تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
على بدء فغادره عندها ، ( 1 ) ثم ارتحلوا عنها ، فقل ما لبثت أن جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزا حيلا عجافا هزلى ما تساوق ، مخهن قليل لا نقى بهن ، ( 2 ) فلما رأى اللبن عجب وقال : من أين لكم هذا والشاء عازبة ولا حلوبة في البيت ، ( 3 ) قالت : لا والله ، إلا أنه مر بنا رجل مبارك كان من حديثه كيت وكيت ، قال : والله إني لأراه صاحب قريش الذي يطلب ، صفيه لي يا أم معبد ، قالت : رأيت رجلا ظاهر الوضاءة ، ( 4 ) الحديث . ( 5 )
شرح
1 - ( عودا على بدء : أي كما حلب فيه أولا ثجا فغلبه الثمال ) . وغادره : تركه وأبقاه . " أقرب الموارد " . 2 - ساق الماشية يسوقها سوقا : حثها على السير من خلف ، ضد قادها . والعنز : الأنثى من المعز ، وقيل : إذا أتى عليها حول ، ج أعنز وعنوز وعناز . والحائل : كل أنثى لا تحمل ، ج حيال ، وحول ، وحول ، وحوائل . ( فالحيل : جمع الحائل ، وأصله حول ، انقلب واوه ياءا ) . وعجفت الشاة : ذهب سمنها وضعفت . ( ج عجاف ، كما في اللسان ) . والهزل بالضم : قلة اللحم والشحم ، والهزيل كقتيل : خلاف السمين ، ج هزلى . أقرب الموارد " . وتساوقت الإبل تساوقا : إذا تتابعت ، وفي حديث أم معبد : ما تساوق أي ما تتابع ، كأنها لضعفها وفرط هزالها تتخاذل ويتخلف بعضها عن بعض . والمخ : نقي العظم ، وفي التهذيب : نقي عظام القصب ، وقال ابن دريد : المخ ، ما أخرج من عظم ، والمخ الدماغ . والنقي : الشحم ، يقال : ناقة منقية ، إذا كانت سمينة . " اللسان " . 3 - الشاة ، هي من الغنم للذكر والأنثى ، أو يكون من الضان والمعزى والظبأ والبقر والنعام وحمير الوحش ، ج شاء وشياه وشواه وأشاوه . وعزب الشيء عنه : بعد وغاب وخفي ، فهو عازب ، والحلوب ، الحالب ، و - المحلوبة ، يقال : رجل حلوب ، وناقة حلوبة . " أقرب الموارد " . 4 - الوضاءة : الحسن والنظافة . " اللسان " . 5 - الطبقات الكبرى لابن سعد ، الجزء 1 ، القسم 1 ، ص 155 - 156 . - وقريب منه ما في المستدرك على الصحيحين ( وتلخيصه المطبوع بذيله ) جزء 3 ، ص 9 - 10 . وفيه بعد نقل الحديث : ويستدل على صحته وصدق رواته بدلائل : ( فمنها ) نزول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بالخيمتين متواترا في أخبار صحيحة ذوات عدد ، الخ . - والاستيعاب لابن عبد البر المطبوع بذيل الإصابة ، جزء 4 ، ص