والزَّفِيرُ : الداهية ، وأَنشد أَبو زيد :
والدَّلْوَ والدَّيْلَمَ والزَّفِيرَا
وفي التهذيب : الزَّفِير الداهية ، وقد تقدم .
والزَّفْرُ والزَّافِرَةُ : الجماعة من الناس .
والزَّافِرَةُ : الأَنصار والعشيرة .
وزَافِرَةُ القوم : أَنصارهم .
الفراء : جاءنا ومعه زَافِرَتُه يعني رهطه وقومه .
ويقال : هم زافِرَتُهم عند السلطان أَي الذين يقومون بأَمرهم .
وفي حديث عليّ ، كرم الله تعالى وجهه : كان إِذا خلا مع صاغِيَتِه وزَافِرَتِه انْبَسَطَ ؛ زافرة الرجل : أَنصاره وخاصتَّه .
وزَافِرَةُ الرُّمْحِ والسهم : نحو الثُّلُثِ ، وهو أَيضاً ما دون الريش من السهم .
الأَصمعي : ما دون الريش من السهم فهو الزافرة ، وما دون ذلك إِلى وسطه هو المَتْنُ .
ابن شميل : زَافِرَةُ السهم أَسفل من النَّصْلِ بقليل إِلى النصل .
الجوهري : زافرة السهم ما دون الريش منه .
وقال عيسى بن عمر : زافرة السهم ما دون تلثيه مما يلي النصل .
أَبو الهيثم : الزافرة الكاهل وما يليه : وقال أَبو عبيدة : في جُؤْجُؤِ الفَرَسِ المُزْدَفَرُ ، وهو الموضع الذي يَزْفِرْ منه ؛ وأَنشد :
ولَوْحا ذِرَاعَتْينِ في بِرْكَةٍ ، * إِلى جُؤْجُؤٍ حَسَنِ المُزْدَفَرْ
وزَفَرَتِ الأَرضُ : ظهر نباتها .
والزَّفَرُ : التي يدعم بها الشجر .
والزَّوافِرُ : خشبٌ تقام وتُعَرَّضُ عليها الدِّعَمُ لتجري عليها نَوامِي الكَرْمِ .
وزُفَرُ وزَافِرٌ وزَوْفَرٌ : أَسماء .
زقر : الزَّقْرُ : لغة في الصَّقْرِ مضارعة .
زكر : زَكَرَ الإِناءَ : مَلأَه .
وزَكَّرْتُ السَّقاء تَزْكِيراً وزَكَّتُّه تَزْكِيتاً إِذا ملأْته .
والزُّكْرَةُ : وعاء من أَدَمٍ ، وفي المحكم : زِقٌّ يجعل فيه شراب أَو خل .
وقال أَبو حنيفة : الزُّكْرَةُ الزِّقُّ الصغير .
الجوهري : الزُّكرة ، بالضم ، زُقَيْقٌ للشراب .
وتَزَكَّرَ الشرابُ : اجتمع .
وتَزَكَّرَ بطنُ الصبي : عَظُمَ وحَسُنَتْ حاله .
وتَزَكَّرَ بطنُ الصبي : امتلأَ .
ومن العُنُوزِ الحُمْرِ عنز حَمْراءُ زَكَرِيَّة .
وعَنْزٌ زَكْرِيَّةٌ وزَكَرِيَّةٌ : شديدة الحمرة .
وزَكَرِيٌّ : اسم .
وفي التنزيل : وكَفَّلَها زَكَرِيَّا ؛ وقرئ : وكَفَلَها زَكَرِيَّاءُ ، وقرئ : زكريَّا ، بالقصر ؛ قرأَ ابن كثير ونافع وأَبو عمرو وابن عامر ويعقوب : وكفلها ، خفيف ، زكرياء ، ممدود مهموز مرفوع ، وقرأَ أَبو بكر عن عاصم : وكفَّلها ، مشدداً ، زكرياء ، ممدوداً مهموزاً أَيضاً ، وقرأَ حمزة والكسائي وحفص : وكفلها زكريا ، مقصوراً في كل القرآن ؛ ابن سيده : وفي زَكَرِيا أَربع لغات : زَكَرِيُّ مثل عَرَبِيٍّ ، وزَكَرِي ، بتخفيف الياء ، قال : وهذا مرفوض عند سيبويه ، وزكريا ثلاث لغات هي المشهورة : زكرياء الممدودة ، وزكريا بالقصر غير منوّن في الجهتين ، وزَكَرِي بحذف الأَلف غير منوّن ، فأَما ترك صرفه فإِن في آخره أَلِف التأْنيث في المد وأَلف التأْنيث في القصر ، وقال بعض النحويين : لم ينصرف لأَنه أَعجمي ، وما كانت فيه أَلف التأْنيث فهو سواء في العربية والعجمة ، ويلزم صاحب هذا القول أَن يقول مررت بزكرياءَ وزكرياءٍ آخَرَ لأَن ما كان أَعجميّاً فهو ينصرف في النكرة ، ولا يجوز أَن تصرف الأَسماء التي فيها أَلف التأْنيث في معرفة ولا نكرة لأَنها فيها علامة التأْنيث ، وأَنها مصوغة مع الاسم صيغة واحدة فقد فارقت هاء التأْنيث ، فلذلك لم تصرف في النكرة ،