تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
إلى الأبد ( 17 ) روح الحق ( 1 ) الذي لن يطيق العالم أن يقبله ، لأنه ليس يراه ولا يعرفه ، وأنتم تعرفونه ، لأنه مقيم عندكم وهو ثابت فيكم ( 18 ) لست أدعكم يتامى ، إني سوف أجيئكم . . . ( 26 ) والفار قليط روح القدس ( 2 ) الذي يرسله الأب باسمي هو يعلمكم كل شئ ، وهو يذكركم كلما قلته لكم . . . ( 29 ) والآن قلت لكم قبل أن يكون حتى إذا كان تؤمنوا ( 30 ) من الآن لا أكلمكم كثيرا ، لأن أركون هذا العالم يأتي ( 3 ) وليس له
شرح
الذي يبدي فضائح الأمم ، وهو الذي يكسر عمود الكفر ؟ فقال الجاثليق : ما ذكرت شيئا من الإنجيل إلا ونحن مقرون به ، قال : أتجد هذا في الإنجيل ثابتا يا جاثليق ؟ قال : نعم . . . فالتفت الرضا عليه السلام إلى رأس الجالوت فقال له : . . . وفي الإنجيل مكتوب : إن ابن البرة ذاهب ، والبارقليطا جاء من بعده ، وهو يخفف الآصار ( الآصار : جمع الإصر ، وأحد معانيه الثقل ، وهو الأنسب في المقام ) ويفسر لكم كل شئ ، ويشهد لي كما شهدت له ، أنا جئتكم بالأمثال ، وهو يأتيكم بالتأويل ، أ [ و ] تؤمن بهذا في الإنجيل ؟ قال : نعم لا أنكره " فتبديل هذه اللفظة بالمعزي أو المسلي ناشئ عن العناد والعصبية ، ولم يكن إلا لإخفاء الحق وكتمانه . 1 - الروح بالضم : ما به حياة الأنفس ، و - الوحي ، و . . . و - أمر النبوة ، " أقرب الموارد " . والمراد منه في المقام هو النبي ، كما أطلقه يوحنا ، في رسالته الأولى على النبي ، وعبارتها : ( 1 ) أيها الأحباء لا تؤمنوا بكل روح ، بل جربوا الأرواح هل هي من الله ، وذلك إن كذبة الأنبياء قد ظهروا في العالم وكثروا ( 2 ) وبهذا يعرف روح الله ، أن كل روح يعترف أن يسوع المسيح قد جاء بالجسد فهو من الله ( 3 ) وكل روح يحل يسوع فليس هو من الله [ وفي طبع بيروت سنة 1870 م ، ص 330 ، وكل روح لا يعترف بيسوع ( المسيح أنه قد جاء في الجسد ) فليس من الله ] . . ( 6 ) . . . فبهذا نعرف روح الحق والضلالة . " كتاب المقدس ، رسالة ماريوحنا الرسول ، الأولى ، إصحاح 4 ، ص 324 و 325 " . 2 - القدس بالضم : الطهر والبركة ، والقدس بضمتين : الطهر ، " أقرب الموارد " . 3 - الأركون : الدهقان العظيم ، معرب أرخون باليونانية ، والدهقان : رئيس الإقليم ، فارسي معرب ، " أقرب الموارد " . أركون القرية بالضم : رئيسها . " ذيل أقرب الموارد " .