وكَشِئَ السِّقاءُ كَشْأً : بانَتْ أَدَمَتُه مِن بَشَرَتِه .
قال أَبو حنيفة : هو إذا أُطِيلَ طَيُّه فَيَبِسَ في طَيِّه وتَكَسَّرَ .
وكَشِئْتُ من الطَّعام كَشْأً : وهو أَن تَمْتَلِئَ منه .
وكَشَأْتُ وَسَطَه بالسيف كَشْأَ إذا قطعته .
والكَشْءُ : غِلَظٌ في جِلْد اليَدِ وتَقَبُّضٌ .
وقد كَشِئَتْ يَدُه .
وذو كَشَاءٍ : موضعٌ ، حكاه أَبو حنيفة قال : وقالت جِنِّيَّةٌ مَن أَراد الشِّفَاءَ مِن كل داءٍ فعليه بِنَباتِ البُرْقةِ من ذِي كَشَاءٍ .
تعني بَنَبات البُرْقةِ الكُرَّاثَ ، وهو مذكور في موضعه .
كفأ : كافَأَه على الشيء مُكافأَةً وكِفَاءً : جازاه .
تقول : ما لي به قِبَلٌ ولا كِفاءٌ أَي ما لي به طاقةٌ على أَن أَكافِئَه .
وقول حَسَّانَ بن ثابت :
ورُوحُ القُدْسِ لَيْسَ لَه كِفَاءُ
أَي جبريلُ ، عليه السلام ، ليس له نَظِير ولا مَثيل .
وفي الحديث : فَنَظَر إليهم فقال : مَن يَكافِئُ هؤلاء .
وفي حديث الأَحنف : لا أُقاوِمُ مَن لا كِفَاء له ، يعني الشيطانَ .
ويروى : لا أُقاوِلُ .
والكَفِيءُ : النَّظِيرُ ، وكذلك الكُفْءُ والكُفُوءُ ، على فُعْلٍ وفُعُولٍ .
والمصدر الكَفَاءةُ ، بالفتح والمدّ .
وتقول : لا كِفَاء له ، بالكسر ، وهو في الأَصل مصدر ، أَي لا نظير له .
والكُفْءُ : النظير والمُساوِي .
ومنه الكفَاءةُ في النِّكاح ، وهو أَن يكون الزوج مُساوياً للمرأَة في حَسَبِها ودِينِها ونَسَبِها وبَيْتِها وغير ذلك .
وتَكافَأَ الشَّيْئانِ : تَماثَلا .
وكافَأَه مُكافَأَةً وكِفَاءً : ماثَلَه .
ومن كلامهم : الحمدُ للَّه كِفاء الواجب أَي قَدْرَ ما يكون مُكافِئاً له .
والاسم : الكَفاءَةُ والكَفَاءُ .
قال :
فَأَنْكَحَها ، لا في كَفَاءٍ ولا غِنىً ، * زَيادٌ ، أَضَلَّ اللَّه سَعْيَ زِيادِ
وهذا كِفَاءُ هذا وكُفْأَتُه وكَفِيئُه وكُفْؤُه وكُفُؤُه وكَفْؤُه ، بالفتح عن كراع ، أَي مثله ، يكون هذا في كل شيء .
قال أَبو زيد : سمعت امرأَة من عُقَيْل وزَوجَها يَقْرآن : لم يَلِدْ ولم يُولَدْ ولم يكن له كُفىً أَحَدٌ ، فأَلقى الهمزة وحَوَّل حركتها على الفاء .
وقال الزجاج : في قوله تعالى : ولم يَكُنْ له كُفُؤاً أَحَدٌ ؛ أَربعةُ أَوجه القراءة ، منها ثلاثة : كُفُؤاً ، بضم الكاف والفاء ، وكُفْأً ، بضم الكاف وإِسكان الفاء ، وكِفْأً ، بكسر الكاف وسكون الفاء ، وقد قُرئ بها ، وكِفاءً ، بكسر الكاف والمدّ ، ولم يُقْرَأْ بها .
ومعناه : لم يكن أَحَدٌ مِثْلاً للَّه ، تعالى ذِكْرُه .
ويقال : فلان كَفِيءُ فلان وكُفُؤُ فلان .
وقد قرأَ ابن كثير وأَبو عمرو وابن عامر والكسائي وعاصم كُفُؤاً ، مثقلاً مهموزاً .
وقرأَ حمزة كُفْأً ، بسكون الفاء مهموزاً ، وإذا وقف قرأَ كُفَا ، بغير همز .
واختلف عن نافع فروى عنه : كُفُؤاً ، مثل أَبي عَمْرو ، وروي : كُفْأً ، مثل حمزة .
والتَّكافُؤُ : الاسْتِواء .