تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغنى اللبيب — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
931 - حتى يكون عزيزا في نفوسهم * أو أن يبين جميعا وهو مختار يجوز كون أن زائدة : فلان النصب هنا يكون بالعطف لا بأن ، وقيل في ( ثم يعودون لما قالوا ) إن ( ما قالوا ) بمعنى القول ، والقول بتأويل المقول ، أي يعودون للمقول فيهن لفظ الظهار وهن الزوجات ، وقال أبو البقاء في ( حتى تنفقوا مما تحبون ) : يجوز عند أبي على كون ما مصدرية ، والمصدر في تأويل اسم المفعول ، اه‍ . وهذا يقتضى أن غير أبى على لا يجيز ذلك . وقال السيرافي : إذا قيل : " قاموا ما خلا زيدا ، وما عدا زيدا " فما مصدرية ، وهي وصلتها حال ، وفيه معنى الاستثناء ، قال ابن مالك : فوقعت الحال معرفة لتأولها بالنكرة ، اه‍ . والتأويل خالين عن زيد ، ومتجاوزين زيدا ، وأما قول ابن خروف والشلوبين " إن ما وصلتها نصب على الاستثناء " فغلط لان معنى الاستثناء قائم بما بعدهما لا بهما ، والمنصوب على معنى لا يليق ذلك المعنى بغيره . القاعدة الثامنة كثيرا ما يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل ، فمن ذلك " كل شاة وسخلتها بدرهم " و 932 - * أي فتى هيجاء أنت وجارها * و " رب رجل وأخيه " ( وإن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت ) ولا يجوز : كل سخلتها ، ولا أي جارها ، ولا رب أخيه ، ولا يجوز " إن يقم زيد قام عمرو " في الأصح ، إلا في الشعر كقوله : 933 - ان يسمعوا سبة طاروا بها فرحا * عنى ، وما يسمعوا من صالح دفنوا
مغنى اللبيب — صفحة 692 | ابن هشام الأنصاري / محمد محي الدين عبد الحميد