تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
قال : وأَوصى عبدُ الله بنُ خازم بَنِيه عند موته فقال : يا بَنِيَّ إِذا أَصابتكم خُطَّة ضَيْم لا تُطِيقون دَفْعَها فَقَرْدِحُوا لها فإِن اضطرابكم منه أَشدّ لرُسُوخكم فيه ؛ ابن الأَثير : لا تضطربوا له فيزيدكم خَبالًا . الفراءُ : القَرْدَعة والقَرْدَحة الذلُّ . وقال في الرباعي : القُرْدُحُ الضخم من القِرْدان .
قرزح : القُرْزُحة من النساء : الدميمة القصيرة ، والجمع القَرازِح ؛ قال : عَبْلَةُ لا دَلُّ الخَوامِلِ دَلُّها ، * ولا زِيُّها زِيُّ القِباحِ القَرازِحِ والقُرْزُحُ : ثوبٌ كان نساءُ الأَعراب يَلْبَسْنَه . والقُرْزُحُ والقُرْزُوحُ : شجر ، واحدته قُرْزُحةٌ ؛ وقال أَبو حنيفة : القُرْزُحةُ شُجَيْرَةٌ جَعْدَة لها حب أَسود . والقُرْزُحَة : بقلة ؛ عن كراع ، ولم يُحَلِّها ، والجمع قُرْزُحٌ . وقُرْزُحٌ : اسم فرس .
قزح : القِزْحُ : بِزْرُ البصل ، شاميةٌ . والقِزْحُ والقَزْحُ : التابَلُ ، وجمعهما أَقْزاحٌ ؛ وبائعه قَزَّاح . ابن الأَعرابي : هو القِزْحُ والقَزْحُ والفِحا والفَحا . والمِقْزَحةُ : نحوٌ من المِمْلَحة . والتقازيح : الأَبازير . وقَزَحَ القِدْرَ وقَزَّحها تقزيحاً : جعل فيها قِزْحاً وطرح فيها الأَبازيرَ . وفي الحديث : إِن الله ضَرَبَ مَطْعَم ابن آدم للدنيا مثلًا ، وضَرَبَ الدنيا لمطْعَمِ ابن آدم مثلًا ، وإِن قَزَّحه ومَلَّحه أَي تَوْبَلَه ، من القِزْح ، وهو التابَلُ الذي يُطرح في القِدْر كالكَمُّون والكُزْبَرَةِ ونحو ذلك ، والمعنى : أَن المَطْعَمَ وإِن تكلف الإِنسان التَّنَوُّقَ في صنعته وتطييبه فإِنه عائد إِلى حال تُكره وتتقذر ، فكذلك الدنيا المَحْرُوصُ على عِمارَتِها ونظم أَسبابها راجعة إِلى خراب وإِدبار . وإِذا جعلت التَّوابلَ في القِدْرِ ، قلت : فَحَّيْتُها وتَوْبَلْتُها وقَزَحْتُها ، بالتخفيف . الأَزهري : قال أَبو زيد قَزَحَت القِدْرُ تَقْزَحُ قَزْحاً وقَزَحاناً إِذا أَقْطَرَتْ ما خَرَجَ منها ، ومَليح قَزيحٌ ؛ فالمَلِيحُ من المِلْحِ والقَزيحُ من القِزْح . وقَزَّحَ الحديثَ : زَيَّنه وتَمَّمه من غير أَن يكذب فيه ، وهو من ذلك . والأَقْزاحُ ، خُرْءُ الحَيَّات ، واحدها قِزْحٌ . وقَزَحَ الكلبُ ( 1 ) ببوله ، وقَزِحَ يَقْزَحُ في اللغتين جميعاً قَزْحاً ، بالفتح ، وقُزوحاً : بالَ ، وقيل : رَفَعَ رجله وبالَ ، وقيل : رَمَى به ورَشَّه ، وقيل : هو إِذا أَرسله دفعاً . وقَزَّحَ أَصلَ الشجرة : بَوَّلَه . والقازحُ : ذَكَرُ الإِنسان ، صفة غالبة . وقوسُ قُزَحَ : طرائق متقوسةٌ تَبْدو في السماءِ أَيام الربيع ، زاد الأَزهري : غِبَّ المَطر بحمرة وصُفْرة وخُضْرة ، وهو غير مصروف ، ولا يُفْصَلُ قُزَحُ من قوس ؛ لا يقال : تأَمَّلْ قُزَحَ فما أَبْيَنَ قوسه ؛ وفي الحديث عن ابن عباس : لا تقولوا قوسُ قُزَحَ فإِن قُزَحَ اسم شيطان ، وقولوا : قوس الله عز وجل ؛ قيل : سمي به لتسويله للناس وتحسينه إِليهم المعاصي من التقزيح ، وهو التحسين ؛ وقيل : من القُزَحِ ، وهي الطرائق والأَلوان التي في القوس ، الواحدة قُزْحة ، أَو من قَزَحَ الشيءُ إِذا ارتفع ، كأَنه كره ما كانوا عليه من عادات الجاهلية وأَن يقال قوسُ الله ( 2 ) فَيُرْفَعَ قدرُها ، كما يقال بيت الله ،
هامش
( 1 ) قوله [ وقزح الكلب الخ ] بابه منع وسمع كما في القاموس .
( 2 ) قوله [ وأن يقال قوس الله ] كذا في النهاية وبهامشها قال الجاحظ : كأنه كره ما كانوا عليه من عادات الجاهلية ، وكأنه أحب أن يقال قوس الله الخ .