يمينه والجنوب على يساره .
وزاد المصنف في التحرير ( 1 ) والتذكرة : إن القمر ليلة السابع يكون في القبلة أو
قريبا منها ، وكذا ليلة إحدى وعشرين عند الفجر ( 2 ) .
وأوثق الجميع الجدي ، وأوثق منه نجم خفي يسمى القطب ، يدور حوله ولا
يظهر في الحس حركته ، حوله أنجم دائرة ، في أحد طرفيها الفرقدان وفي الآخر
الجدي ، وبين ذلك أنجم صغار ، ثلاثة من فوق وثلاثة من أسفل ، يجعله العراقي
خلف الأذن اليمنى ، لكنه لخفائه - بحيث لا يدركه إلا حديد النظر - لم يجعل في
الأخبار والفتاوى علامة .
بقي الكلام في رابعة ما في الكتاب من العلامات ، فإن أريد بها أن الشمس
تكون عند الزوال على حاجبهم الأيمن كما هو نص الشيخين ( 3 ) وسلار ( 4 ) وبني
حمزة ( 5 ) وإدريس ( 6 ) والبراج ( 7 ) والشرائع ( 8 ) ، فإن أريد أنها أول الزوال يكون
عليه كما هو نص المقنعة ( 9 ) والنهاية ( 10 ) والسرائر ( 11 ) .
ورد عليه أن الشمس أول الزوال إنما تزول عن محاذاة القطب الجنوبي ،
وحينئذ إنما يكون على الحاجب الأيمن أن تكون قبلته نقطة الجنوب ، وهؤلاء
ليسوا كذلك وإلا لجعلوا ( 12 ) الجدي بين الكتفين ، فإنما تصير الشمس على حاجبه
الأيمن بعد الزوال بمدة ، فليحمل عليه كلام من لم ينص على أول الزوال .
هامش
( 1 ) تحرير الأحكام : ج 1 ص 28 س 27 .
( 2 ) تذكرة الفقهاء : ج 1 ص 101 س 14 .
( 3 ) المقنعة : ص 96 النهاية ونكتها : ج 1 ص 285 .
( 4 ) المراسم : ص 61 .
( 5 ) الوسيلة : ص 85 .
( 6 ) السرائر : ج 1 ص 208 .
( 7 ) المهذب : ج 1 ص 84 .
( 8 ) شرائع الاسلام : ج 1 ص 66 .
( 9 ) المقنعة : ص 96 .
( 10 ) النهاية ونكتها : ج 1 ص 285 .
( 11 ) السرائر : ج 1 ص 208 .
( 12 ) في ط ( أن يجعلوا ) .