إلى الأبد ( 17 ) روح الحق ( 1 ) الذي لن يطيق العالم أن يقبله ، لأنه ليس
يراه ولا يعرفه ، وأنتم تعرفونه ، لأنه مقيم عندكم وهو ثابت فيكم ( 18 )
لست أدعكم يتامى ، إني سوف أجيئكم . . . ( 26 ) والفار قليط روح القدس ( 2 )
الذي يرسله الأب باسمي هو يعلمكم كل شئ ، وهو يذكركم كلما
قلته لكم . . . ( 29 ) والآن قلت لكم قبل أن يكون حتى إذا كان تؤمنوا ( 30 )
من الآن لا أكلمكم كثيرا ، لأن أركون هذا العالم يأتي ( 3 ) وليس له
شرح
الذي يبدي فضائح الأمم ، وهو الذي يكسر عمود الكفر ؟ فقال الجاثليق : ما ذكرت
شيئا من الإنجيل إلا ونحن مقرون به ، قال : أتجد هذا في الإنجيل ثابتا يا جاثليق ؟
قال : نعم . . . فالتفت الرضا عليه السلام إلى رأس الجالوت فقال له : . . . وفي الإنجيل
مكتوب : إن ابن البرة ذاهب ، والبارقليطا جاء من بعده ، وهو يخفف الآصار ( الآصار :
جمع الإصر ، وأحد معانيه الثقل ، وهو الأنسب في المقام ) ويفسر لكم كل شئ ،
ويشهد لي كما شهدت له ، أنا جئتكم بالأمثال ، وهو يأتيكم بالتأويل ، أ [ و ] تؤمن
بهذا في الإنجيل ؟ قال : نعم لا أنكره " فتبديل هذه اللفظة بالمعزي أو المسلي ناشئ
عن العناد والعصبية ، ولم يكن إلا لإخفاء الحق وكتمانه .
1 - الروح بالضم : ما به حياة الأنفس ، و - الوحي ، و . . . و - أمر النبوة ،
" أقرب الموارد " . والمراد منه في المقام هو النبي ، كما أطلقه يوحنا ، في رسالته
الأولى على النبي ، وعبارتها : ( 1 ) أيها الأحباء لا تؤمنوا بكل روح ، بل جربوا
الأرواح هل هي من الله ، وذلك إن كذبة الأنبياء قد ظهروا في العالم وكثروا ( 2 )
وبهذا يعرف روح الله ، أن كل روح يعترف أن يسوع المسيح قد جاء بالجسد فهو
من الله ( 3 ) وكل روح يحل يسوع فليس هو من الله [ وفي طبع بيروت سنة 1870 م ،
ص 330 ، وكل روح لا يعترف بيسوع ( المسيح أنه قد جاء في الجسد ) فليس من الله ] . .
( 6 ) . . . فبهذا نعرف روح الحق والضلالة . " كتاب المقدس ، رسالة ماريوحنا الرسول ،
الأولى ، إصحاح 4 ، ص 324 و 325 " .
2 - القدس بالضم : الطهر والبركة ، والقدس بضمتين : الطهر ، " أقرب
الموارد " .
3 - الأركون : الدهقان العظيم ، معرب أرخون باليونانية ، والدهقان :
رئيس الإقليم ، فارسي معرب ، " أقرب الموارد " . أركون القرية بالضم : رئيسها .
" ذيل أقرب الموارد " .