تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
زَكَبَتْ به وأَزْلَخَتْ به وأَمصَعَت به وأَخْفَدت به وأَسهدت به وأَمهدت به . والخَفَيْدد : فرس الأَسود بن حُمْران . والخُفْدُدُ : الخُفَّاش . والخُفْدود : ضرب من الطير . وأَخْفَدت الناقة فهي مُخْفِد إِذا أَظهرت أَنها حملت ولم يكن بها حمل . وأَخْفَدت الناقة فهي خَفود : أَلقت ولدها لغير تمام قبل أَن يستبين خلقه ؛ ونظيره أُنْتِجَت فهي نَتُوج إِذا حملت ، وأَعَقَّت الفرس فهي عَقوق إِذا لم تحمل ، وأَشَصَّت الناقة فهي شَصوص إِذا قل لبنها ، وقد قيل : شَصَّت فإِن كان شَصوص عليه فليس بشاذ ، وخَفَدان : موضع .
خلد : الخُلْد : دوام البقاء في دار لا يخرج منها . خَلَدَ يَخْلُدُ خُلْداً وخُلوداً : بقي وأَقام . ودار الخُلْد : الآخرة لبقاءِ أَهلها فيها . وخَلَّده الله وأَخْلَده تخليداً ؛ وقد أَخْلَد الله أَهلَ دار الخُلْد فيها وخَلَّدهم ، وأَهل الجنة خالدون مُخَلَّدون آخر الأَبد ، وأَخلد الله أَهل الجنة إِخلاداً ، وقوله تعالى : أَيحسب أَنَّ ماله أَخلده ؛ أَي يعمل عمل من لا يظن مع يساره أَنه يموت ، والخُلْد : اسم من أَسماءِ الجنة ؛ وفي التهذيب : من أَسماءِ الجنان ؛ وخَلَد بالمكان يَخْلُد خُلوداً ، وأَخْلَد : أَقام ، وهو من ذلك ؛ قال زهير : لِمَن الديارُ غَشِيتَها بالغَرْقَد ، * كالوَحْيِ في حَجَر المسِيل المُخْلِد ؟ والمُخلِد من الرجال : الذي أَسن ولم يَشِب كأَنه مُخَلَّد لذلك ، وخَلَد يَخْلِد ويخْلُدُ خَلْداً وخُلوداً : أَبطأَ عنه الشيب كأَنما خلق لِيَخْلُد . التهذيب : ويقال للرجل إِذا بقي سواد رأْسه ولحيته على الكبر : إِنه لمخلِد ، ويقال للرجل إِذا لم تسقط أَسنانه من الهرم : إِنه لمخلِد ، والخوالد : الأَثافي في مواضعها ، والخوالد : الجبال والحجارة والصخور لطول بقائها بعد دروس الأَطلال ؛ وقال : إِلَّا رَماداً هامداً دَفَعَتْ ، * عنه الرياحَ ، خَوالِدٌ سُحْمُ الجوهري : قيل لأَثافي الصخور خوالد لطول بقائها بعد دروس الأَطلال ؛ وقوله : فتأْتيك حَذَّاءَ محمولةً ، * يَفُضُّ خَوالِدُها الجَنْدلا الخوالد هنا : الحجارة ، والمعنى القوافي . وخَلَدَ إِلى الأَرض وأَخْلَد : أَقام فيها ، وفي التنزيل العزيز : ولكنه أَخلد إِلى الأَرض واتبع هواه ؛ أَي ركن إِليها وسكن ، وأَخْلَد إِلى الأَرض وإِلى فلان أَي ركن إِليه ومال إِليه ورضي به ، ويقال : خَلَدَ إِلى الأَرض ، بغير أَلف ، وهي قليلة ؛ الكسائي : خَلَدَ وأَخْلَد خَلَّد إِلى الأَرض وهى قليلة ؛ أبو عمرو : وأَخْلَد به إِخلاداً وأَعْصَمَ به إِعصاماً إِذا لزمه . وفي حديث علي ، كرّم الله وجهه ، يَذُمُّ الدنيا : من دان لها وأَخلد إِليها أَي ركن إِليها ولزمها . ابن سيده : أَخلد الرجل بصاحبه لزمه . والخِلَدة : جماعة الحلى . وقوله تعالى : يطوف عليهم ولدان مخلَّدون ؛ قال الزجاجي : محلَّون ، وقال أَبو عبيد : مسوّرون ، يمانية ؛ وأَنشد : ومُخَلَّدات باللُّجَين ، كأَنما * أَعجازهن أَقاوِزُ الكُثْبان وقيل : مقرَّطون بالخِلَدَة ، وقيل : معناه يخدمهم وصفاء لا يجوز واحد منهم حد الوِصافة . وقال الفراء في قوله مخلدون يقول : إِنهم على سن واحد لا يتغيرون . أَبو عمرو : خَلَّد جاريته إِذا حلاها بالخَلَدة وهي
لسان العرب — صفحة 164 | ابن منظور