شُمْطَ الرُّؤُوسِ أَلْقَتِ السُّلُوسا
شبهها وقد أَكلت الحَمْض فابيضت وجوهها ورؤوسها بعُجُزٍ قد أَلقين الخُمُر .
وشراب سَلِسٌ : لَيِّنُ الانحدار .
وسَلِسَ بولُ الرجل إِذا لم يتهيأْ له أَن يمسكه .
وفلان سَلِسُ البول إِذا كان لا يستمسكه .
وكل شيء قَلِق ، فهو سَلِسٌ .
وأَسْلَسَت النخلةُ فهي مُسْلِسٌ إِذا تناثر بُسْرُها .
وأَسْلَسَتِ الناقةُ إِذا أَخرجت الولد قبل تمام أَيامه ، فهي مُسْلِسٌ .
والسَّلِسَةُ : عُشْبَة قريبة الشبه بالنَّصًّيِّ وإِذا جَفَّتْ كان لها سَفاً يتطاير إِذا حُرِّكَت كالسهام يَرْتَدُّ في العيون والمناخر ، وكثيراً ما يُعْمِي السائمة .
والسُّلاسُ : ذهاب العقل ، وقد سُلِسَ سَلَساً وسَلْساً ؛ المصدران عن ابن الأَعرابي .
ورجل مَسْلُوس : ذاهب العقل والبدن .
الجوهري : المَسْلُوسُ الذاهب العقل غيره : المَسْلُوسُ المجنون ؛ قال الشاعر :
كأَنه إِذ راحَ مَسْلُوسُ الشَمَقْ
وفي التهذيب : رجل مَسْلُوسٌ في عقله فإِذا أَصابه ذلك في بدنه فهو مَهْلُوسٌ .
سلعس : سَلَعُوسُ ، بفتح اللام : بلدة .
سنبس : الجوهري : سِنْبِسُ أَبو حَيّ من طَيِّء ؛ ومنه قول الأَعشى يصف صائداً أَرسل كلابه على الصيد :
فصَبَّحَها القانِصُ السِّنْبِسِي ، * يُشَلِّي ضِراءٌ بإِيسادِها
قال ابن بري : القانص الصائد .
يُشَلِّي : يدعو .
والضَّراء : جمع ضِرْوٍ ، وهو الكلب الضاري بالصيد .
والإِبسادُ : الإِغْراءُ .
سندس : الجوهري في الثلاثيّ : السُّنْدُسُ البُزْيُون ؛ وأَنشد أَبو عبيدة ليزيد بن حَذَّاق العَبْدِيّ :
أَلا هل أَتاها أَنَّ شَكَّةَ حازم * لَدَيَّ ، وأَني قد صَنَعْتُ الشَّمُوسا ؟
وداويْتُها حتى شَتَتْ حَبَشِيَّةً ، * كأَن عليها سُنْدُساً وسُدُوسا
الشَّمُوس : فرسه وصُنْعُه لها : تَضْمِيرُه إِياها ، وكذلك قوله داويتها بمعنى ضمَّرتها .
وقوله حَبَشِيَّة يريد حبشية اللون في سوادها ، ولهذا جعلها كأَنها جُلِّلَتْ سُدُوساً ، وهو الطَّيْلَسان الأَخضر .
وفي الحديث : أَن النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، بعث إِلى عمر ، رضي اللَّه عنه ، بجُبَّةِ سُنْدُسٍ ؛ قال المفسرون في السندس : إِنه رَقيق الدِّيباج ورَفيعُه ، وفي تفسير الإِسْتَبْرَقِ : إِنه غليظ الديباج ولم يختلفوا فيه الليث : السُّنْدُسُ ضَرْبٌ من البُزْيون يتخذ من المِرْعِزَّى ولم يختلف أَهل اللغة فيهما أَنهما معرّبان ، وقيل : السُّنْدُس ضرب من البُرود .
سوس : السُّوسُ والسَّاسُ : لغتان ، وهما العُثَّة التي تقع في الصوف والثياب والطعام .
الكسائي : ساس الطعامُ يَساسُ وأَساسَ يُسِيسُ وسَوَّسَ يُسَوِّسُ إِذا وقع فيه السُّوسُ ؛ وأَنشد لزُرارة بن صَعْب بن دَهْرٍ ، ودَهْرٌ : بطنٌ من كلاب ، وكان زُرارةُ خرج مع العامرية في سفر يَمْتارون من اليَمامة ، فلما امتاروا وصَدَروا جعل زُرارةُ بن صَعْب يأْخذه بطنُه فكان يتخلف خلف القوم فقالت العامرية :
لقد رأَيتُ رجلاً دُهْرِيًّا ، * يَمْشِي وَراء القوم سَيْتَهِيَّا ،
كأَنه مُضْطَغِنٌ صَبِيًّا
تريد أَنه قد امتلأَ بطنه وصار كأَنه مُضْطَغِنٌ