تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغنى اللبيب — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
فقيل : بالعطف ، وقيل : بإضمار حسب أخرى وهو الصواب ، ورفعه بتقدير حسب فحذفت وخلفها المضاف إليه ، ورووا بالأوجه الثلاثة قوله : 800 - إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا * فحسبك والضحاك سيف مهند باب الاستثناء يجوز في نحو " ما ضربت أحدا إلا زيدا " كون زيد بدلا من المستثنى منه ، أرجحها ، وكونه منصوبا على الاستثناء ، وكون إلا وما بعدها نعتا ، وهو أضعفها ، ومثله " ليس زيد شيئا إلا شيئا لا يعبأ به " فإن جئت بما مكان ليس بطل كونه بدلا ، لأنها لا تعمل في الموجب . مسألة - يجوز في نحو " قام القوم حاشاك ، وحاشاه " كون الضمير منصوبا ، وكونه مجرورا ، فإن قلت " حاشاي " تعين الجر ، أو " حاشاني " تعين النصب ، وكذا القول في خلا وعدا . مسألة - يجوز في نحو " ما أحد يقول ذلك إلا زيد " كون زيد بدلا من أحد وهو المختار ، وكونه بدلا من ضميره ، وأن ينصب على الاستثناء ، فارتفاعه من وجهين ، وانتصابه من وجه ، فإن قلت " ما رأيت أحدا يقول ذلك إلا زيد " فبالعكس ، ومن مجيئه مرفوعا قوله : في ليلة لا نرى بها أحدا * يحكى علينا إلا كواكبها [ 224 ] و " على " هنا بمعنى عن ، أو ضمن يحكى معنى ينم أو يشنع . ما يحتمل الحالية والتمييز - من ذلك " كرم زيد ضيفا " إن قدرت أن الضيف غير زيد فهو تمييز محول عن الفاعل ، يمتنع أن تدخل عليه من ، وإن قدر نفسه احتمل الحال والتمييز ، وعند قصد التمييز فالأحسن إدخال من ، ومن ذلك
مغنى اللبيب — صفحة 563 | ابن هشام الأنصاري / محمد محي الدين عبد الحميد