دقس : دَقَسَ في الأَرض دَقْساً ودُقُوساً : ذهب فتَغَيَّب .
والدُّقْسَةُ : دُوَيْبَّة صغيرة .
ودَقْيُوسُ : اسم مَلِكٍ ، أَعجمية .
الليث : الدقس ليس بعربي ، ولكن الملك الذي بنى المسجد على أَصحاب الكهف اسمه دَقْيُوسُ .
قال الأَزهري : ورأَيت في نوادر الأَعراب : ما أَدري أَين دَقَسَ ولا أَين دُقِسَ به ولا أَين طَهَسَ وطُهِسَ به أَي أَين ذهب وذُهب به .
دمقس : التهذيب : قالوا للإِبْرَيْسَمِ دِمَقْسٌ ودِقَمْسٌ .
الدِمَقْسُ والدِمْقاسُ والمِدَقْسُ : الإِبْرَيْسَم وقيل القَزُّ ، وثوب مُدَمْقَسٌ ، وقالوا للإِبْرَيْسَمِ : دِمَقْسٌ ودِقَمْسٌ ؛ وقال امرؤ القيس :
وشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِ
قال أَبو عبيدة : الدِمَقْسُ من الكَتَّانِ ، وقال دِمَقْسٌ ومِدَقْسٌ ، مقلوب .
غيره : الدِمَقْسُ الدِّيباج ، ويقال : هو الحرير ، ويقال الإِبْرَيْسَمُ
دكس : الدُّكاسُ : ما يَغْشَى الإِنسانَ من النعاسِ ويتراكب عليه ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي :
كأَنه من الكَرَى الدُّكاسِ * باتَ بِكأْسَيْ قَهْوَةٍ يُحاسِي
والدَّاكِسُ : لغة في الكادِسِ ، وهو ما يُتَطَيَّرُ به من العُطاسِ والقَعِيدُ ونحوهما .
دَكَسَ الشيءَ : حَشَاه .
والدَّاكِسُ من الظِّباء : القَعِيدُ .
والدَوْكَسُ : العدد الكثير .
ومالٌ دَوْكَس : كثير ؛ عن كراع .
ونَعَمٌ دَوْكسٌ ودَيْكَسٌ أَي كثير .
والدَّوْكَسُ : من أسماء الأَسد ، وهو الدَّوْسَكُ لغة .
وقال أَبو منصور : لم أَسمع الدَّوْكسَ ولا الدَّوسَكَ في أَسماء الأَسد ، والعرب تقول : نَعَمٌ دَوْكَسٌ وشاء دَوْكَسٌ إِذا كثرت ؛ وأَنشد بعضهم :
مَن اتَّقَى اللَّه ، فلمَّا يَيْئَسِ * من عَكَرٍ دَثْرٍ وشاءٍ دَوْكَسِ
والدِّيَكْسا والدُيَكْساءُ : القِطعة العظيمة من الغنم والنَّعام .
يقال : غنمٌ دِيَكْساء وغَبَرَةٌ دِيَكْساءُ عظيمة .
ودَيْكَسَ الرجلُ في بيته إِذا كان لا يَبْرُزُ لحاجة القوم يَكْمُنُ فيه .
ودَوْكَسٌ : اسمٌ .
دلس : الدَّلَسُ ، بالتحريك : الظُّلْمَة .
وفلان لا يُدالِسُ ولا يُوالِسُ أَي لا يُخادِعُ ولا يَغْدُرُ .
والمُدالَسَة : المُخادَعَة .
وفلان لا يُدالِسُك ولا يخادِعُك ولا يُخْفِي عليك الشيء فكأَنه يأْتيك به في الظلام .
وقد دَالَسَ مُدالَسَةٍ ودِلاساً ودَلَّسَ في البيع وفي كل شيء إِذا لم يبين عيبه ، وهو من الظُّلمة .
والتَّدْلِيسُ في البيع : كِتْمانُ عيب السِّلْعَة عن المشتري ؛ قال الأَزهري : ومن هذا أُخذ التدليس في الإِسناد وهو أَن يحدِّث المحدِّثُ عن الشيخ الأَكبر وقد كان رآه إِلا أَنه سَمِعَ ما أَسنده إِليه من غيره من دونه ، وقد فعل ذلك جماعة من الثقات .
والدُّلْسَةُ : الظُّلْمة .
وسمعت أَعرابيّاً يقول لامرئٍ قُرِفَ بسوء فيه : ما لي فيه وَلْسٌ ولا دَلْسٌ أَي ما لي فيه خيانة ولا خديعة .
ويقال : دَلَّسَ لي سِلْعَةَ سَوْءٍ .
وانْدَلَسَ الشيُ إِذا خَفِيَ .
ودَلَّسْتُه فَتَدَلَّسَ وتَدَلَّسْتُه أَي لا تشعر به .
والدَّوْلَسِيُّ : الذَّرِيعِةُ المُدَلَّسَةُ ؛ ومنه حديث ابن المسيَّب : رحم اللَّه عُمَرَ لو لم يَنْه عن المتعة لاتخذها الناسُ دَوْلَسِيّاً أَي ذريعةً إِلى الزنا مُدَلَّسةً ؛ والواو فيه زائدة .
والتَدْليسُ : إِخفاء العيب .
والأَدْلاسُ : بقايا النَّبْتِ والبقلِ ، واحدها دَلَسٌ ، وقد أَدْلَسَتِ الأَرضُ ؛ وأَنشد :
بَدَّلْتَنا من قَهْوَسٍ قِنْعاسا * ذا صَهَواتٍ يَرْتَعُ الأَدْلاسا