تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وهو في الإِبل يُيْسُ الرجْلَيْنِ من خِلقَه ، وفي الخيل ارتفاع من العُجايَةِ وأَلْيَة الحافر وانتصابُ الرُّسْغِ وإِقبْالُه على الحافر ، ولا يكون ذلك إِلا في الرجل . قَفِدَ قَفَداً ، وهو أَقْفَدُ وهو عيب ؛ وقيل : الأَقفد من الناس الذي يمشي على صدور قدميه من قبل الأَصابع ولا تبلغ عقباه الأَرض ، ومن الدوابِّ المُنْتَصِبُ الرسْغِ في إِقبال على الحافر . يقال : فرس أَقْفَدُ بَيِّنُ القَفَدِ وهو عيب من عيوب الخيل ؛ قال : ولا يكون القَفَدُ إِلا في الرجل . ابن شميل : القَفَدُ يُبْس يكون في رُسْغِه كأَنه يَطَأُ على مُقَدَّمِ سُنْبُكِه . وعبد أَقْفَدُ كَزُّ اليَدَيْنِ والرجلين قصير الأَصابع . قال الليث : الأَقفد الذي في عقبه استرخاء من الناس ؛ والظَّلِيم أَقفد ، وامرأَة قَفْداءُ . والأَقْفَدُ من الرجال : الضعيف الرِّخْوُ المفاصلِ ؛ وقَفِدَتْ أَعضاؤه قَفَداً . والقَفَدانَةُ : غِلافُ المُكْحُلَةُ يُتَّخَذ من مَشاوِبَ وربما اتُّخِذَ من أَديم . والقَفَدانَة والقَفَدان : خَريطة من أَدَم تتخذ للعطر ، بالتحريك ، فارسي معرب ؛ قال ابن دريد : هي خريطة العَطَّار ؛ قال يصف شِقْشِقَة البعير : في جَوْنَةٍ كَقَفَدانِ العَطَّار عنى بالجونة ههنا الحمراء . والقَفَدُ : جنس من العِمَّة . واعْتَمَّ القَفَدَ والقَفْداءَ إِذا لَوَى عِمامَته على رأْسه ولم يَسْدُلْها ؛ وقال ثعلب : هو أَن يعتم على قَفْدِ رأْسِه ولم يفسر القَفْد . التهذيب : والعِمَّة القَفْداءُ معروفة وهي غير المَيْلاءِ . قال أَبو عمرو : كان مصعب بن الزبير يعتم القفداء ، وكان محمد بن سعد بن أَبي وقاص الذي قتله الحجاج يعتم الميلاء .
قفعد : القَفَعْدَد : القَصِيرُ ، مثل به سيبويه وفسر السيرافي .
قفند : التهذيب في الرباعي القَفَنَّدُ : الشديد الرأْس .
قلد : قَلَد الماءَ في الحَوْضِ واللبن في السقاء والسمْنَ في النِّحْي يَقْلِده قَلْداً : جمعه فيه ؛ وكذلك قَلَد الشرابَ في بَطْنِه . والقَلْدُ : جمع الماء في الشيء . يقال : قَلَدْتُ أَقْلِدُ قَلْداً أَي جمعت ماء إِلى ماء . أَبو عمرو : هم يَتَقالَدون الماء ويتَفَارطُون ويَتَرَقَّطون ويَتَهاجَرون ويتفارَصُونَ وكذلك يَترافَصُون أَي يتناوبون . وفي حديث عبد الله بن عمرو : أَنه قال لِقَيِّمِه على الوهط : إِذا أَقَمْتَ قَلْدَكَ من الماء فاسقِ الأَقْرَبَ فالأَقرب ؛ أَراد بِقِلْدِه يوم سَقْيِه ماله أَي إِذا سقيت أَرْضَك فأَعْطِ من يليك . ابن الأَعرابي : قَلَدْتُ اللبن في السقاء وقَرَيْتُه : جمعته فيه . أَبو زيد : قَلَدْتُ الماء في الحوض وقَلَدْت اللبن في السقاء أَقْلِدُه قَلْداً إِذا قَدَحًتَ بقدَحِكَ من الماء ثم صَبَبْتَه في الحوض أَو في السقاء . وقَلَدَ من الشراب في جوفه إِذا شرب . وأَقْلَدَ البحرُ على خلق كثير : ضمّ عليهم أَي غَرَّقهم ، كأَنه أُغْلِقَ عليهم وجعلهم في جوفه ؛ قال أُمية بن أَبي الصلت : تُسَبِّحُه النِّينانُ والبَحْرُ زاخِراً ، * وما ضَمَّ مِنْ شيَءٍ ، وما هُوَ مُقْلِدُ ورجل مِقْلَدٌ : مَجْمَعٌ ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : جاني جَرادٍ في وعاء مِقْلَدَا والمِقْلَدُ : عَصاً في رأْسها اعْوِجاجٌ يُقْلَدُ بها الكلأُ كما يُقْتَلَدُ القَتُّ إِذا جُعِلَ حبالاً أَي يُفْتَلُ ، والجمع المَقالِيدُ . والمِقْلَدُ : المنْجَلُ يقطع به القتُّ ؛ قال الأَعشى :