إِنَّ الكَبِيرَ إِذا يُشَافُ رَأَيْتَه * مُقْرَنْشِعاً ، وإِذا يُهانُ اسُتَزْمَرَا
والزُّمْرَةُ : الفَوْجُ من الناس والجماعةُ من الناس ، وقيلب : الجماعة في تفرقة .
والزُّمَرٌ : الجماعات ، ورجل زِمِرٌّ : شديد كَزِبِرٍّ .
وزَمِيرٌ : قصير ، وجمعه زِمَارٌ ؛ عن كراع .
وبنو زُمَيْرٍ : بطن .
وزُمَيْرٌ : اسم ناقة ؛ عن ابن دريد .
وزَوْمَرٌ : اسمٌ .
وزَيْمَرانُ وزَمَّاراءُ : موضعان ؛ قال حسان بن ثابت :
فَقَرَّب فالمَرُّوت فالخَبْت فالمُنَى ، * إِلى بيتِ زَمَّاراءَ تَلْداً على تَلْدِ
زمجر : الزَّمْجَرَةُ : الصوتُ وخص بعضهم به الصوت من الجَوْفِ ، ويقال للرجل إِذا أَكثر الصَّخَبَ والصياحَ والزَّجْرَ : سمعت لفلان زَمْجَرَةً وغَذْمَرَةً ، وفلان زَماجِرَ وزَماجِيرَ ؛ حكاه يعقوب .
وزَمْجَرَ الرجل : سُمِعَ في صوته غِلَظٌ وجَفَاءٌ .
وزَمْجَرَةُ الأَسد : زَئِيرٌ يُرَدِّدُه في نَحْرِه ولا يُفْصِحُ ، وقيل : زَمْجَرَةُ كل شيء صوته .
وسمع أَعرابيُّ هَدِيرَ طائِرٍ فقال : ما يَعْلَمُ زَمْجَرَتَه إِلَّا الله ؛ قال أَبو حنيفة : الزَّماجِرُ من الصوت نحو الزَّمازِمِ ، الواحد زَمْجَرَةٌ ؛ فأَما ما أَنشده ابن الأَعرابي من قوله :
لها زِمَجْرٌ فوقها ذو صَدْحِ
فإِنه فسر الزَّمَجْرَ بأَنه الصوت ؛ وقال ثعلب : إِنما أَراد زَمْجَرٌ فاحتاج فَحَوَّل البناء إِلى بناء آخر ، وإِنما عنى ثعلب بالزَّمْجَرِ جمع زَمْجَرَةٍ من الصوت إِذ لا يعرف في الكلام زَمْجَرٌ إِلَّا ذلك ؛ قال ابن سيده : وعندي أَن الشاعر إِنما عنى بالزِّمَجْرِ المُزَمْجِرَ كأَنه رجل زِمَجْرٌ كسِبَطْرٍ ، ابن الأَعرابي : الزَّماجِيرُ زَمَّاراتُ الرُّعْيانِ .
زمخر : الزَّمْخَرُ : المزمار الكبير الأَسودُ .
والزَّمْخَرَةُ : الزَّمَّارَةُ ، وهي الزانية .
زَمْخَرَ الصوتُ وازْمَخَرَّ : اشتدَّ .
وتَزَمْخَرَ النَّمرُ : غَضِبَ وصاح .
والزَّمْخَرَةُ : كل عَظْمٍ أَجْوَفَ لا مُخَّ فيه ، وكذلك الزَّمْخَرِيُّ .
وظليم زَمْخَريُّ السواعد أَي طويلها ؛ قال الأَعْلَمُ يصف ظَلِيماً :
على حَتِّ البُرايَةِ زَمْخَرِيِّ * السَّواعِدِ ، ظَلَّ في شَرْيٍ طِوالِ
وأَراد بالسواعد هنا مجاري المخ في العظام ؛ أَراد عظام سواعده أَنها جُوفٌ كالقَصَب .
وزعموا أَن النعام والكَرَى لا مخ لها .
الأَصمعي : الظليم أَجوف العظام لا مخ له ، قال : ليس شيء من الطير إِلَّا وله مخ غير الظليم ، فإِنه لا مخ له ، وذلك لأَنه لا يجد البرد .
والزَّمْخَرُ : الشجر الكثير الملتف ، وزَمْخَرَتُه : التفافه وكثرته .
وزَمْخَرةُ الشَّبَاب : امتلاؤه واكتهاله .
والزَّمْخَرَةُ : النُّشَّابُ .
والزَّمْخَرُ : السِّهامُ ، وقيل : هو الدقيق الطُّوالُ منها ؛ قال أَبو الصلت الثقفي وفي التهذيب قال أُمية ابن أَبي الصلت في الزَّمَخرِ السَّهْم :
يَرْمُونَ عن عتلٍ ، كأَنها غُبُطٌ * بِزَمْخرٍ ، يُعْجِلُ المَرْمِيَّ إِعْجالا
العتل : القسي الفارسية ، واحدتها عتلة .
والغبط : جمع غبِيط ، والغُبُطُ : خشبُ الرحال ، وشبه القسي الفارسية بها ، وهذا البيت ذكره ابن الأَثير في كتابه قال : وفي حديث ابن ذي يَزَنٍ ، أَبو عمرو : الزَّمْخَرُ السهمُ الرقيق الصوت النَّاقِزُ ؛ وقال أَبو منصور : أَراد السهام التي عيدانها من قَصَبٍ ، وقَصَبُ المزامير زَمْخَرٌ ؛