تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغنى اللبيب — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
السابعة : العطف بولا بعد الايجاب في نحو : 909 - [ فما سودتني عامر عن وراثة ] * أبى الله أن أسمو بأم ولا أب لما كان معناه قال الله لي : لا تسم بأم ولا أب . الثامنة : زيادة لا في قوله تعالى ( ما منعك ألا تسجد ) قال ابن السيد : المانع من الشئ آمر للممنوع أن لا يفعل ، فكأنه قيل : ما الذي قال لك لا تسجد ، والأقرب عندي أن يقدر في الأول لم يرد الله لي ، وفى الثاني ما الذي أمرك ، يوضحه في هذا أن الناهية لا تصاحب الناصبة ، بخلاف النافية . التاسعة : تعدى رضى بعلى في قوله : إذا رضيت على بنو قشير * [ لعمر الله أعجبني رضاها ] [ 223 ] لما كان رضى عنه بمعنى أقبل عليه بوجه وده ، وقال الكسائي : إنما جاز هذا حملا على نقيضه وهو سخط . العاشرة : رفع المستثنى على إبداله من الموجب في قراءة بعضهم ( فشربوا منه إلا قليل ) لما كان معناه فلم يكونوا منه ، بدليل ( فمن شرب منه فليس منى ) وقيل : إلا وما بعدها صفة ، فقيل : إن الضمير يوصف في هذا الباب ، وقيل : مرادهم بالصفة عطف البيان ، وهذا لا يخلص من الاعتراض إن كان لازما ، لان عطف البيان كالنعت فلا يتبع الضمير ، وقيل : قليل مبتدأ حذف خبره ، أي لم يشربوا . الحادية عشرة : تذكير الإشارة في قوله تعالى ( فذانك برهانان ) مع أن المشار إليه اليد والعصا وهما مؤنثان ، ولكن المبتدأ عين الخبر في المعنى والبرهان مذكر ، ومثله ( ثم لم نكن فتنتهم إلا أن قالوا ) فيمن نصب الفتنة وأنث الفعل . الثانية عشرة : قولهم " علمت زيد من هو " برفع زيد جوازا ، لأنه نفس من في المعنى .