وجادَّة الطريق : مسلكه وما وضح منه ؛ وقال أَبو حنيفة : الجادَّة الطريق إِلى الماء ، والجَدُّ ، بلا هاء : البئر الجَيِّدَةُ الموضع من الكلإِ ، مذكر ؛ وقيل : هي البئر المغزرة ؛ وقيل : الجَدُّ القليلة الماء .
والجُدُّ ، بالضم : البئر التي تكون في موضع كثير الكلإِ ؛ قال الأَعشى يفضل عامراً على علقمة :
ما جُعِلَ الجَدُّ الظَّنونُ ، الذي * جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ الماطِرِ
مِثْلَ الفُرَاتِيِّ إِذا ما طَمَى ، * يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِرِ
وجُدَّةُ : بلد على الساحل .
والجُدُّ : الماء القليل ؛ وقيل : هو الماء يكون في طرف الفلاة ؛ وقال ثعلب : هو الماء القديم ؛ وبه فسر قول أَبي محمد الحذلمي :
تَرْعَى إِلى جُدٍّ لها مَكِينِ
والجمع من ذلك كله أَجْدادٌ .
قال أَبو عبيد : وجاء في الحديث فأَتَيْنا على جُدْجُدٍ مُتَدَمِّنٍ ؛ قيل : الجُدجُد ، بالضم : البئر الكثيرة الماء .
قال أَبو عبيد : الجُدْجُد لا يُعرف إِنما المعروف الجُدُّ وهي البئر الجَيِّدَةُ الموضع من الكلإِ .
اليزيدي : الجُدْجُدُ الكثيرة الماء ؛ قال أَبو منصور : وهذا مثل الكُمْكُمَة للكُمّ والرَّفْرَف للرَّف .
ومفازة جدّاءُ : يابسة ، قال :
وجَدَّاءَ لا يُرْجى بها ذو قرابة * لِعَطْفٍ ، ولا يَخْشَى السُّماةَ رَبيبُها
السُّماةُ : الصيادون .
وربيبها : وحشها أَي أَنه لا وحش بها فيخشى القانص ، وقد يجوز أَن يكون بها وحش لا يخاف القانص لبعدها وإِخافتها ، والتفسيران للفارسي .
وسَنَةٌ جَدَّاءُ : مَحْلَةٌ ، وعامٌ أَجَدُّ .
وشاةٌ جَدَّاءُ : قليلةُ اللبن يابسة الضَّرْعِ ، وكذلك الناقة والأَتان ؛ وقيل : الجدَّاءُ من كل حَلوبةٍ الذاهبةُ اللبنِ عن عَيبٍ ، والجَدودَةُ : القليلةُ اللبنِ من غير عيب ، والجمع جَدائدُ وجِدادٌ .
ابن السكيت : الجَدودُ النعجة التي قلَّ لبنُها من غير بأْس ، ويقال للعنز مَصُورٌ ولا يقال جَدودٌ .
أَبو زيد : يُجْمَع الجَدودُ من الأُتُنِ جِداداً ؛ قال الشماخ :
من الحَقْبِ لاخَتْه الجِدادُ الغَوارزُ
وفلاةٌ جَدَّاءُ : لا ماءَ بها .
الأَصمعي : جُدَّتْ أَخلاف الناقة إِذا أَصابها شيء يقطع أَخلافَها .
وناقةٌ جَدودٌ ، وهي التي انقطع لبنُها .
قال : والمجَدَّدة المصَرَّمة الأَطْباءِ ، وأَصل الجَدِّ القطعُ .
شَمِر : الجدَّاءُ الشاةُ التي انقطعت أَخلافها ، وقال خالد : هي المقطوعة الضَّرْعِ ، وقيل : هي اليابسة الأَخلافِ إِذا كان الصِّرار قد أَضرَّ بها ؛ وفي حديث الأَضاحي : لا يضحى بِجَدَّاءَ ؛ الجَدَّاءُ : لا لَبَن لها من كلِّ حَلوبةٍ لآفةٍ أَيْبَسَتْ ضَرْعَها .
وتَجَدّد الضَّرْع : ذهب لبنه .
أَبو الهيثم : ثَدْيٌ أَجَدُّ إِذا يبس ، وجدّ الثديُ والضرعُ وهو يَجَدُّ جَدَداً .
وناقة جَدَّاءُ : يابسة الضَّرع ومن أَمثالهم : . . . ( 1 ) ولا تر . . . التي جُدَّ ثَدْياها أَي يبسا .
الجوهري : جُدَّتْ أَخلاف الناقة إِذا أَضرَّ بها الصِّرار وقطعها فهي ناقة مُجَدَّدَةُ الأَخلاف .
وتَجَدَّدَ الضرع : ذهب لبنُه .
وامرأَةٌ جَدَّاءُ : صغيرةُ الثدي .
وفي حديث علي في صفة امرأَة قال : إِنها جَدَّاءُ أَي قصيرة الثديين .
وجَدَّ الشيءَ يَجُدُّه جدّاً : قطعه .
والجَدَّاءُ من الغنم والإِبل : المقطوعة الأُذُن .
وفي التهذيب : والجدَّاء الشاةُ المقطوعة الأُذُن .
وجَدَدْتُ الشيءَ أَجُدُّه ،
هامش
( 1 ) هنا بياض في نسخة المؤلف ولعله لم يعثر على صحة المثل ولم نعثر عليه فيما بأيدينا من النسخ .