والنُّورُ : حُسْنُ النبات وطوله ، وجمعه نِوَرَةٌ .
ونَوَّرَتِ الشجرة وأَنارت أَيضاً أَي أَخرجت نَوْرَها .
وأَنار النبتُ وأَنْوَرَ : ظَهَرَ وحَسُنَ .
والأَنْوَرُ : الظاهر الحُسْنِ ؛ ومنه صفته ، صلى الله عليه وسلم : كان أَنْوَرَ المُتَجَرَّدِ .
والنُّورَةُ : الهِناءُ .
التهذيب : والنُّورَةُ من الحجر الذي يحرق ويُسَوَّى منه الكِلْسُ ويحلق به شعر العانة .
قال أَبو العباس : يقال انْتَوَرَ الرجلُ وانْتارَ من النُّورَةِ ، قال : ولا يقال تَنَوَّرَ إِلا عند إِبصار النار .
قال ابن سيده : وقد انْتارَ الرجل وتَنَوَّرَ تَطَلَّى بالنُّورَة ، قال : حكى الأَوّل ثعلب ، وقال الشاعر :
أَجِدَّكُما لم تَعْلَما أَنَّ جارَنا * أَبا الحِسْلِ ، بالصَّحْراءِ ، لا يَتَنَوَّرُ
التهذيب : وتأْمُرُ من النُّورةِ فتقول : انْتَوِرْ يا زيدُ وانْتَرْ كما تقول اقْتَوِلْ واقْتَلْ ؛ وقال الشاعر في تَنَوّر النار :
فَتَنَوَّرْتُ نارَها من بَعِيد * بِخَزازَى ؛ هَيْهاتَ مِنك الصَّلاءُ ( 1 ) قال : ومنه قول ابن مقبل :
كَرَبَتْ حياةُ النارِ للمُتَنَوِّرِ
والنَّوُورُ : النَّيلَجُ ، وهو دخان الشحم يعالَجُ به الوَشْمُ ويحشى به حتى يَخْضَرَّ ، ولك أَن تقلب الواو المضمومة همزة .
وقد نَوَّرَ ذراعه إِذا غَرَزَها بإِبرة ثم ذَرَّ عليها النَّؤُورَ .
والنَّؤُورُ : حصاة مثل الإِثْمِدِ تُدَقُّ فَتُسَفُّها اللِّثَةُ أَي تُقْمَحُها ، من قولك : سَفِفْتُ الدواء .
وكان نساءُ الجاهلية يَتَّشِمْنَ بالنَّؤُور ؛ ومنه وقول بشر :
كما وُشِمَ الرَّواهِشُ بالنَّؤُورِ
وقال الليث : النَّؤُور دُخان الفتيلة يتخذ كحلًا أَو وَشْماً ؛ قال أَبو منصور : أما الكحل فما سمعت أَن نساء العرب اكتحلن بالنَّؤُورِ ، وأَما الوشم به فقد جاء في أَشعارهم ؛ قال لبيد :
أَو رَجْع واشِمَةٍ أُسِفَّ نَؤُورُها * كِفَفاً ، تَعَرَّضَ فَوْقَهُنَّ وِشامُها
التهذيب : والنَّؤُورُ دخان الشحم الذي يلتزق بالطَّسْتِ وهو الغُنْجُ أَيضاً .
والنَّؤُورُ والنَّوَارُ : المرأَة النَّفُور من الريبة ، والجمع نُورٌ .
غيره : النُّورُ جمع نَوارٍ ، وهي النُّفَّرُ من الظباء والوحش وغيرها ؛ قال مُضَرِّسٌ الأَسديُّ وذكر الظباء وأَنها كَنَسَتْ في شدّة الحر :
تَدَلَّتْ عليها الشمسُ حتى كأَنها ، * من الحرِّ ، تَرْمي بالسَّكِينَةِ نُورَها
وقد نارتْ تَنُورُ نَوْراً ونَواراً ونِواراً ؛ ونسوةٌ نُورٌ أَي نُفَّرٌ من الرِّيبَةِ ، وهو فُعُلٌ ، مثل قَذالٍ وقُذُلٍ إِلا أَنهم كرهوا الضمة على الواو لأَن الواحدة نَوارٌ وهي الفَرُورُ ، ومنه سميت المرأَة ؛ وقال العجاج :
يَخْلِطْنَ بالتَّأَنُّسِ النَّوارا
الجوهري : نُرْتُ من الشيء أَنُورُ نَوْراً ونِواراً ، بكسر النون ؛ قال مالك بن زُغْبَةَ الباهلي يخاطب امرأَة :
أَنَوْراً سَرْعَ ماذا يا فَرُوقُ ، * وحَبْلُ الوَصْلِ مُنْتَكِثٌ حَذِيقُ
أَراد أَنِفاراً يا فَرُوقُ ، وقوله سَرْعَ ماذا : أَراد سَرُعَ فخفف ؛ قال ابن بري في قوله :
أَنوراً سرع ماذا يا فروق
هامش
( 1 ) قوله [ بخزازى ] بخاء معجمة فزايين معجمتين : جبل بين منعج وعاقل ، والبيت للحرث بن حلزة كما في ياقوت .