وقيل : هي هنا دلو منسوبة إِلى جُرَش .
الجوهري : يقول دُمُوعِي تَحدّرُ كتَحَدُّرِ ماء البئر عن دلو تَسْتَقي بها ناقة جُرَشِية لأَن أَهل جُرَش يَسْتَقُون على الإِبل .
وجَرَشْت الشيءَ إِذا لم تُنعِّم دقه ، فهو جريش .
وملح جَرِيش : لم يَتَطَيَّب .
وناقة جُرَشِيَّة : حمراء .
والجُرَشِيُّ : ضرْب من العنب أَبيض إِلى الخضرة رقيق صغير الحبة وهو أَسرعُ العنب إِدراكاً ، وزعم أَبو حنيفة أَن عناقيده طِوال وحبّه مُتَفرق ، قال : وزعموا أَن العنقود منه يكون ذراعاً ، وفي العُنُوق حمراءُ جُرَشِية ، ومن الأَعناب عِنَبٌ جُرَشِيٌّ بالغٌ جيد ينسب إِلى جُرَش .
والجَرْش : الأَكل .
قال الأَزهري : الصواب بالسين .
والجُرَشِيَّة : ضرب من الشعير أَو البرّ .
ورجُل مُجْرَئشُّ الجنبِ : منتفخه ؛ قال :
إِنك يا جَهْضَم ما هي القَلْب ، * جافٍ عَريضٌ مُجْرَئِشُّ الجَنْب
والمُجْرَئِشُّ أَيضاً : المُجْتَمِع الجنب ، وقيل : المُجْرَئِشّ الغليظُ الجنب الجافي ، وقال الليث : هو المنتفخ الوسط من ظاهر وباطن .
قال ابن السكيت : فرس مُجْفَر الجَنبين ومُجْرَئشُّ الجنبين وحَوْشَب ، كل ذلك انتفاخ الجنبين .
أَبو الهذيل : اجْرَأَشّ إِذا ثابَ جِسْمُه بعد هُزال ، وقال أَبو الدُّقَيش : هو الذي هُزِل وظهرت عظامه ؛ وقول لبيد :
بَكَرَتْ به جُرَشِيَّة مقْطُورة
قال ابن بري في ترجمة حجر : أَراد بقوله جُرَشِيَّة ناقة منسوبة إِلى جُرَش .
وجُرَش : إِن جعلته اسم بُقْعة لم تصرفه للتأْنيث والتعريف ، وإِن جعلته اسم موضع فيحتمل أَن يكون معدولاً فيمتنع أَيضاً من الصرف للعدل والتعريف ، ويحتمل أَن لا يكون معدولاً فينصرف لامتناع وجود العلتين .
قال : وعلى كلّ حال تركُ الصرف أَسلمُ من الصرف ، وهو موضع باليمن .
ومقْطُورة : مطْلِيّة بالقَطِران .
وفي البيت عُلكُوم ، وعُلْكُومٌ ضخمة ، والهاء في به تعود على غَرْب تقدم ذكرها .
جرنفش : الجَرَنْفَش : العظيم الجَنْبَين من كلّ شيء ، والأُنثى جَرَنْفَشة ، والسين المهملة لغة .
التهذيب في الخماسي عن أَبي عمرو : الجَرَنْفش العظيم من الرجال .
الجوهري : الجَرَنْفَش العظيم الجنبين ، والجُرافِشُ ، بضم الجيم ، مثله ؛ قال ابن بري : هذان الحرفان ذكرهما سيبويه ومن تبعه من البصريين بالسين المهملة غير المعجمة ، وقال أَبو سعيد السيرافي : هما لغتان .
جشش : جشّ الحَبَّ يَجُشّه جشّاً وأَجَشّه : دقّه ، وقيل : طَحَنه طَحْناً غليظاً جرِيشاً ، وهو جَشِيش ومَجْشوش .
أَبو زيد : أَجْشَشْت الحَب إِجْشاشاً .
والجَشِيش والجَشِيشة : ما جُش من الحب ؛ قال رؤبة :
لا يَتَّقي بالذُّرَقِ المَجْروش ، * من الزُّوان ، مَطْحَن الجَشِيش
وقيل : الجَشِيشُ الحبّ حين يُدق قبل أَن يُطْبخ ، فإِذا طُبِخ فهو جَشِيثه ؛ قال ابن سيده : وهذا فرق ليس بِقَويّ .
وفي الحديث : أَن رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، أَولَم على بعض أَزواجه بِجَشيشة ؛ قال شمر : الجَشِيشُ أَن تُطْحَن الحِنْطةُ طَحْناً جَلِيلاً ثم تُنْصَب به القِدْر ويُلْقى عليها لَحْم أَو تَمْر فيُطْبخ ، فهذا الجشيش ، ويقال لها دَشِيشة ،