الجزور ، واستعار القيء للإِخراج ، وقد تُجمع الفِلْذةُ فِلْذاً ؛ ومنه قوله :
تكفيه حُزَّةُ فِلْذٍ إِنْ أَلَمَّ بها
الجوهري : جمع الفِلْذة فِلَذٌ .
وفي حديث بدر : هذه مكة قد رمتكم بأَفلاذ كبدها ؛ أَراد صميم قريش ولُبابَها وأَشرافها ، كما يقال : فلان قَلْبُ عشيرته لأَن الكبد من أَشرف الأَعضاء .
والفِلْذَةُ من اللحم : ما قطع طولًا .
ويقال : فَلَّذْتُ اللحم تفليذاً إِذا قطعته .
التهذيب : والفُولاذُ من الحديد معروف ، وهو مُصَاصُ الحديد المنقى من خَبَثِه .
والفولاذ والفالوذ : الذُّكْرَةُ من الحديد تزاد في الحديد .
والفالوذ من الحَلْوَاءِ : هو الذي يؤكل ، يسوَّى من لُبِّ الحنطة ، فارسي معرب .
الجوهري : الفالوذ والفالوذَقِ معرّبان ؛ قال يعقوب : ولا يقال الفالوذج .
فنذ : الفانيذ : ضرب من الحلواء ، وفارسي معرّب .
فصل القاف
قذذ : القُذَّةُ : ريشُ السهم ، وجمعها قُذَذٌ وقِذَاذ .
وقَذَذْتُ السهم أَقُذُّه قذّاً وأَقذذته : جعلت عليه القُذَذ ؛ وللسهم ثلاث قُذَذ وهي آذانه ؛ وأَنشد :
ما ذو ثلاث آذان * يسبق الخيل بالردَيان ( 1 ) وسهم أَقذُّ : عليه القُذَذُ ، وقيل : هو المستوي البَرْي الذي لا زيغ فيه ولا ميل .
وقال اللحياني : الأَقَذُّ السهم حين يُبْرى قبل أَن يُرَاشَ ، والجمع قُذٌّ وجمع القُذِّ قِذاذٌ ؛ قال الراجز :
مِن يَثْرِبيَّات قِذاذٍ خُشُن
والأَقَذُّ أَيضاً : الذي لا ريش عليه .
وما لَه أَقَذُّ ولا مَرِيشٌ أَي ما له شيء ؛ وقال اللحياني : ما لَه مالٌ ولا قَوْمٌ .
والأَقَذُّ : السهم الذي قد تمرَّطَتْ قُذَذُه وهي آذانه ، وكل أُذن قُذَّةٌ .
ويقال : ما أَصبت منه أَقَذَّ ولا مريشاً ، بالقاف ، أَي لم أُصب منه شيئاً ؛ فالمريش : السهم الذي عليه ريش .
والأَقذ : الذي لا ريش عليه .
وفي التهذيب : الأَقذ السهم الذي لم يُرش .
ويقال : سهم أَفْوَقُ إِذا لم يكن له فُوقٌ فهذا والأَقذ من المقلوب لأَن القُذَّةَ الريش كما يقال للملسوع سليم .
وروى ابن هانئ عن أَبي مالك : ما أَصبت منه أَفذَّ ولا مريشاً ، بالفاء ، من الفَذِّ الفَرْدِ .
وقَذُّ الرِّيش : قطعُ أَطرافه وحَذْفُه على نحو الحذو والتدوير والتسوية ، والقَذُّ : قطع أَطراف الريش على مثال الحذو والتحريف ، وكذلك كل قطع كنحو قُذَّةِ الريش .
والقُذاذاتُ : ما سقط من قَذِّ الريش ونحوه .
وفي الحديث : أَنه ، صلى الله عليه وسلم ، قال : أَنتم ، يعني أُمته ، أَشبه الأُمم ببني إِسرائيل تتبعون آثارهم حُذْوَ القُذَّة بالقُذَّة ؛ يعني كما تقدّر كل واحدة منهن على صاحبتها وتقطع .
وفي حديث آخر : لتركَبُنَّ سنن من كان قبلكم حذو القُذَّة بالقُذَّة ؛ قال ابن الأَثير : يضرب مثلاً للشيئين يستويان ولا يتفاوتان ، وقد تكرر ذكرها في الحديث مفردة ومجموعة .
والمِقَذُّ والمِقَذَّةُ ، بكسر الميم : ما قُذُّ به الريش كالسكين ونحوه ، والقُذَاذَةُ ما قُذَّ منه ؛ وقيل : القُذاذَةُ من كل شيء ما قطع منه ؛ وإِن لي قُذاذاتٍ وخُذاذاتٍ ؛ فالقُذاذات القطع الصغار تقطع من أَطراف الذهب ، والحذاذات القِطَع من الفضة .
ورجل مُقَذَّذُ الشعر ومقذوذ : مُزَيَّنٌ .
وقيل : كل ما زين ، فقد قُذِّذ تقذيذاً .
ورجل مقذوذ : مقصص شعره حوالي قُصاصه كله .
وفي الحديث : أَن
هامش
( 1 ) قوله [ ما ذو ثلاث الخ ] كذا بالأَصل وليس بمستقيم الوزن .