، وبها يُشَبَّه بَنانُ العَذارَى ويقال بنات النَّقا ؛ وإِياها أَراد ذو الرمة بقوله :
بَناتُ النَّقَا تَخْفى مِراراً وتَظْهَرُ
والدَّسَّاسُ : حَيَّة أَحمر كأَنه الدم مُحَدَّدُ الطرفين لا يُدْرَى أَيهما رأْسه ، غليظُ الجِلْدة يأْخذ فيه الضَّرْبُ وليس بالضخم الغليظ ، قال : وهو النَّكَّازُ ، قرأَه الأَزهري بخط شَمِر ؛ وقال ابن دريد : هو ضَرْبٌ من الحيات فلم يُحَلِّه .
أَبو عمرو : الدَّسَّاسُ من الحيات الذي لا يدرى أَيُّ طرفيه رأْسه ، وهو أَخبث الحيات يَنْدَسُّ في التراب فلا يظهر للشمس ، وهو على لون القُلْبِ من الذهب المُحَلَّى .
والدُّسَّة : لعبة لصبيان الأَعراب .
دعس : دَعَسَه بالرمح يَدْعَسُه دَعْساً : طعنه .
والمِدْعَسُ : الرمح يُدْعَسُ به ، وقيل : المِدْعَسُ من الرماح الغليظُ الشديدُ الذي لا ينثني ، ورمح مِدْعَسٌ .
والمَداعِسُ : الصُّمُّ من الرماح ؛ حكاه أَبو عبيد ، والدَعْسُ : الطعن .
والمُداعَسَةُ : المُطاعَنَةُ .
وفي الحديث : فإِذا دَنا العدوُّ كانت