يجرون إِليه ، والميم زائدة .
التهذيب : والرِّيدة اسم يوضع موضع الارتياد والإِرادة ، وأَراد الشيء : أَحبه وعُنِيَ به ، والاسم الرِّيدُ .
وفي حديث عبد الله : إِن الشيطان يريد ابن آدَم بكل ريدة أَي بكل مَطْلَب ومُراد .
يقال : أَراد يريد إِرادة ، والريدة الاسم من الإِرادة .
قال ابن سيده : فأَما ما حكاه اللحياني من قولهم : هَرَدْتُ الشيء أَهَريدُه هِرادةً ، فإِنما هو على البدل ، قال سيبويه : أُريد لأَن تفعل معناه إِرادتي لذلك ، كقوله تعالى : وأُمِرتُ لأَنْ أَكونَ أَوَّلَ المسلمين .
الجوهري وغيره : والإِرادة المشيئة وأَصله الواو ، كقولك راوده أَي أَراده على أَن يفعل كذا ، إِلا أَن الواو سكنت فنقلت حركتها إِلى ما قبلها فانقلبت في الماضي أَلفاً وفي المستقبل ياء ، وسقطت في المصدر لمجاورتها الأَلف الساكنة وعوّض منها الهاء في آخره .
قال الليث : وتقول راوَدَ فلان جاريته عن نفسها وراوَدَتْه هي عن نفسه إِذا حاول كل واحد من صاحبه الوطء والجماع ؛ ومنه قوله تعالى : تراود فتاها عن نفسه ؛ فجعل الفعل لها .
وراوَدْتُه على كذا مُراوَدَةً ورِواداً أَي أَردتُه .
وفي حديث أَبي هريرة : حيث يُراوِدُ عمَّه أَبا طالب على الإِسلام أَي يُراجعه ويُرادُّه ؛ ومنه حديث الإِسراء : قال له موسى ، صلى الله عليهما وسلم : قد والله راودْتُ بني إِسرائيل على أَدنى من ذلك فتركوه .
وراودْته عن الأَمر وعليه : داريته .
والرائد : العُود الذي يقبض عليه الطاحن إِذا أَداره .
قال ابن سيده : والرائدُ مَقْبِضُ الطاحن من الرحى .
ورائدُ الرحى : مَقْبِضُها .
والرائد : يد الرحى .
والمِرْوَدُ : الميل وحديدة تدور في اللجام ومِحورُ البكرة إِذا كان من حديد .
وفي حديث ماعز : كما يدخل المِرْوَدِ في المكحُلةِ ؛ المِرْوَدُ ، بكسر الميم : الميل الذي يكتحل به ، والميم زائدة .
والمِرْوَدُ أَيضاً : المَفْصِل .
والمِرْوَدُ : الوَتِدُ ؛ قال :
داوَيْتُه بالمَحْضِ حتى شتا ، * يَجتذِبُ الأَرِيَّ بالمِرْوَد
أَراد مع المِروَد .
ويقال : ريح رَوْدٌ لينة الهُبوب .
ويقال : ريح رادة إِذا كانت هَوْجاء تَجيءُ وتذهب .
وريح رائدة : مثل رادة ، وكذلك رُواد ؛ قال جرير :
أَصَعْصَعَ إِن أُمَّكَ ، بعد ليلي ، * رُوادُ الليلِ ، مُطْلَقَةُ الكِمام
وكذلك امرأَة رواد ورَادة ورائدة .
ريد : الرَّيْد : حرف من حروف الجبل .
ابن سيده : الرَّيْدُ الحَيْدُ في الجبل كالحائط ، وهو الحرف الناتئُ منه ؛ قال أَبو ذؤيب ، وقيل صخر الغيّ ، يصف عُقاباً :
فمرّت علىِ رَيْدٍ وأَعْنَتْ ببعضِها ، * فخرّت على الرجلين أَخيَبَ خائبِ
والجمع أَرياد ؛ قال صخر الغي :
بِنا إِذا اطَّرَدَت شهراً أَزِمَّتُها ، * ووازنَتْ من ذُرى فَوْدٍ بأَرْيادِ
والجمع الكثير رُيود .
والرِّئْدُ : التِّرْبُ ، بالهمز ؛ يقال : هو رئِدُها أَي تِرْبُها ؛ قال : وربما لم يهمز ؛ قال كثير فلم يهمز :
وقد دَرَّعوها وهي ذاتُ مُؤَصَّد * مَجُوبٍ ، ولمَّا يَلْبَسِ الدِّرْعَ رِيدُها
والرِّيدُ ، بلا همز : الأَمر الذي تُريدُه وتزاوله .
والرَّيْدانة : الريح اللينة ؛ وأَنشد :
هاجتْ به رَيْدانَةٌ مُعَصْفَرُ
والرَّيْدَة : الريح اللينة أَيضاً .
وريح رَيْدة ورادة