حصر الأغسال المسنونة ، وإن ذكر فيهما في عمل الحاج ( 1 ) .
وأرسل في روضة الواعظين عن عبد الرحمن بن سيابة : إنه سأل الصادق عليه السلام
عن غسل يوم عرفة في الأمصار ، فقال : اغتسل أينما كنت ( 2 ) .
وفي كتاب الاشراف : قضاء ( 3 ) غسل يوم ( 4 ) عرفة يوم النحر ( 5 ) ، ويحتمله قول
أبي جعفر عليه السلام لزرارة : إذا اغتسلت بعد طلوع الفجر أجزأك غسلك ذلك للجنابة ،
والجمعة ، وعرفة ، والنحر ، والحلق ، والذبح ، والزيارة ( 6 ) . ( 7 )
( ونيروز ( 8 ) الفرس ) كما في مصباح الشيخ ( 9 ) والجامع ( 10 ) ، لقول
الصادق عليه السلام في خبر المعلى : إذا كان يوم النيروز فاغتسل ( 11 ) ، الخبر .
وفي خبر آخر له ( 12 ) : هو اليوم الذي أخذ فيه النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام
العهد بغدير خم ، فأقروا له بالولاية ( 13 ) ، فطوبى لمن ثبت عليها ، والويل لمن نكثها ،
وهو اليوم الذي وجه فيه رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام إلى واد الجن فأخذ عليهم
العهود والمواثيق ، وهو اليوم الذي ظفر فيه بأهل النهروان وقتل ذا الثدية ، وهو
اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت وولاة الأمر ، ويظفره الله تعالى بالدجال
فيصلبه على كناسة الكوفة ، وما من يوم نيروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج ، لأنه من
أيامنا ، حفظه الفرس وضيعتموه . ثم إن نبيا من أنبياء بني إسرائيل سأل ربه أن
يحيي القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت ، فأماتهم الله ،
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد : ص 618 .
( 2 ) روضة الواعظين : ج 2 ص 351 .
( 3 ) زيادة من ك وط .
( 4 ) زيادة من ص وك .
( 5 ) الاشراف ( مصنفات الشيخ المفيد ) : ج 9 ص 17 .
( 6 ) السرائر : المستطرفات ج 3 ص 588 ، ووسائل الشيعة : ج 2 ص 525 ب 43 من أبواب
الجنابة ح 1 وليس فيه أبي جعفر عليه السلام .
( 7 ) زاد في ك ( والمراسم والوسيلة ) .
( 8 ) في الإيضاح ( النيروز ) .
( 9 ) مصباح المتهجد : ص 790 .
( 10 ) الجامع للشرائع : ص 33 .
( 11 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 960 ب 24 من أبواب الأغسال المسنونة ح 1 .
( 12 ) ساقط من ط .
( 13 ) في م ( بالوديعة ) .