تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
قدد : القَدُّ : القطع المستأْصِلُ والشَّقُّ طولًا . والانْقِدادُ : الانشقاق . وقال ابن دريد : هو القطع المستطيل ، قَدَّه يَقُدُّه قَدَّا . والقَدُّ : مصدر قَدَدْتُ السَّيْرَ وغيرَه أَقُدُّه قَدَّا . والقَدُّ : قطع الجلد وشَقُّ الثوب ونحو ذلك ، وضربَه بالسيف فقَدَّه بنصفين . وفي الحديث : أَن عليّا ، عليه السلام ، كان إِذا اعْتَلى قَدَّ وإِذا اعترَض قطَّ ، وفي رواية : كان إِذا تطاول قَدَّ وإذا تَقاصَر قَطَّ أَي قطع طولاً وقطع عَرْضاً . واقْتَدَّه وقَدَّدَه ، كذلك ، وقد انقدَّ وتقَدَّدَ . والقِدُّ : الشيء المَقْدُودُ بعينه . والقِدَّةُ : القطعة من الشيء . والقِدَّةُ : الفِرْقَةُ والطريقةُ من الناس مشتق من ذلك إِذا كان هوَى كلِّ واحِدٍ على حِدة . وفي التنزيل : كنا طَرائِقَ قِدَداً . وتَقَدَّدَ القومُ : تَفَرَّقوا قِدداً وتقطعوا . قال الفراء يقول حكاية عن الجنّ : كنا فِرَقاً مختلفةً أَهواؤنا . وقال الزجاج في قوله : وأَنَّا منَّا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طَرائِقَ قِدَداً ، قال : قِدَداً متفرقين أَي كنا جماعات متفرقين مسلمين وغير مسلمين . قال : وقوله : وأَنَّا منا المسلمون ومنا القاسطون ، هذا تفسير قولهم : كنا طرائق قدداً ، وقال غيره : قدداً جمع قِدّة مثل قِطَعٍ وقِطْعَةٍ . وصار القوم قدداً : تفرَّقت حالاتهم وأَهواؤهم . والقدِيدُ : اللحم المُقَدَّدُ . والقديد : ما قُطِعَ من اللحم وشُرِّرَ ، وقيل : هو ما قطع منه طوالًا . وفي حديث عروة : كان يَتَزَوَّدُ قدِيدَ الظِّباءِ وهو مُحْرِم ، القديد : اللحم المَمْلُوحُ المُجَفَّف في الشمس ، فَعِيل بمعنى مفعول . والقدِيدُ : الثوب الخَلَقُ أَيضاً . والتَّقْدِيدُ : فِعْلُ القَدِيد . والقِدُّ : السير الذي يُقَدُّ من الجلد . والقِدُّ ، بالكسر : سَيْرٌ يُقَدُّ من جلد غير مدبوغ ، وقال يزيد بن الصعق : فَرَغْتُمْ لِتَمْرِينِ السِّياطِ ، وكُنتُمُ * يُصَبُّ عليكُمْ بالقَنا كلَّ مَرْبَعِ فأَجابه بعض بني أَسد : أَعِبْتُمْ علينا أَن نُمَرِّنَ قِدَّنا ؟ * ومَنْ لم يُمَرِّنْ قِدَّه يَتَقَطَّعِ والجمع أَقُدٌّ . والقِدُّ : الجلد أَيضاً تُخْصَفُ به النِّعالُ . والقِدُّ : سُيور تُقَدُّ من جلد فَطِيرٍ غيرِ مدبوغ ، فتشدّ بها الأَقتاب والمحامل ، والقِدَّةُ أَخص منه . وفي الحديث : لَقابُ قَوْسِ أَحدِكم وموضع قِدِّه في الجنة خيرٌ من الدنيا وما فيها ، القِدّ ، بالكسر : السَّوط وهو في الأَصل سير يُقَدُّ من جلد غير مدبوغ ، أَي قدْرُ سَوْطِ أَحَدِكم وقدرُ الموضع الذي يَسَعُ سوطَه من الجنة خير من الدنيا وما فيها . والمِقَدَّةُ : الحديدة التي يُقَدُّ بها . وقال بعضهم : يجوز أَن يكون القِدُّ النعْلَ سميت قِدّاً لأَنها تُقَدُّ من الجلد ، قال وروى ابن الأَعرابي : كَسِبْتِ اليَماني قِدُّه لم يُجَرَّد بالجيم وقِدُّه بالقاف ، وقال : القِدُّ النعل لم تجرّد من الشعر فتكون أَليَن له ، ومن روى قَدّه لم يُحَرَّد ، أَراد مِثالَه لم يُعَوَّجِ ، والتحريد : أَن تجعل بعض السير عريضاً وبعضه دقيقاً . وقَدَّ الكلامَ قَدًّا : قطعه وشقه . وفي حديث سَمُرَةَ : نَهَى أن يُقَدَّ السير بين إِصْبَعَيْنِ أَي يُقْطَع ويُشَقَّ لئلا يَعْقِرَ الحديدُ يده ، وهو شبيه نهيه أَن يُتعاطَى السيفُ مسلولًا . والقَدُّ : القطع طولاً كالشق . وفي حديث أَبي بكر ، رضي اللَّه عنه ، يوم السَّقيفَةِ : الأَمر بيننا وبينكم كَقَدِّ الأُبْلُمَة أَي