تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
الجزور ، واستعار القيء للإِخراج ، وقد تُجمع الفِلْذةُ فِلْذاً ؛ ومنه قوله : تكفيه حُزَّةُ فِلْذٍ إِنْ أَلَمَّ بها الجوهري : جمع الفِلْذة فِلَذٌ . وفي حديث بدر : هذه مكة قد رمتكم بأَفلاذ كبدها ؛ أَراد صميم قريش ولُبابَها وأَشرافها ، كما يقال : فلان قَلْبُ عشيرته لأَن الكبد من أَشرف الأَعضاء . والفِلْذَةُ من اللحم : ما قطع طولًا . ويقال : فَلَّذْتُ اللحم تفليذاً إِذا قطعته . التهذيب : والفُولاذُ من الحديد معروف ، وهو مُصَاصُ الحديد المنقى من خَبَثِه . والفولاذ والفالوذ : الذُّكْرَةُ من الحديد تزاد في الحديد . والفالوذ من الحَلْوَاءِ : هو الذي يؤكل ، يسوَّى من لُبِّ الحنطة ، فارسي معرب . الجوهري : الفالوذ والفالوذَقِ معرّبان ؛ قال يعقوب : ولا يقال الفالوذج .
فنذ : الفانيذ : ضرب من الحلواء ، وفارسي معرّب .

فصل القاف

قذذ : القُذَّةُ : ريشُ السهم ، وجمعها قُذَذٌ وقِذَاذ . وقَذَذْتُ السهم أَقُذُّه قذّاً وأَقذذته : جعلت عليه القُذَذ ؛ وللسهم ثلاث قُذَذ وهي آذانه ؛ وأَنشد : ما ذو ثلاث آذان * يسبق الخيل بالردَيان ( 1 ) وسهم أَقذُّ : عليه القُذَذُ ، وقيل : هو المستوي البَرْي الذي لا زيغ فيه ولا ميل . وقال اللحياني : الأَقَذُّ السهم حين يُبْرى قبل أَن يُرَاشَ ، والجمع قُذٌّ وجمع القُذِّ قِذاذٌ ؛ قال الراجز : مِن يَثْرِبيَّات قِذاذٍ خُشُن والأَقَذُّ أَيضاً : الذي لا ريش عليه . وما لَه أَقَذُّ ولا مَرِيشٌ أَي ما له شيء ؛ وقال اللحياني : ما لَه مالٌ ولا قَوْمٌ . والأَقَذُّ : السهم الذي قد تمرَّطَتْ قُذَذُه وهي آذانه ، وكل أُذن قُذَّةٌ . ويقال : ما أَصبت منه أَقَذَّ ولا مريشاً ، بالقاف ، أَي لم أُصب منه شيئاً ؛ فالمريش : السهم الذي عليه ريش . والأَقذ : الذي لا ريش عليه . وفي التهذيب : الأَقذ السهم الذي لم يُرش . ويقال : سهم أَفْوَقُ إِذا لم يكن له فُوقٌ فهذا والأَقذ من المقلوب لأَن القُذَّةَ الريش كما يقال للملسوع سليم . وروى ابن هانئ عن أَبي مالك : ما أَصبت منه أَفذَّ ولا مريشاً ، بالفاء ، من الفَذِّ الفَرْدِ . وقَذُّ الرِّيش : قطعُ أَطرافه وحَذْفُه على نحو الحذو والتدوير والتسوية ، والقَذُّ : قطع أَطراف الريش على مثال الحذو والتحريف ، وكذلك كل قطع كنحو قُذَّةِ الريش . والقُذاذاتُ : ما سقط من قَذِّ الريش ونحوه . وفي الحديث : أَنه ، صلى الله عليه وسلم ، قال : أَنتم ، يعني أُمته ، أَشبه الأُمم ببني إِسرائيل تتبعون آثارهم حُذْوَ القُذَّة بالقُذَّة ؛ يعني كما تقدّر كل واحدة منهن على صاحبتها وتقطع . وفي حديث آخر : لتركَبُنَّ سنن من كان قبلكم حذو القُذَّة بالقُذَّة ؛ قال ابن الأَثير : يضرب مثلاً للشيئين يستويان ولا يتفاوتان ، وقد تكرر ذكرها في الحديث مفردة ومجموعة . والمِقَذُّ والمِقَذَّةُ ، بكسر الميم : ما قُذُّ به الريش كالسكين ونحوه ، والقُذَاذَةُ ما قُذَّ منه ؛ وقيل : القُذاذَةُ من كل شيء ما قطع منه ؛ وإِن لي قُذاذاتٍ وخُذاذاتٍ ؛ فالقُذاذات القطع الصغار تقطع من أَطراف الذهب ، والحذاذات القِطَع من الفضة . ورجل مُقَذَّذُ الشعر ومقذوذ : مُزَيَّنٌ . وقيل : كل ما زين ، فقد قُذِّذ تقذيذاً . ورجل مقذوذ : مقصص شعره حوالي قُصاصه كله . وفي الحديث : أَن
هامش
( 1 ) قوله [ ما ذو ثلاث الخ ] كذا بالأَصل وليس بمستقيم الوزن .