ويقال : مكان زُخارِيُّ النبات ، وزُخارِيُّ النبات : زَهْرُه .
وأَخذ النباتُ زُخارِيَّه أَي حَقَّه من النَّضارة والحسن .
وأَرض زَاخِرَةٌ .
أَخذت زُخارِيَّها .
أَبو عمرو : الزَّاخِرُ الشَّرَفُ العالي .
ويقال للوادي إِذا جاش مَدُّه وطمَا سَيْلُه : زَخَرَ يَزْخَرُ زَخْراً ، وقيل : إِذا كثر ماؤه وارتفعت أَمواجه ، قال : وإِذا جاش القوم للنَّفِير ، قيل : زَخَروا .
وقال أَبو تراب : سمعت مُبْتَكِراً يقول : زاخَرْتُه فَزَخَرْتُه وفاخَرْتُه فَفَخَرْتُه ، وقال الأَصمعي : فَخَرَ بما عنده وزَخَرَ واحدٌ .
زدر : جاء فلانٌ يضرب أَزْدَرَيْه وأَسْدَرَيْه إِذا جاء فارغاً ؛ كذلك حكاه يعقوب بالزاي ؛ قال ابن سيده : وعندي أَن الزاي مضارعة وإِنما أَصلها الصاد وسنذكره في الصاد لأَن الأَصْدَرَيْنِ عِرْقانِ يَضْرِبانِ تحت الصُّدْغَيْنِ ، لا يفرد لهما واحد .
وقرأَ بعضهم : يومئذ يَزْدُرُ الناس أَشتاتاً ، وسائر القراء قرأُوا : يَصْدُرُ ، وهو الحق .
زرر : الزِّرُّ : الذي يوضع في القميص .
ابن شميل : الزِّرُّ العُرْوَةُ التي تجعل الحَبَّةُ فيها .
ابن الأَعرابي : يقال لِزِرِّ القميص الزِّيرُ ، ومن العرب من يقلب أَحد الحرفين المدغمين فيقول في مَرٍّ مَيْرٍ وفي زِرٍّ زير ، وهو الدُّجَةُ ؛ قال : ويقال لعُرْوَتِه الوَعْلَةُ .
وقال الليث : الزِّرُّ الجُوَيْزَةُ التي تجعل في عروة الجيب .
قال الأَزهري : والقول في الزِّرِّ ما قال ابن شميل إِنه العُرْوَةُ والحَبَّة تجعل فيها .
والزِّرُّ : واحد أَزرار القميص .
وفي المثل : أَلْزَمُ من زِرٍّ لعُرْوَة ، والجمع أَزْرَارٌ وزُرُورٌ ؛ قال مُلْحَةُ الجَرْمِيُّ :
كأَنَّ زُرورَ القُبْطُرِيَّة عُلِّقَتْ * عَلائِقُها منه بِجِذْعٍ مُقَوَّمِ ( 1 ) وعزاه أَبو عبيد إِلى عدي بن الرِّقَاعِ .
وأَزَرَّ القميصَ : جعل له زِرّاً .
وأَزَرَّه : لم يكن له زر فجعله له .
وزَرَّ الرجلُ : شَدَّ زِرَّه ؛ عن اللحياني .
أَبو عبيد : أَزْرَرْتُ القميص إِذا جعلت له أَزْرَاراً .
وزَرَرْته إِذا شددت أَزْرارَه عليه ؛ حكاه عن اليزيدي .
ابن السكيت في باب فِعْلٍ وفُعْلٍ باتفاق المعنى : خِلْبُ الرجل وخُلْبُه ، والرِّجْز والرُّجْز ، والزِّرُّ والزُّرُّ .
قال : حسبته أَراد زِرَّ القميص ، وعِضْو وعُضو ، والشُّحُّ والشِّحُّ البخل ، وفي حديث السائب بن يزيد في وصف خاتم النبوّة : أَنه رأَى خاتم رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في كتفه مثل زِرِّ الحَجَلَةِ ، أَراد بزرّ الحَجَلَة جَوْزَةً تَضُمُّ العُرْوَةَ .
قال ابن الأَثير : الزِّر واحد الأَزْرَارِ التي تشدّ بها الكِلَلُ والستور على ما يكون في حَجَلَةِ العروس ، وقيل : إِنما هو بتقديم الراء على الزاي ، ويريد بالحَجَلَةِ القَبَجَة ، مأْخوذ من أَزَرَّتِ الجَرَادَةُ إِذا كَبَسَتْ ذنبها في الأَرض فباضت ، ويشهد له ما رواه الترمذي في كتابه بإِسناده عن جابر بن سمرة : كان خاتم رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بين كتفيه غُدَّةً حمراء مثل بيضة الحمامة .
والزِّرُّ ، بالفتح : مصدر زَرَرْتُ القميص أَزُرُّه ، بالضم ، زَرّاً إِذا شددت أَزْرَارَه عليك .
يقال : ازْرُرْ عليك قميصك وزُرَّه وزُرُّه وزُرِّه ؛ قال ابن بري : هذا عند البصريين غلط وإِنما يجوز إِذا كان بغير الهاء ، نحو قولهم : زُرَّ وزُرُّ وزُرِّ ، فمن كسر فعلى أَصل التقاء الساكنين ، ومن فتح فلطلب الخفة ،
هامش
( 1 ) قوله : [ علائقها ] كذا بالأَصل . وفي موضعين من الصحاح : بنادكها أَي بنادقها ، ومثله في اللسان وشرح القاموس في مادة قبطر .