تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغنى اللبيب — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
إذ لا تضاف كل وأي إلى معرفة مفردة ، كما أن اسم التفضيل كذلك ، ولا تجر رب إلا النكرات ، ولا يكون في النثر فعل الشرط مضارعا والجواب ماضيا ، وقال الشاعر : 934 - إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا * أو تنزلون فإنا معشر نزل فقال يونس : أراد أو أنتم تنزلون ، فعطف الجملة الاسمية على جملة الشرط ، وجعل سيبويه ذلك من العطف على التوهم ، قال : فكأنه قال : أتركبون فذلك عادتنا أو تنزلون فنحن معرفون بذلك ، ويقولون : مررت برجل قائم أبواه لا قاعدين ويمتنع قائمين لا قاعد أبواه ، على إعمال الثاني وربط الأول بالمعنى . القاعدة التاسعة أنهم يتسعون في الظرف والمجرور ما لا يتسعون في غيرهما ، فلذلك فصلوا بهما الفعل الناقص من معموله نحو " كان في الدار - أو عندك - زيد جالسا " وفعل التعجب من المتعجب منه نحو " ما أحسن في الهيجاء لقاء زيد ، وما أثبت عند الحرب زيدا " وبين الحرف الناسخ ومنسوخه نحو قوله : 935 - فلا تلحني فيها فإن بحبها * أخاك مصاب القلب جم بلا بله وبين الاستفهام والقول الجاري مجرى الظن كقوله 936 - أبعد بعد تقول الدار جامعة * [ شملي بهم أم تقول البعد محتوما ] وبين المضاف وحرف الجر ومجرورهما ، وبين إذن ولن ومنصوبهما نحو " هذا غلام والله زيد ، واشتريته بوالله درهم " وقوله : 937 - إذن والله نرميهم بحرب * [ تشيب الطفل من قبل المشيب ]