طلبِ العِلْم وغيره . وكابَدَ الأَمرَ مُكابَدَة وكِباداً : قاساه ، والاسم الكابِدُ كالكاهِلِ والغارِب ؛ قال ابن سيده : أَعني به أَنه غير جار على الفعل ؛ قال العجاج :
ولَيْلَةٍ مِنَ اللَّيالي مَرَّتْ * بِكابِدٍ ، كابَدْتُها وجَرَّتْ
أَي طالت .
وقيل : كابِدٌ في قول العجاج موضع بشق بني تميم .
وأَكْباد : اسم أَرض ؛ قال أَبو حية النميري :
لَعَلَّ الهَوى ، إِنْ أَنتَ حَيَّيْتَ مَنْزِلاً * بِأَكْبادَ ، مُرْتَدٌّ عليكَ عَقابِلُه
كتد : الكَتَدُ والكَتِدُ : مُجْتَمَعُ الكَتِفَيْنِ من الإِنسان والفرس ، وقيل : هو الكاهِل ، وقيل : هو ما بين الكاهل إِلى الظهر ، والثَّبَجُ مثله ؛ قال ذو الرمة :
وإِذْ هُنَّ أَكْتادٌ بِحَوْضَى كأَنما * زَها الآلُ عَيْدانَ النخيلِ البَواسقِ
وقيل : الكَتَدُ من أَصلِ العُنُق إِلى أَسفل الكتفين ، وهو يجمع الكاثِبَةَ والثبَجَ والكاهِلَ ، كلُّ هذا كَتَدٌ .
وقالوا في بيت ذي الرمة : وإِذْ هُنَّ أَكْتادٌ أَشْباه لا اختلاف بينهم ؛ وقيل : الكَتَدُ ما بين الثَّبَج إِلى مُنَصَّفِ الكاهل ، وقد يكون من الأَسَدِ الذي هو السبعُ ، ومن الأَسد الذي هو النجمُ على التشبيه .
والكَتَدُ : نجم ؛ أَنشد ثعلب :
إِذا رأَيتَ أَنْجُماً مِن الأَسَدْ : * جَبْهَتِه أَو الخَراةِ والكَتَد ،
بالَ سُهَيْلٌ في الفَضِيخِ فَفَسَدْ ، * وطابَ أَلبانُ اللِّقاحِ فَبَرَد
والجمع أَكتادٌ وكُتُودٌ .
وإِذا أَشرفَ ذلك الموضع ، فهو أَكتَدُ .
وفي صفته ، صلى الله عليه وسلم : جلِيل المُشاش والكَتَدِ ؛ الكَتَدُ ، بفتح التاء وكسرها : مجتمع الكتفين ، وهو الكاهل ؛ ومنه الحديث : كنا يوم الخندق نَنْقُلُ الترابَ على أَكتادِنا ، جَمْع الكتد .
وفي حديث حذيفة في صفة الدجال : مشرف الكَتَدِ .
وتَكْتُدُ : موضع ؛ وقول ذي الرمة :
وإِذْ هُنَّ أَكتادٌ بْحَوْضَى كأَنما * زَها الآلُ عَيْدانَ النخيلِ البَواسقِ
قيل في نفسيره : أَكتاد جماعات ، وقيل : أَشباه ، ولم يذكر الواحد ؛ يقال : مررت بجماعة أَكتاد .
وقال أَبو عمرو : أَكتادٌ سِراعٌ بعضها في إِثْر بعض .
وفي نوادر الأَعراب : يقال خرجوا علينا أَكْتاداً وأَكْداداً أَي فِرَقاً وأَرْسالًا .
كدد : الكَدُّ : الشدّة في العَمَلِ وطَلبُ الرزقِ والإِلحاحُ في مُحَاوَلةِ الشيءِ والإِشارةُ بالإِصْبَعِ ؛ يقال : هو يَكُدُّ كَدًّا ؛ وأَنشد الكميت :
غَنِيتُ فلم أَرْدُدْكُمُ عِنَد بُغْيَةٍ ، * وحُجْتُ فلم أَكْدُدْكُمُ بالأَصابعِ
وفي المثل : بِجَدِّكَ لا بِكَدِّكَ أَي إِنما تُدْرِكُ الأُمورَ بما تُرْزَقُه من الجَدِّ لا بما تَعْمَلُه من الكَدِّ .
وقد كَدَّه يَكُدُّه كَدًّا واكْتَدَّه واسْتَكَدَّه : طَلبَ منه الكَدَّ .
وكَدَّ لسانَه بالكلام وقَلْبَه بالفكر ، وهو مثل ما تقدم .
والكَدِيدُ ما غَلُظَ من الأَرض .
وقال أَبو عبيد : الكَدِيدُ من الأَرض البَطْنُ الواسع خُلِق خَلْقَ الأَوْدِية أَو أَوسعَ منها .
والكِدَّةُ : الأَرض الغليظة لأَنها تَكُدُّ الماشيَ فيها .
وفي حديث خالد بن عبد العُزّى : فَحَصَ الكِدَّةَ بيده فانبَجَسَ الماءُ ؛ هي الأَرض الغليظة من ذلك .
والكَدِيدُ : المكان الغليظ .
والكَدِيدُ : الأَرض المَكْدُودة بالحوافر .