تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
يقال لها الوتيرة . الجوهري : الوتيرة حَلْقَةٌ من عَقَبٍ يتعلم فيها الطعن ، وهي الدَّرِيئَةُ أَيضاً ؛ قال الشاعر يصف فرساً : تُبارِي قُرْحَةً مثل الْ وَتِيرَةِ * لم تكن مَغْدَا المَغْدُ : النَّتْفُ ، أَي مَمْغُودَةً ، وضع المصدر موضع الصفة ؛ يقول : هذه القرحة خلقة لم تنتف فتبيضَّ . والوتر ، بالتحريك : واحد أَوتار القوس . ابن سيده : الوَتَرُ شِرْعَةُ القوس ومُعَلَّقُها ، والجمع أَوتارٌ . وأَوْتَرَ القوسَ : جعل لها وَتَراً . ووتَرَها ووتَّرها : شدَّ وتَرَها . وقال اللحياني : وَتَّرَها وأَوْتَرَها شَدَّ وَتَرَها . وفي المثل : إِنْباضٌ بغير تَوْتِير . ابن سيده : ومن أَمثالهم : لا تَعْجَلْ بالإِنْباضِ قبل التَّوتِيرِ ؛ وهذا مثل في استعجال الأَمر قبل بلوغ إِناه . قال : وقال بعضهم وَتَرَها ، خفيفة ، عَلَّق عليها وترها . والوَتَرَةُ : مجرى السهم من القوس العربية عنها يزل السهم إِذا أَراد الرامي أَن يرمي . وتَوَتَّرَ عَصَبُه : اشتدّ فصار مثل الوَتَر . وتَوَتَّرَتْ عروقه : كذلك . كلُّ وَتَرَة في هذا الباب ، فجمعها وتَرٌ ؛ وقول ساعدة بن جؤية : فِيمَ نِساءُ الحَيِّ من وَتَرِيَّةٍ * سَفَنَّجَةٍ ، كأَنَّها قَوْسُ تَأْلَبِ ؟ قيل : هجا امرأَة نسبها إِلى الوتائر ، وهي مساكن الذين هجا ، وقيل : وَتَرِيَّة صُلْبَة كالوَتَرِ . والوَتِيرُ : موضع ؛ قال أُسامة الهذلي : ولم يَدَعُوا ، بين عَرْضِ الوَتِير * وبين المناقِب ، إِلا الذِّئابا
وثر : وثَرَ الشيءَ وثْراً ووَثَّرَه : وَطَّأَه . وقد وَثُر ، بالضم ، وثارَة أَي وَطُؤَ ، فهو وَثِيرٌ ، والأُنثى وَثِيرَةٌ . الوَثيرُ : الفِراشُ الوَطِيءُ ، وكذلك الوِثْرُ ، بالكسر . وكل شيء جلست عليه أَو نمت عليه فوجدته وطيئاً ، فهو وَثِير . يقال : ما تحته وِثْرٌ ووِثارٌ ، وشئ وَثْرٌ ووَثِرٌ ووَثير ، والاسم الوِثارُ والوَثارُ . وفي حديث ابن عباس قال لعمر : لو اتخذت فِراشاً أَوْثَرَ منه أَي أَوْطَأَ وأَلْيَنَ . وامرأَة وثِيرَةُ العَجِيزَة : وطِيئَتُها ، والجمع وثائِرُ ووِثارٌ . وقال ابن دريد : الوَثيرَة من النساء الكثيرة اللحم ، والجمع كالجمع . ويقال للمرأَة السمينة الموافقة للمضاجعة : إِنها لوَثِيرَةٌ ، فإِذا كانت ضَخْمَةَ العَجُزِ فهي وَثِيرَةُ العَجُزِ . أَبو زيد : الوَثارَةُ كَثْرَةُ الشحم ، والوَثاجَةُ كثرة اللحم ؛ قال القَطَاميُّ : وكأَنَّما اشْتَمَلَ الضَّجِيعُ بِرَيْطَةٍ * لا بَلْ تَزِيدُ وَثارَةً ولَيانا وفي حديث ابن عمر وعُيَيْنَةَ بن حِصْنٍ : ما أَخَذْتَها بيضاء غَريرَةً ولا نَصَفاً وثِيرَةً . والمِيثَرَة : الثوبُ الذي تُجَلَّلُ به الثياب فيعلوها . والمِيْثَرَة : هنَةٌ كهيئة المِرْفَقَةِ تتخذ للسَّرْج كالصُّفَّة ، وهي المَواثِرُ والمَياثِرُ ، الأَخيرة على المعاقَبَةِ ، وقال ابن جني : لَزِمَ البَدَلُ فيه كما لزم في عِيدٍ وأَعْيادٍ . التهذيب : والمِيثَرَةُ مِيْثَرَةُ السَّرْجِ والرَّحْلِ يُوَطَّآن بها ، ومِيثَرَةُ الفَرَسِ : لِبْدَتُه ، غير مهموز . قال أَبو عبيد : وأَما المَياثِرُ الحُمْرُ التي جاء فيها النهي فإِنها كانت من مراكب الأَعاجم من ديباج أَو حرير . وفي الحديث : أَنه نهى عن مِيثَرَة الأُرْجُوان ؛ هي وِطاءٌ محشوّ يُترَكُ على رحل البعير تحت الراكب . والمِيثَرَةُ ، بالكسر ، مِفْعَلَةٌ من الوثَارَةِ ، وأَصلها مِوْثَرَةٌ ، فقلبت الواو ياء لكسرة الميم ، والأُرْجُوانُ صِبْغ أَحمر يتخذ كالفِراشِ