تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
التي تكون من ماء المطر . والكَهُولُ : العَنْكَبوتُ . وحُقُّها : بَيْتُها . وقيل : الكُعْدُبةُ والجُعْدُبةُ : بيتُ العنكبوت . وأَثبت الأَزهري القولين معاً . والجُعْدُبَةُ من الشيءِ : المُجْتَمِعُ منه ، عن ثعلب . وجُعْدُبٌ وجُعْدُبةُ : اسمان . الأَزهري : وجُعْدبةُ : اسمُ رجل من أَهل المدينة .
جعنب : الجَعْنبةُ ( 1 ) : الحِرْصُ على الشيءِ . وجُعْنُبٌ : اسم .
جغب : رجل شَغِبٌ جَغِبٌ : اتباع لا يُتكلم به مفرداً . وفي التهذيب : رجل جَغِبٌ شَغِبٌ .
جلب : الجَلْبُ : سَوْقُ الشيء من موضع إلى آخَر . جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبه جَلْباً وجَلَباً واجْتَلَبَه وجَلَبْتُ الشيءَ إلى نفْسِي واجْتَلَبْتُه ، بمعنى . وقولُه ، أَنشده ابن الأَعرابي : يا أَيها الزاعِمُ أَنِّي أَجْتَلِبْ فسره فقال : معناه أَجْتَلِبُ شِعْري من غيري أَي أَسُوقه وأَسْتَمِدُّه . ويُقَوِّي ذلك قول جرير : أَلَمْ تَعْلَمْ مُسَرَّحِيَ القَوافِي ، * فَلا عِيّاً بِهِنَّ ، ولا اجْتِلابا أَي لا أَعْيا بالقَوافي ولا اجْتَلِبُهنَّ مِمَّن سواي ، بل أَنا غَنِيٌّ بما لديَّ منها . وقد انْجَلَب الشيءُ واسْتَجْلَب الشيءَ : طلَب أَن يُجْلَبَ إليه . والجَلَبُ والأَجْلابُ : الذين يَجْلُبُون الإِبلَ والغَنم للبيع . والجَلَبُ : ما جُلِبَ مِن خَيْل وإبل ومَتاعٍ . وفي المثل : النُّفاضُ يُقَطِّرُ الجَلَبَ أَي انه إذا أَنْفَضَ القومُ ، أَي نَفِدَتْ أَزْوادُهم ، قَطَّرُوا إبلَهم للبيع . والجمع : أَجْلابٌ . الليث : الجَلَبُ : ما جَلَبَ القومُ من غَنَم أَو سَبْي ، والفعل يَجْلُبون ، ويقال جَلَبْتُ الشيءَ جَلَباً ، والمَجْلوبُ أَيضاً : جَلَبٌ . والجَلِيبُ : الذي يُجْلَبُ من بَلد إلى غيره . وعَبْدٌ جَلِيبٌ . والجمع جَلْبَى وجُلَباء ، كما قالوا قَتْلَى وقُتَلاء . وقال اللحياني : امرأَةٌ جَلِيبٌ في نسوة جَلْبَى وجَلائِبَ . والجَلِيبةُ والجَلُوبة ما جُلِبَ . قال قيْس بن الخَطِيم : فَلَيْتَ سُوَيْداً رَاءَ مَنْ فَرَّ مِنْهُمُ ، * ومَنْ خَرَّ ، إذْ يَحْدُونَهم كالجَلائِبِ ويروى : إذ نَحْدُو بهم . والجَلُوبةُ : ما يُجْلَب للبيع نحو الناب والفَحْل والقَلُوص ، فأَما كِرامُ الإِبل الفُحولةُ التي تُنْتَسَل ، فليست من الجلُوبة . ويقال لصاحِب الإِبل : هَلْ لك في إبلِكَ جَلُوبةٌ ؟ يعني شيئاً جَلَبْتَه للبيع . وفي حديث سالم : قَدِمَ أَعرابيٌّ بجَلُوبةٍ ، فَنَزلَ على طلحةَ ، فقال طلحةُ : نَهى رسولُ اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، أَن يَبِيعَ حاضِرٌ لِبادٍ . قال : الجَلُوبة ، بالفتح ، ما يُجْلَبُ للبَيْع من كل شيءٍ ، والجمعُ الجَلائِبُ ؛ وقيل : الجَلائبُ الإِبل التي تُجْلَبُ إلى الرَّجل النازِل على الماءِ ليس له ما يَحْتَمِلُ عليه ، فيَحْمِلُونه عليها . قال : والمراد في الحديث الأَوّلُ كأَنه أَراد أَن يَبيعها له طلحةُ . قال ابن الأَثير : هكذا جاء في كتاب أَبي
هامش
( 1 ) قوله [ الجعنبة الخ ] لم نظفر به في المحكم ولا التهذيب ، وقال في شرح القاموس هو تصحيف الجعثبة بالمثلثة ، قال وجعنب تصحيف جعثب بها أَيضاً .
لسان العرب — صفحة 268 | ابن منظور