تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وفوقَ الفَرْجِ ، كلُّ ذلك مذكَّرٌ صرَّح به اللحياني ؛ وقيل الرَّكَبانِ : أَصْلا الفَخِذَيْنِ ، اللذانِ عليهما لحم الفرج من الرجُل والمرأَة ؛ وقيل : الرَّكَبُ ظاهرُ الفَرْج ؛ وقيل : هو الفَرْج نَفْسُه ؛ قال : غَمْزَكَ بالكَبْساءِ ، ذاتِ الحُوقِ ، * بينَ سِماطَيْ رَكَبٍ مَحْلوقِ والجمع أَرْكابٌ وأَراكِيبُ ؛ أَنشد اللحياني : يا لَيْتَ شِعري عَنْكِ ، يا غَلابِ ، * تَحمِلُ مَعْها أَحْسَنَ الأَركابِ أَصْفَرَ قد خُلِّقَ بالمَلابِ ، * كجَبْهةِ التُّركيِّ في الجِلْبابِ قال الخليل : هو للمرأَةِ خاصَّةً . وقال الفراءُ : هو للرجُلِ والمرأَة ؛ وأَنشد الفراءُ : لا يُقْنِعُ الجاريةَ الخِضابُ ، * ولا الوِشَاحانِ ، ولا الجِلْبابُ من دُونِ أَنْ تَلْتَقِيَ الأَرْكابُ ، * ويَقْعُدَ الأَيْرُ له لُعابُ التهذيب : ولا يقال رَكَبٌ للرجُلِ ؛ وقيل : يجوز أَن يقال رَكَبٌ للرجُلِ . والرَّاكِبُ : رأْسُ الجَبلِ . والراكبُ : النخلُ الصِّغارُ تخرُج في أُصُولِ النخلِ الكِبارِ . والرُّكْبةُ : أَصلُ الصِّلِّيانةِ إِذا قُطِعَتْ ورَكُوبةٌ ورَكُوبٌ جَميعاً : ثَنِيَّةٌ معروفة صَعْبة سَلَكَها النبيُّ ، صلى اللَّه عليه وسلم ؛ قال : ولكنَّ كَرّاً ، في رَكُوبةَ ، أَعْسَرُ وقال علقمة : فإِنَّ المُنَدَّى رِحْلةٌ فرَكُوبُ رِحْلةُ : هَضْبةٌ أَيضاً ؛ ورواية سيبويه : رِحْلةٌ فرُكوبُ أَي أَن تُرْحَلَ ثم تُرْكَبَ . ورَكُوبة : ثَنِيَّةٌ بين مكة والمدينة ، عند العَرْجِ ، سَلَكَها النبيُّ ، صلى اللَّه عليه وسلم ، في مُهاجَرَتِه إِلى المدينة . وفي حديث عمر : لَبَيْتٌ برُكْبَةَ أَحبُّ إِليَّ من عَشرةِ أَبياتٍ بالشامِ ؛ رُكْبة : موضعٌ بالحِجازِ بينَ غَمْرَةَ وذاتِ عِرْقٍ . قال مالك بن أَنس : يريدُ لطُولِ الأَعْمارِ والبَقاءِ ، ولشِدَّةِ الوَباءِ بالشام . ومَرْكُوبٌ : موضعٌ ؛ قالت جَنُوبُ ، أُختُ عَمْروٍ ذي الكَلْبِ : أَبْلِغْ بَني كاهِلٍ عَني مُغَلْغَلَةً ، * والقَوْمُ مِنْ دونِهِمْ سَعْيا فمَرْكُوبُ
رنب : الأَرْنَبُ : معروفٌ ، يكونُ للذكَرِ والأُنثى . وقيل : الأَرْنَبُ الأُنْثى ، والخُزَزُ الذَّكر ، والجمعُ أَرانِبُ وأَرانٍ عن اللحياني . فأَما سيبويه فلم يُجِزْ أَرانٍ إِلَّا في الشِّعْر ؛ وأَنشد لأَبي كاهل اليَشْكُريّ ، يشَبِّه ناقَتَه بعُقابٍ : كأَنَّ رَحْلي ، على شَغْواءَ حادِرَةٍ ، * ظَمْياءَ ، قد بُلَّ مِن طَلّ خَوافِيها لها أَشارِيرُ من لَحْمٍ ، تُتَمِّرُه * منَ الثَّعالي ، ووَخْزٌ مِنْ أَرَانِيها يريد الثَّعالِبَ والأَرانِبَ ، ووَجَّهه فقال : إِن الشاعر لما احتاجَ إِلى الوَزْنِ ، واضْطُرَّ إِلى الياءِ ، أَبْدَلَها من الباءِ ؛ وفي الصحاح : أَبدلَ من الباءِ حرفَ اللِّينِ . والشَّغْواءُ : العُقابُ ، سميت بذلك من الشَّغَى ،