تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ضرعها ؛ وأَنشد النضر : لا تَجْزَعَنَّ على عُلالةِ بَكْرَةٍ * نَسْطٍ ، يُعارِضُها فَصِيلٌ مِلْسَدُ قال : اللَّسْدُ الرضْع . والمِلْسَدُ : الذي يَرْضَعُ من الفُصلانِ . ولَسَد العَسَلَ : لَعِقَه . ولَسَدت الوحشيَّةُ ولَدَها : لَعِقَتْه . ولَسَدَ الكلبُ الإِناءَ ولَسِدَه يَلْسِدُه لَسْداً : لَعِقَه . وكل لَحْسٍ : لَسْد .
لغد : اللُّغْدُ : باطنُ النَّصِيل بين الحنك وصَفْقِ العُنُق ، وهما اللُّغْدُودان ؛ وقيل : هو لحمة في الحلق ، والجمع أَلغاد ؛ وهي اللَّغاديد : اللحْمات التي بين الحنك وصفحة العنق . وفي الحديث : يُحْشى به صدرُه ولغادِيدُه ؛ هي جمع لُغْدود وهي لحمة عند اللَّهواتِ ، واحدها لُغْدود ؛ قال الشاعر : أَيْها إِليْكَ ابنَ مِرْداسٍ بِقافِيَةٍ * شَنْعاءَ ، قد سَكَنَتْ منه اللَّغاديدا وقيل : الأَلْغادُ واللَّغادِيدُ أُصُول اللَّحْيَينِ ، وقيل : هي كالزوائد من اللحم تكون في باطن الأُذنين من داخل ، وقيل : ما أَطاف بأَقصى الفم إِلى الحلق من اللحم ، وقيل : هي في موضع النَّكَفَتَينِ عند أَصل العنق ؛ قال : وإِنْ أَبَيْتَ ، فإِنِّي واضِعٌ قَدَمِي * على مَراغِمِ نَفَّاخِ اللَّغادِيد أَبو عبيد : الأَلْغادُ لَحْمات تكون عند اللَّهَواتِ ، واحدها لُغْد وهي اللَّغانِينُ واحدها لُغْنون . أَبو زيد : اللُّغْدُ مُنتهى شحمة الأُذن من أَسفلها وهي النَّكَفَة . قال : واللَّغانين لحم بين النَّكَفَتَينِ واللسانِ من باطن . ويقال لها من ظاهر : لَغادِيدُ ، واحدها لُغْدود ؛ ووَدَجٌ ولُغْنون . وجاءَ مُتَلَغِّداً أَي مُتَغَضِّباً مُتَغَيِّظاً حَنِقاً . ولَغَدْت الإِبِلَ العَوانِد إِذا رَدَدْتَها إِلى القَصْدِ والطريقِ . التهذيب : اللَّغْدُ أَن تُقِيمَ الإِبِلَ على الطريق . يقال : قد لَغَدَ الإِبل وجادَ ما يَلْغَدُها منذُ الليل أَي يقيمها للقصد ؛ قال الراجز : هلْ يُورِدَنَّ القومَ ماءً بارِداً ، * باقي النَّسِيمِ ، يَلْغَدُ اللَّواغِدا ؟ ( 1 )
لقد : التهذيب : أَصله قَدْ وأُدخلت اللام عليها توكيداً . قال الفراء : وظن بعض العرب أَن اللام أَصلية فأَدخل عليها لاماً أُخرى فقال : لَلَقَدْ كانوا ، على أَزْمانِنا ، * للصَّنِيعَينِ لِبَأْسٍ وتُقَى
لكد : لَكِدَ الشيءُ بِفِيه لَكَداً إِذا أَكل شيئاً لَزجاً فَلَزِقَ بفيه من جَوْهَرِه أَو لَوْنِه . ولَكِدَ به لَكَداً والتَكَدَ : لَزِمَه فلم يُفارِقْه . وعُوتِبَ رجل من طَيّءٍ في امرأَته فقال : إِذا التَكَدَتْ بما يَسُرُّني لم أُبالِ أَن أَلْتَكِدَ بما يسوءُها ؛ قال ابن سيده : هكذا حكاه ابن الأَعرابي : لم أُبالِ ، بإِثبات الأَلف ، كقولك لم أُرامِ ، وقال الأَصمعي : تَلَكَّد فلانٌ فلاناً إِذا اعتنقه تَلَكُّداً . ويقال : رأَيت فلاناً مُلاكِداً فلاناً أَي مُلازِماً . وتَلَكَّدَ الشيءُ : لَزِمَ بعضُه بعضاً . وفي حديث عطاء : إِذا كان حَوْلَ الجُرْحِ قَيْح ولَكِدَ ، فَأَتْبِعْه بصوفة فيها ماء فاغْسِله . يقال : لَكِدَ الدمُ بالجلد إِذا لَصِقَ . ولَكَدَه لَكْداً : ضَرَبه بيده أَو دَفَعَه . ولاكَدَ قَيْدَه : مشى فنازَعه القَيْدُ خِطاءه ( 2 ) . ويقال : إِن
هامش
( 1 ) قوله [ اللواغدا ] كتب بخط الأَصل بحذاء اللواغدا مفصولاً عنه الملاغدا بواو عطف قبله إشارة إلى أنه ينشد بالوجهين .
( 2 ) قوله [ خطاءه ] بالمد جمع خطوة بالفتح كركوة وركاء أفاده في الصحاح .