وأَنْضاء أُنِخْنَ إِلى سَعِيدٍ * طُرُوقاً ، ثم عَجَّلْن ابْتِكارا
حَمِدْنَ مَزارَه ، فأَصَبْنَ منه * عَطاءً لم يكن عِدَةً ضِمارا
والضِّمَارُ من الدَّينِ : ما كان بلا أَجَل معلوم .
الفراء : ذَهَبُوا بمالي ضِماراً مثل قِمَاراً ، قال : وهو النَّسِيئةُ أَيضاً .
والضِّمارُ : خِلافُ العِيَانِ ؛ قال الشاعر يذمّ رجلاً :
وعَيْنُه كالكَالِئ الضِّمَارِ
يقول : الحاضرُ من عَطِيّتِه كالغائب الذي لا يُرْتجى ؛ ومنه قول عمر بن عبد العزيز ، رحمه الله ، في كتابه إِلى ميمون بن مِهْرانَ في أَموال المظالم التي كانت في بيت المال أَن يَرُدّها ولا يَأْخذَ زكاتَها : فإِنه كان مالاً ضِماراً لا يُرجى ؛ وفي التهذيب والنهاية : أَن يَرُدَّها على أَرْبابها ويأْخُذَ منها زكاةَ عامِها فإِنه كان مالاً ضِماراً ؛ قال أَبو عبيد : المالُ الضِّمارُ هو الغائب الذي لا يُرْجَى فإِذا رُجِيَ فليس بِضمارٍ من أَضْمَرْت الشيء إِذا غَيَّبْتَه ، فِعَالٌ بمعنى فاعِلٍ أَو مُفْعَلٍ ، قال : ومثلُه من الصفات ناقةٌ كِنازٌ ، وإِنما أَخذَ منه زكاة عامٍ واحد لأَن أَربابَه ما كانوا يَرْجون رَدَّه عليهم ، فلم يُوجِبْ عليهم زكاةَ السِّنِينَ الماضية وهو في بيت المال .
الأَصمعي : الضَّمِيرةُ والضَّفِيرة الغَدِيرةُ من ذوائب الرأْس ، وجمعها ضَمائرُ .
والتَّضْمِيرُ ؛ حُسْنُ ضَفْرِ الضَّميرة وحُسْنُ دَهْنِها .
وضُمَيرٌ ، مُصَغّرٌ : جَبَلٌ بالشام .
وضَمْرٌ : رمْلة بعَيْنِها ؛ أَنشد ابن دريد :
من حَبْلِ ضَمْرٍ حينَ هابا ودَجا
والضُّمْرانُ والضَّمْرانُ : من دِقِّ الشجر ، وقيل : هو من الحَمْض ؛ قال أَبو منصور : ليس الضُّمْران من دِقِّ الشجر له هَدَبٌ كَهَدبِ الأَرْطى ؛ ومنه قول عُمر بن لَجَإٍ :
بِحَسْبِ مُجْتَلِّ الإِماءِ الخُرَّمِ ، * من هَدَبِ الضَّمْرانِ لم يُحَزَّمِ
وقال أَبو حنيفة : الضَّمْرانُ مثل الرِّمْثِ إِلَّا أَنه أَصغر وله خَشَب قليل يُحْتَطَبُ ؛ قال الشاعر :
نحنُ مَنَعْنا مَنْبِتَ الحَلِيِّ ، * ومَنْبِتَ الضَّمْرانِ والنَّصِيِّ
والضِّيْمُرانُ والضَّوْمَرانُ ( 1 ) .
ضرب من الشجر ؛ قال أَبو حنيفة : الضَّوْمَرُ والضَّوْمَرانُ والضَّيْمُرانُ من رَيحانِ البر ، وقال بعضُ الرُّواة : هو الشَّاهِسْفَرَمْ ، وقيل : هو مثلُ الحَوْكِ سواء ، وقيل : هو طيِّب الريح ؛ قال الشاعر :
أُحِبُّ الكَرائنَ والضَّوْمَرانَ ، * وشُرْبَ العَتِيقَةِ بالسِّنْجِلاطْ
وضُمْرانُ وضَمْرانُ : من أَسماء الكلاب ؛ وقال الأَصمعي فيما روى ابن السكيت أَنه قال في قول النابغة :
فهابَ ضَمْرانُ منه حيث يُوزِعُه ( 2 ) قال : ورواه أَبو عبيد ضُمْرانُ ، وهو اسم كلب في الروايتين معاً .
وقال الجوهري : وضُمْرانُ ، بالضم ، الذي في شعر النابغة اسمن كلبة .
وبنو ضَمْرَةَ : من كنانة رَهْطُ عمرو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ .
ضمخر : الضُّمَّخْرُ : العظيم من الناس المتكبر وفي الإِبل ؛ مثل به سيبويه وفسره السيرافي .
وفحل
هامش
( 1 ) قوله : [ والضيمران والضومران ] ميمهما تضم وتفتح كما في المصباح .
( 2 ) قوله [ فهاب ضمران الخ ] عجزه :
[ طعن المعارك عند المجحر النجد ]
. طعن فاعل يوزعه . والمحجر ، بميم مضمومة فجيم ساكنة فحاء مهملة مفتوحة وتقديم الحاء غلط كما نبه عليه شارح القاموس . والنجد ، بضم الجيم وكسرها كما نبه عليخه أيضاً .