تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
مُلَهَّد أَي مُسْتَضْعَفٌ ذليل . ويقال : لَهَدْتُ الرجل أَلهَدُه لهْداً أَي دفعته ، فهو ملهود . ورجل مُلَهَّد إِذا كان يُدَفَّع تدفيعاً من ذُلِّه . وفي حديث ابن عمر : لو لقيتُ قاتِلَ أَبي في الحرم ما لَهَدْته أَي ما دفَعْتُه ؛ واللَّهْد : الدَّفْعُ الشديد في الصدر ، ويروى : ما هِدْته أَي حَرَّكْته . وناقة لَهِيدٌ : غَمَزَها حِمْلُها فَوَثَأَها ؛ عن اللحياني . ولَهَدَ ما في الإِناءِ يَلْهَدُه لَهْداً : لَحِسَه وأَكله ؛ قال عدي : ويَلْهَدْنَ ما أَغْنى الوَليُّ فلم يُلِثْ ، * كأَنَّ بِحافاتِ النِّهاءِ المَزارِعا لم يُلِثْ : لم يبطئ أَن ينبت . والنِّهاءُ : الغُدُر ، فشبه الرياض ( 1 ) بحافاتها المزارع . وأَلْهَدْتُ به إِلهاداً إِذا أَمْسَكْتَ أَحد الرجُلين وخَلَّيْتَ الآخرَ عليه وهو يقاتله . قال : فإِن فَطَّنْتَ رجلاً بِمُخاصَمة صاحبِه أَو بما صاحِبُه يُكَلِّمُه ولَحَنْت له ولقَّنْت حجته ، فقد أَلهدت به ؛ وإِذا فَطَّنْته بما صاحبه يكلمه قال : والله ما قلتها إِلا أَن تُلْهِدَ عليّ أَي تُعِين عليّ . واللَّهِيدةُ : من أَطعمة العرب . واللَّهِيدةُ : الرِّخْوة من العصائد ليست بحساء فَتُحْسى ولا غليظة فَتُلْتَقَم ، وهي التي تجاوز حَدَّ الحَرِيقةِ والسَّخينةِ وتقْصُر عن العَصِيدة ؛ والسخينة : التي ارتفعت عن الحساءِ وثَقُلت أَن تُحْسَى .
لود : عنُقٌ أَلوَدُ : غليظ . ورجل أَلوَدُ : لا يكادُ يميلُ إِلى عَدْلٍ ولا إِلى حَقٍّ ولا يَنْقادُ لأَمرٍ ؛ وقد لَوِدَ يَلْوَدُ لَوَداً وقَوْمٌ أَلْوادٌ . قال الأَزهري : هذه كلمة نادرة ؛ وقال رؤبة : أُسْكِتُ أَجْراسَ القُرومِ الأَلْواد وقال أَبو عمرو : الأَلْوَدُ الشديد الذي لا يُعْطي طاعة ، وجمعه أَلواد ؛ وأَنشد : أَغلَبَ غَلَّاباً أَلدَّ أَلوَدا
مأد : المَأْدُ من النبات : اللَّيِّنُ الناعِم . قال الأَصمعي : قيل لبعض العرب : أَصِبْ لنا موضعاً ، فقال رائِدُهم : وجدت مكاناً ثَأْداً مَأْداً . ومَأْد الشباب : نَعْمَتُه . ومَأَدَ العُودُ يَمْأَدُ مَأْداً إِذا امتلأَ من الريّ في أَول ما يجري الماء في العود فلا يزال مائداً ما كان رطباً . والمَأْدُ من النبات : ما قد ارتوى ؛ يقال : نبات مَأْدٌ . وقد مَأَدَ يَمْأَدُ ، فهو مَأْدٌ . وأَمْأَدَه الريّ والربيع ونحوه وذلك إِذا جرى فيه الماء أَيام الربيع . ويقال للجارية التارَّة : إِنها لمأْدةُ الشباب وهي يَمؤُود ويَمؤُودة . وامتأَد فلان خيراً أَي كسبه . ويقال للغصن إِذا كان ناعماً يهتز : هو يَمْأَدُ مَأْداً حسناً . ومَأَد النباتُ والشجر يمأَدُ مأْداً : اهتزَّ وتَرَوّى وجرى فيه الماء ، وقيل : تنعم ولان ؛ وقد أَمْأَدَه الرَّيّ . وغصن مَأْدٌ ويَمؤُود أَي ناعم ، وكذلك الرجل والأُنثى مَأْدَة ويَمْؤُودة شابة ناعمة ، وقيل : المَأْد الناعم من كل شيء ؛ وأَنشد أَبو عبيد : مَادُ الشَّبابِ عَيْشَها المُخَرْفَجا غير مهموز . والمَأْدُ : النَّزُّ الذي يظهر في الأَرض قبل أَن يَنْبُع ، شامِيَّة ؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي : وماكِدٍ تَمْأَدُه من بَحْرِه فسره فقال : تَمْأَدُه تأْخُذُه في ذلك الوقت . ويَمْؤُودٌ : موضع ؛ قال زهير : كأَنَّ سَحِيله ، في كلِّ فَجْرٍ * على أَحْساءِ يَمْؤودٍ ، دُعاءُ
هامش
( 1 ) قوله [ فشبه الرياض الخ ] كذا بالأَصل .
لسان العرب — صفحة 394 | ابن منظور