السلطة بعد شهادته ، وطلبوا منهم البراءة من الشهيد .
4 - كثرة إجازات علماء السنة له مما يشير إلى قبوله وربما
تأثيره على جمهور واسع من المسلمين السنة وعدد من علمائهم .
5 - تقسيم إقامته بين جزين ودمشق قبل فتنة الجالوشي ،
وبقاؤه في دمشق ظاهرا بعدها .
6 - اشتهار اسمه في الآفاق حتى جاء الوزير الشيخ
شمس الدين الآوي مبعوثا إليه من سلطان خراسان علي بن مؤيد
برسالة مليئة بالإجلال والخضوع له ، طالبا إليه السفر إلى دولة
خراسان الجديدة التي قامت بعد الانتصار على المغول وطردهم من
خراسان ولكن الشهيد اعتذر عن إجابة هذا الطلب وألف لهم حسب
طلبهم كتاب ( اللمعة ) ليكون أساسا في قضاء الدولة الخراسانية
وحياتها .
7 - في المقابل يوجد عدد من الشواهد في حياة سلطان
المماليك برقوق الذي قد يكون أصدر الأمر بقتل الشهيد . وقد عرف
برقوق بفقدان القيم في حياته كغيره من المماليك بل أكثر .
8 - وفي حياة والي الشام بيدمر الذي كان صديق الشهيد ودبر
أمر سجنه في دمشق ، ثم دبر مسرحية محاكمته وحضرها .
9 - مجموعة قضاة بيدمر الذين كانت تربطهم بالشهيد علاقة
الصديق والتلميذ والحاسد ، خاصة شخصية برهان الدين بن جماعة
الذي نفذ عملية إصدار الحكم وألبسها الثوب الشرعي !
10 - وكذلك الشواهد الاجتماعية عن فساد الحالة الخلقية في
اللمعة الدمشقية — صفحة 7
مساهمون: الشهيد الأول
ص٧