تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
الباء ولا الكاف ؛ وسمع الكسائي العرب تقول : كما أَنْتَ وزَيْداً ومكانَكَ وزيْداً ؛ قال الأَزهري : وسمعت بعض بني سليم يقول : كما أَنْتَني ، يقول : انْتَظِرْني في مكانِكَ . وما لي عنه عُنْدَدٌ وعُنْدُدٌ أَي بُدٌّ ؛ قال : لَقَدْ ظَعَنَ الحَيُّ الجميعُ فأَصْعَدُوا ، * نَعَمْ لَيْسَ عَمَّا يَفْعَلُ اللَّه عُنْدُدُ وإِنما لم يُقْضَ عليها أَنها فُنْعُلٌ لأَن التكرير إِذا وقع وجب القضاء بالزيادة إِلا أَن يجيء ثَبَتٌ ، وإِنما قضى على النون ههنا أَنها أَصل لأَنها ثانية والنون لا تزاد ثانية إِلا بثَبَتٍ . وما لي عنه مُعْلَنْدَدٌ أَيضاً وما وجدت إِلى كذا مُعْلَنْدَداً أَي سبيلًا . وقال اللحياني : ما لي عن ذاك عُنْدَدٌ وعُنْدُدٌ أَي مَحِيص . وقال مرة : ما وجدت إِلى ذلك عُنْدُدُاً وعُنْدَداً أَي سبيلاً ولا ثَبَتَ هنا . أَبو زيد : يقال إِنَّ تَحْتَ طريقتك لَعِنْدَأْوَةً ، والطريقةُ : اللَّينُ والسكونُ ، والعِنْدَأْوَةُ : الجَفْوَةُ والمَكْرُ ؛ قال الأَصمعي : معناه إِن تحت سكونك لَنَزْوَةً وطِماحاً ؛ وقال غيره : العِنْدَأْوَةُ الالتواء والعَسَرُ ، وقال : هو من العَداء ، وهمزه بعضهم فجعل النون والهمزة زائدتين ( 1 ) على بِناءِ فِنْعَلْوة ، وقال غيره : عِنْداوَةٌ فِعْلَلْوَة . وعانِدانِ : واديان معروفان ؛ قال : شُبَّتْ بِأَعْلى عانِدَيْنِ من إِضَمْ وعانِدينَ وعانِدونَ : اسمُ وادٍ أَيضاً . وفي النصب والخفض عاندين ؛ حكاه كراع ومثّله بِقاصِرينَ وخانِقِينَ ومارِدين وماكِسِين وناعِتِين ، وكل هذه أَسماء مواضع ؛ وقول سالم بن قحفان : يَتْبَعْنَ وَرْقاءَ كَلَوْنِ العَوْهَقِ ، * لاحِقَةَ الرِّجْلِ عَنُودَ المِرْفَقِ يعني بعيدة المِرْفَقِ من الزَّوْرِ . والعَوْهَقُ : الخُطَّافُ الجَبَلِيُّ ، وقيل : الغراب الأَسود ، وقيل : الثَّوْرُ الأَسود ، وقيل : اللَّازَوَرْدُ . وطَعْنٌ عَنِدٌ ، بالكسر ، إِذا كان يَمْنَةً ويَسْرَةً . قال أَبو عمرو : أَخَفُّ الطَّعْن الوَلْقُ ، والعانِدُ مثله .
عنجد : العُنْجُدُ : حبُّ العنب . والعَنْجَدُ والعُنْجَدُ : رَديءُ الزَّبيب ، وقيل : نواه . وقال أَبو حنيفة : العُنْجُدُ والعُنْجَدُ الزبيبُ ، وزعم عن ابن الأَعرابي أَنه حب الزبيب ؛ قال الشاعر : غَدا كالعَسَلَّسِ ، في حُذْلِه * رُؤُوسُ العَظارِيِّ كالعُنْجُدِ والعَظارِيُّ : ذكورُ الجراد ، وذكر عن بعض الرواة أَن العنجُد ، بضم الجيم ، الأَسود من الزبيب . قال وقال غيره : هو العَنْجَدُ ، بفتح العين والجيم ؛ قال الخليل : رُؤُوسُ العَناظِبِ كالعَنْجَدِ شبَّه رؤُوس الجراد بالزبيب ، ومن رواه خَناظِب فهي الخنافِسُ . أَبو زيد : يقال للزبيب العَنْجَدُ والعُنْجَدُ والعُنْجُدُ ، ثلاث لغات . وحاكم أَعرابي رجلا إِلى القاضي فقال : بعت به عُنْجُداً مُذْ جَهْرٍ فغاب عني ؛ قال ابن الأَعرابي : الجهر قِطْعَةٌ من الدَّهْرِ . وعَنْجَدٌ وعَنْجَدَةُ : اسمان ؛ قال : يا قومِ ، ما لي لا أُحِبُّ عَنْجَدَه ؟ * وكلُّ إِنسانٍ يُحِبُّ وَلَدَه ، حُبَّ الحُبارى ، ويَذُبُّ عَنَدَه
هامش
( 1 ) قوله [ النون والهمزة زائدتين ] كذا بالأَصل وفيه يكون بناء عندأوة فنعالة لا فنعلوة .
لسان العرب — صفحة 310 | ابن منظور