عتب : العَتَبَةُ : أُسْكُفَّةُ البابِ التي تُوطأُ ؛ وقيل : العَتَبَةُ العُلْيا .
والخَشَبَةُ التي فوق الأَعلى : الحاجِبُ ؛ والأُسْكُفَّةُ : السُّفْلى ؛ والعارِضَتانِ : العُضادَتانِ ، والجمع : عَتَبٌ وعَتَباتٌ .
والعَتَبُ : الدَّرَج .
وعَتَّبَ عَتَبةً : اتخذها .
وعَتَبُ الدَّرَجِ : مَراقِيها إِذا كانت من خَشَب ؛ وكلُّ مِرْقاةٍ منها عَتَبةٌ .
وفي حديث ابن النَّحّام ، قال لكعب بن مُرَّة ، وهو يُحدِّثُ بدَرَجاتِ المُجاهد .
ما الدَّرَجةُ ؟ فقال : أَما إِنَّها ليستْ كعَتَبةِ أُمِّك أَي إِنها ليست بالدَّرَجة التي تَعْرِفُها في بيتِ أُمِّكَ ؛ فقد رُوِيَ أَنَّ ما بين الدرجتين ، كما بين السماء والأَرض .
وعَتَبُ الجبالِ والحُزون : مَراقِيها .
وتقول : عَتِّبْ لي عَتَبةً في هذا الموضع إِذا أَردت أَنْ تَرْقى به إلى موضع تَصعَدُ فيه .
والعَتَبانُ : عَرَجُ الرِّجْل .
وعَتَبَ الفحلُ يَعْتِبُ ويَعْتُبُ عَتْباً وعَتَباناً وتَعْتاباً : ظَلَع أَو عُقِلَ أَو عُقِرَ ، فمشى على ثلاثِ قوائمَ ، كأَنه يَقْفِزُ قَفْزاً ؛ وكذلك الإِنسانُ إِذا وثَبَ برجل واحدة ، ورفع الأُخرى ؛ وكذلك الأَقْطَع إِذا مشى على خشبة ، وهذا كله تشبيه ، كأَنه يمشي على عَتَب دَرَج أَو جَبَل أَو حَزْنٍ ، فيَنْزُو من عَتَبةٍ إِلى أُخرى .
وفي حديث الزهري في رجل أَنْعَلَ ( 1 ) دابةَ رجل فعَتِبَتْ أَي غَمَزَتْ ؛ ويروى عَنِتَتْ ، بالنون ، وسيذكر في موضعه .
وعَتَبُ العُودِ : ما عليه أَطراف الأَوْتار من مُقَدَّمِه ، عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد قول الأَعشى :
وثَنَى الكَفَّ على ذِي عَتَبٍ ، * صَحِلِ الصَّوْتِ بذي زِيرٍ أَبَحّ ( 2 ) العَتَبُ : الدَّسْتاناتُ : وقيل : العَتَبُ : العِيدانُ المعروضة على وجْه العُودِ ، منها تمدُّ الأَوتار إِلى طرف العُودِ .
وعَتَبَ البرقُ عَتَباناً : بَرَق بَرْقاً وِلاءً .
وأُعْتِبَ العظمُ : أُعْنِتَ بعدَ الجَبْرِ ، وهو التَّعْتابُ .
وفي حديث ابن المسيب : كلُّ عظمٍ كُسِر ثم جُبِرَ غير منقوصٍ ولا مُعْتَبٍ ، فليس فيه إِلا إِعْطاءُ المُداوِي ، فإِن جُبِرَ وبه عَتَبٌ ، فإِنه يُقَدَّر عَتَبُه بقيمة أَهل البَصر .
العَتَب ، بالتحريك : النقصُ ، وهو إِذا لم يُحْسِنْ جَبْره ، وبقي فيه ورَم لازم أَو عَرَجٌ .
يقال في العظم المجبور : أُّعْتِبَ ، فهو مُعْتَبٌ .
وأَصلُ العَتَبِ : الشدَّة ؛ وحُمِلَ على عَتَبٍ من الشَّرِّ وعَتَبةٍ أَي شدَّة ؛ يقال : حُمِلَ فلانٌ على عَتَبةٍ كريهةٍ ، وعلى عَتَبٍ كريه من البلاءِ والشرِّ ؛ قال الشاعر :
يُعْلى على العَتَبِ الكَريه ويُوبَسُ
ويقال : ما في هذا الأَمر رَتَبٌ ، ولا عَتَبٌ أَي شِدَّة .
وفي حديث عائشة ، رضي اللَّه تعالى عنها : إِنَّ عَتَبات الموتِ تأْخُذُها ، أَي شدائدَه .
والعَتَبُ : ما دَخَلَ في الأَمر من الفَساد ؛ قال :
فما في حُسْنِ طاعَتِنا ، * ولا في سَمْعِنا عَتَبُ
وقال :
أَعْدَدْتُ ، للحَرْبِ ، صارِماً ذكَراً ، * مُجَرَّبَ الوَقْعِ ، غير ذِي عَتَبِ
هامش
( 1 ) قوله [ في رجل أنعل الخ ] تمامه كما بهامش النهاية إن كان ينعل فلا شيء عليه وإن كان ذلك الإِنعال تكلفاً وليس من عمله ضمن .
( 2 ) قوله [ صحل الصوت ] كذا في المحكم والذي في التهذيب والتكملة يصل الصوت .