زَمَعَتُه بَعْدَ الإِكْماخِ . والحَثَرُ : حَبُّ العُنْقُود إِذا تَبَيَّنَ ؛ هذه عن أَبي حنيفة .
والحَثَرُ من العنب : ما لم يُونعْ وهو حامض صُلْبٌ لم يُشْكِلْ ولم يَتَمَوَّه .
والحَثَرُ : حب العنب وذلك بعد البَرَمِ حين يصير كالجُلْجُلانِ .
والحَثَرُ : نَوْرُ العنب ؛ عن كراع .
وحُثَارَةُ التِّبْنِ : حُطامه ، لغة في الحُثالَةِ ؛ قال ابن سيده : وليس بِثَبَتٍ .
والحَوْثَرَةُ : الكَمَرَة .
الجوهري : الحَوْثَرَةُ الفيْشَةُ الضخمة ، وهي الكَوْشَلَةُ والفَيْشَلَةُ ؛ والحَثَرَةُ من الجِبَأَةِ كأَنها تراب مجموع فإِذا قُلِعَتْ رأَيت الرمل حولها .
والحَثَرُ : ثمر الأَراك ، وهو البَرِيرُ .
وحَثِرَ الجلد : بَثِرَ ؛ قال الراجز :
رَأَتْه شَيْخاً حَثِرَ المَلامِح
وهي ما حول الفم ( 1 ) .
ويقال : أَحْثَرَ النخلُ إِذا تشقق طَلْعُه وكان حبه كالحَثَراتِ الصغار قبل أَن تصير حَصَلاً .
وحَوْثَرَةُ : اسم .
وبنو حَوْثَرَةَ : بطن من عبد القيس ، ويقال لهم الحواثر ، وهم الذين ذكرهم المتلمس بقوله :
لَنْ يَرْحَضَ السَّوْآتِ عن أَحْسابِكُمْ * نَعَمُ الحَواثِر ، إِذ تُساقُ لمَعْبَدِ
وهذا البيت أَنشده الجوهري : إِذا تساق بمعبد .
وصواب إِنشاده : لمعبد ، باللام ، كما أَنشدناه ، ومَعْبَدٌ : هو أَخو طَرَفَةَ وكان عمرو بن هند لما قتل طرفة ودَاه بِنَعَمٍ أَصابها من الحَواثِر وسيقت إِلى معبد .
وحَوْثَرَةُ : هو ربيعة بن عمرو بن عوف ابن أَنْمَارِ بن وَدِيَعَة بن لُكَيْزِ بن أَفْصَى بن عبد القيس ، وكان من حديثه أَن امرأَة أَتته بِعُسٍّ من لبن فاستامت فيه سِيمَةً غالية ، فقال لها : لو وضعتُ فيه حَوْثَرَتي لملأَته ، فسمي حَوْثَرَةَ .
والحَوْثَرة : الحَشَفةُ رَأْسُ الذكر .
وقال الأَزهري في ترجمة حتر : الحَتِيرَة الوكيرة ، وهو طعام يصنع عند بناء البيت ؛ قال الأَزهري : وأَنا واقف في هذا الحرف ، وبعضهم يقول حثيرة ، بالثاء .
حجر : الحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، والجمع في القلة أَحجارٌ ، وفي الكثرة حِجارٌ وحجارَةٌ ؛ وقال :
كأَنها من حِجارِ الغَيْلِ ، * أَلبسَها مَضارِبُ الماء لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ
وفي التنزيل : وقودها الناس والحجارة ؛ أَلحقوا الهاء لتأْنيث الجمع كما ذهب إِليه سيبويه في البُعُولة والفُحولة .
الليث : الحَجَرُ جمعه الحِجارَةُ وليس بقياس لأَن الحَجَرَ وما أَشبهه يجمع على أَحجار ولكن يجوز الاستحسان في العربية كما أَنه يجوز في الفقه وتَرْكُ القياس له كما قال الأَعشى يمدح قوماً :
لا نَاقِصِي حَسَبٍ ولا * أَيْدٍ ، إِذا مُدَّت ، قِصَارَه
قال : ومثله المِهارَةُ والبِكارَةُ لجمع المُهْرِ والبَكْرِ .
وروي عن أَبي الهيثم أَنه قال : العرب تدخل الهاء في كل جمع على فِعَال أَو فُعُولٍ ، وإِنما زادوا هذه الهاء فيها لأَنه إِذا سكت عليه اجتمع فيه عند السكت ساكنان : أَحدهما الأَلف التي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ في فِعال ، والثاني آخرُ فِعال المسكوتُ عليه ، فقالوا : عِظامٌ وعَظامةٌ ونِفارٌ ونِفارةٌ ، وقالوا : فِحالَةٌ وحِبالَةٌ وذِكارَةٌ وذُكُورة وفُحولَةٌ وحُمُولَةٌ .
قال الأَزهري : وهذا هو العلة التي عللها النحويون ، فأَما الاستحسان الذي شبهه بالاستحسان في الفقه فإِنه باطل .
الجوهري : حَجَرٌ وحِجارةٌ كقولك جَمَلٌ وجِمالَةٌ وذَكَرٌ وذِكارَةٌ ؛ قال :
هامش
( 1 ) هي : عائدة إِلى الملامح .