وقاءَتِ الأَرضُ الكَمْأَةَ : أَخرجَتْها وأَظْهَرَتْها .
وفي حديث عائشة تصف عمر ، رضي اللَّه عنهما : وبَعَجَ الأَرضَ فَقَاءَتْ أُكْلَها ، أَي أَظهرت نَباتَها وخَزائنَها .
والأَرض تَقيءُ النَّدَى ، وكلاهما على المثل .
وفي الحديث : تَقِيءُ الأَرضُ أَفْلاذَ كَبِدِها ، أَي تُخْرِجُ كُنُوزَها وتَطْرَحُها على ظهرها .
وثوب يَقِيءُ الصَّبْغَ إذا كان مُشْبَعاً .
وتَقَيَّأَتِ المرأَةُ : تَعَرَّضَتْ لبَعْلِها وأَلْقَتْ نَفْسَها عليه .
الليث : تَقَيَّأَتِ المَرأَةُ لزوجها ، وتَقَيُّؤُها : تَكَسُّرها له وإلقاؤُها نفسَها عليه وتَعَرُّضُها له .
قال الشاعر :
تَقَيَّأَتْ ذاتُ الدَّلالِ والخَفَرْ * لِعابِسٍ ، جافي الدَّلالِ ، مُقْشَعِرْ
قال الأَزهري : تَقَيَّأَتْ ، بالقاف ، بهذا المعنى عندي : تصحيف ، والصواب تَفَيَّأتْ ، بالفاءِ ، وتَفَيُّؤُها : تَثنِّيها وتَكَسُّرها عليه ، من الفَيْءِ ، وهو الرُّجوع . فصل الكاف
كأكأ : تكَأْكَأَ القومُ : ازْدَحَمُوا .
والتَّكَأْكُؤُ : التَّجَمُّع .
وسقط عيسى بن عُمر عن حِمار له ، فاجتَمع عليه الناسُ ، فقال : ما لَكُمْ تَكَأْكَأْتُم عليَّ تَكَأْكُؤَكُم على ذِي جِنَّةٍ ؟ افْرَنْقِعُوا عنّي .
ويروى : على ذي حَيَّةٍ أَي حَوَّاء .
وفي حديث الحَكَم بن عُتَيْبة : خرج ذاتَ يوم وقد تَكَأْكَأَ الناسُ على أَخِيه عِمرانَ ، فقال : سبحان اللَّه لو حَدَّث الشيطانُ لتَكَأْكَأَ الناسُ عليه أَي عَكَفوا عليه مُزْدَحمِين .
وتَكَأْكَأَ الرجُل في كلامه : عَيَّ فلم يَقدِرْ على أَن يَتَكَلَّمَ .
وتَكَأْكَأَ أَي جَبُنَ ونَكَصَ ، مثل تَكَعْكَعَ .
الليث : الكَأْكَأَةُ : النُّكُوصُ ، وقد تَكَأْكَأَ إذا انْقَدَعَ .
أَبو عمرو : الكَأْكاءُ : الجُبْنُ الهالِعُ .
والكَأْكاءُ : عَدْوُ اللِّصِّ .
والمُتَكَأْكِئُ : القَصِير .
كتأ : الليث الكَتْأَةُ ، بِوَزْن فَعْلةٍ ، مهموزة : نبات كالجِرجِير يُطْبَخُ فَيُؤْكل .
قال أَبو منصور : هي الكَثْأَةُ ، بالثاء ، وتسمى النَّهْقَ ؛ قاله أَبو مالك وغيره .
كثأ : كَثَأَتِ القِدْرُ كَثْأً : أَزْبَدَتْ للغَلْيِ .
وكَثْأَتُها : زَبَدُها .
يقال : خُذ كَثْأَةَ قِدْرِكَ وكُثْأَتَهَا ، وهو ما ارْتَفَع منها بعدما تَغْلِي ، وكَثْأَةُ اللَّبَنِ : طُفاوَتُه فوقَ الماء ، وقيل : هو أَنْ يَعْلُوَ دَسَمُه وخُثُورَتُه رأْسَه .
وقد كَثَأَ اللبَنُ وكَثَعَ ، يَكْثَأُ كَثْأً إذا ارْتَفَعِ فوق الماء وصَفا الماء من تحت اللبن .
ويقال : كَثَأَ وكَثَعَ إذا خَثُرَ وعَلاه دَسَمُه ، وهو الكَثْأَةُ والكَثْعَةُ .
ويقال : كَثَّأْتُ إذا أَكلتَ ما على رأْسِ اللبن .
أَبو حاتِم : من الأَقِط الكَثْءُ ، وهو ما يُكْثَأُ في القِدْر ويُنصَبُ ، ويكون أَعْلاه غَلِيظاً وأَسْفَلُه ماء أَصفر ، وأَما المصرَع ( 1 ) فالذي يَخْثُر ويكادُ يَنْضَجُ ، والعاقِدُ الذي ذهَب ماؤه ونَضِج ، والكَرِيضُ الذي طُبِخ مع النَّهَقِ أو الحَمَصِيصِ ، وأَمّا المَصْلُ فمن الأَقط يُطْبَخ مرة أُخرى ، والثَّوْرُ القِطْعة العَظيمة منه .
هامش
( 1 ) قوله [ وأما المصرع ] كذا ضبطت الراء فقط في نسخة من التهذيب .