وإن اغتسل ليالي ] ( 1 ) الأفراد كلها وخاصة ليلة النصف كان فيه فضل كثير ( 2 ) ،
والشهيد على أغسالها سوى الأولى ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وثلاث
وعشرين ( 3 ) . [ وقد روي : الاغتسال كل ليلة فرد منه .
وفي كتاب الاغتسال لأحمد بن محمد بن عياش ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : إن
النبي صلى الله عليه وآله كان يغتسل كل ليلة منه بين العشائين ] ( 4 ) .
( و ) منها : أغسال ليلة ( سبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى
وعشرين ، وثلاث وعشرين ) من رمضان ، للأخبار ( 5 ) .
وفي المعتبر : إنه مذهب الأصحاب ( 6 ) .
وفي صحيح محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام : الغسل في سبعة عشر
موطنا : ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ، وهي ليلة التقى الجمعان ، وليلة تسع
عشرة ، وفيها يكتب [ الوفد وفد ] ( 7 ) السنة ، وليلة إحدى وعشرين ، وهي الليلة التي
أصيب فيها أوصياء الأنبياء ، وفيها ( 8 ) رفع عيسى بن مريم ، وقبض موسى عليهما السلام ،
وليلة ثلاث وعشرين يرجى فيها ليلة القدر ( 9 ) ، الخبر .
وسأل زرارة أحدهما عليهما السلام : عما يستحب فيها [ الغسل من ليالي شهر رمضان ،
فقال : ليلة تسع عشرة ، وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين ، وقال : ليلة
تسع عشرة يكتب فيها ] ( 10 ) وفد الحاج ، وفيها يفرق كل أمر حكيم ، وليلة إحدى
وعشرين فيها رفع عيسى بن مريم عليهما السلام ، وقبض يوشع وصي موسى عليهما السلام ، وفيها
هامش
( 1 ) ساقط من س .
( 2 ) مصباح المتهجد : ص 579 .
( 3 ) الألفية والنفلية : ص 95 .
( 4 ) ما بين المعقوفين زيادة من ط .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 936 ب 1 من أبواب الأغسال المسنونة وج 2 ص 954 ب 14
من أبواب الأغسال المسنونة ح 12 و 13 و 15 .
( 6 ) المعتبر : ج 1 ص 355 .
( 7 ) ما بين المعقوفين ساقط من س .
( 8 ) ساقط من ص .
( 9 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 939 ب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 11 .
( 10 ) ما بين المعقوفين ساقط من س .